راوٍ

يعقوب البزاز

يعقوب البزاز من أصحاب الصادق عليه السلام.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الصادق عليه السلام

في هذه المجموعة

١ رواية واحدة ١٠٠٪ منها في معاني الأخبار ٣ رجال يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

معجم رجال الحديث

ص ١٣٦

المجلد ٢١ الترجمة رقم ١٣٧٣٣

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت يعقوب البزاز.

وعناوينه الأخرى فيه: يعقوب بن سالم البزاز

يعقوب البزاز: روى محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عنه. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث 476. والاستبصار: الجزء 1، باب من صلى أربع ركعات من صلاة الليل، الحديث 1026. أقول: هو يعقوب بن سالم البزاز الآتي.

معجم رجال الحديث

ص ١٤٥

المجلد ٢١ الترجمة رقم ١٣٧٥٤

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت يعقوب بن سالم البزاز.

وعناوينه الأخرى فيه: يعقوب البزاز

يعقوب بن سالم البزاز: روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عنه. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث 521، والاستبصار: الجزء 1، باب وقت ركعتي الفجر، الحديث 1038. وقد مر رواية محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عنه، بعنوان: يعقوب البزاز. أقول: لا يبعد اتحاد هذا مع يعقوب بن سالم المتقدم، بقرينة رواية ابن مسكان، عنه، وقد تقدم عن البرقي والشيخ، أن يعقوب الأحمر روى عنه ابن مسكان. فقد روى محمد بن يعقوب بإسناده، عن عبد الله بن مسكان، عن يعقوب الأحمر. الكافي: الجزء 2، كتاب فضل القرآن 3، باب من حفظ القرآن ثم نسي 4، الحديث 6. وروى الشيخ بإسناده، عن ابن مسكان، عن يعقوب الأحمر. التهذيب: الجزء 2، باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة، الحديث 669. ولا ينافي ذلك كون يعقوب بن سالم سراجا على ما ذكره الشيخ، إذ يمكن الجمع بين الحرفتين، فيكون شخص واحد بزازا وسراجا، والله العالم.

ويُسمّى أيضاً

  • يعقوب البزاز
  • يعقوب بن سالم البزاز

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

معجم رجال الحديث مختلف فيه لا نصّ منقول من هذا الكتاب
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٢ ترجمة و٤ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.