راوٍ

أبو بكر

أبو بكر من أصحاب الباقر عليه السلام والصادق عليه السلام.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الباقر عليه السلام، الصادق عليه السلام

في هذه المجموعة

١٦٣ رواية ٥٦٪ منها في الأمالي ٦ رجال يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

معجم رجال الحديث

ص ٦٦

المجلد ٢٢ الترجمة رقم ١٣٩٩٤

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

أبو بكر: وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات، تبلغ أربعة عشر موردا. فقد روى عن أبي جعفر، وأبي عبد الله عليهما السلام، وعن معلى بن خنيس. وروى عنه ابن مسكان، وسيف، وسيف بن عميرة. ثم إنه روى الشيخ بسنده، عن عثمان بن عبد الملك، عن أبي بكر، عن أبي جعفر عليه السلام. التهذيب: الجزء 1، باب تطهير الثياب وغيرها من النجاسات، الحديث 804، والاستبصار: الجزء 1، باب الأرض والبواري والحصير يصيبها البول، الحديث 677، إلا أن فيه: عثمان بن عبد الله، بدل عثمان بن عبد الملك، والظاهر صحة ما في التهذيب بقرينة سائر الروايات، وهو الموافق للوافي والوسائل أيضا. وروى أيضا بسنده، عن سيف، عن أبي بكر، عن أبي عبد الله عليه السلام. التهذيب: الجزء 4، باب الزيادات من الصوم، الحديث 1009. ورواها أيضا في الجزء 3، باب صلاة الغريق والمتوحل والمضطر بغير ذلك، الحديث 401، إلا أن فيه: بكار، بدل أبي بكر. كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والنسخة المخطوطة والوسائل والوافي عن هذا المورد: بكر، بدل بكار، والظاهر أنه الصحيح الموافق للكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب حد المرض الذي يجوز للرجل أن يفطر فيه 39، الحديث 6، فإن فيه: بكر بن أبي بكر الحضرمي. ورواها الصدوق في الفقيه: الجزء 2، باب حد المرض الذي يفطر صاحبه، الحديث 371، وفيه: بكر بن محمد الأزدي، بدل ما في التهذيب والكافي. أقول: أبو بكر هذا هو أبو بكر الحضرمي الآتي.

ويُسمّى أيضاً

  • أبو بكر
  • أبو بكر الحضرمي
  • بكر
  • بكر بن أبي بكر الحضرمي

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

معجم رجال الحديث مختلف فيه النصّ المنقول لا يذكره
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ١ ترجمة و١ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.