راوٍ

علي بن خليد المكفوف

علي بن خليد المكفوف من بغداد.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

في هذه المجموعة

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

اختيار معرفة الرجال

ص ٦٣٥

الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤

علي بن خليد المكفوف

ما روى في علي بن خليد المكفوف 644 - محمد بن مسعود، قال: سألت علي بن الحسن، عن علي بن خليد وكان يعرف بأبي الحسن المكفوف، وهو بغدادي، قال: ليس به بأس.

جامع الرواة

ص ٥٧٧ ثقة

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت على بن خليد.

وعناوينه الأخرى فيه: أبو الحسن المكفوف هو على بن خليد وقد تقدم

على بن خليد قال الكشي عن محمد بن مسعود قال سئلت على بن الحسن عن علي بن خليد قال يعرف بابي الحسن المكفوف بغدادي ليس به باس (صه)

جامع الرواة

ص ٣٧٦

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت أبو الحسن المكفوف هو على بن خليد وقد تقدم.

وعناوينه الأخرى فيه: على بن خليد

أبو الحسن المكفوف هو على بن خليد وقد تقدم

معجم رجال الحديث

ص ١٣

المجلد ١٣ الترجمة رقم ٨١٢٤

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت علي بن خليد.

وعناوينه الأخرى فيه: أبو الحسن المكفوف

علي بن خليد: قال الكشي 193: " علي بن خليد المكفوف: محمد بن مسعود، قال: سألت علي بن الحسن عن علي بن خليد، وكان يعرف بأبي الحسن المكفوف وهو بغدادي، قال: ليس به بأس ".

معجم رجال الحديث

ص ١٢٧

المجلد ٢٢ الترجمة رقم ١٤١٥٩

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت أبو الحسن المكفوف.

وعناوينه الأخرى فيه: علي بن خليد

أبو الحسن المكفوف: روى عن رجل، عن بكير، قال: لقيت أبا بصير المرادي... (الحديث)، وروى عنه يونس بن عبد الرحمان، ذكره الكشي في ترجمة ليث بن البختري المرادي (68)، الحديث 4. أقول: أبو الحسن المكفوف هو علي بن خليد المتقدم.

ويُسمّى أيضاً

  • أبو الحسن المكفوف
  • أبو الحسن المكفوف هو على بن خليد وقد تقدم
  • أبي الحسن المكفوف
  • على بن خليد
  • علي بن خليد المكفوف

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

جامع الرواة ثقة النصّ المنقول لا يذكره
معجم رجال الحديث ثقة لا نصّ منقول من هذا الكتاب
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٥ ترجمة و٢ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.