راوٍ

يحيى بن أكثم قاضي سامرا

يحيى بن أكثم قاضي سامرا من سامراء.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

في هذه المجموعة

٢ روايتان ٥٠٪ منها في الكافي

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

جامع الرواة

ص ٣٢٥
يحيى بن أكثم قاضي سامرا. محمد بن أبي العلا عنه عن محمد بن علي الرضا عليهما السلام في (في) في باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في امر الإمامة. وسئل يحيى بن أكثم القاضي أبا الحسن الأول عليه السلام في (يه) في باب وصف الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها الحسن بن علي بن كيسان عن موسى بن محمد

معجم رجال الحديث

ص ٣٤

المجلد ٢١ الترجمة رقم ١٣٤٨٧

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

يحيى بن أكثم: هو من قضاة العامة، وله مناظرة مع الجواد سلام الله عليه. الارشاد: باب طرف من الاخبار من مناقب أبي جعفر الجواد عليه السلام، في ذكر فضائله عليه السلام. والمناقب: الجزء 4، باب إمامة أبي جعفر الثاني عليه السلام، في فصل في المقدمات. روى عن أبي الحسن الأول عليه السلام. الفقيه: الجزء 1، باب وصف الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها، الحديث 926. وروى موسى بن محمد أخو أبي الحسن الثالث عليه السلام، سؤال يحيى ابن أكثم أبا الحسن الثالث عليه السلام. الكافي: الجزء 7، باب بعد باب آخر منه (من ميراث الخنثى) 53، الحديث 1. وروى محمد بن يعقوب بإسناده، عن جعفر بن رزق الله، قال: قدم المتوكل رجل نصراني فجر بامرأة مسلمة، فأراد أن يقيم عليه الحد فأسلم، فقال: يحيى بن أكثم: قد هدم إيمانه شركه وفعله، وقال بعضهم: يضرب ثلاثة حدود، وقال بعضهم: يفعل به كذا وكذا، فأمر المتوكل بالكتاب إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام، وسؤاله عن ذلك، فلما قرأ الكتاب، كتب: يضرب حتى يموت، فأنكر يحيى بن أكثم، وأنكر فقهاء العسكر ذلك، وقالوا: يا أمير المؤمنين سل عن هذا، فإنه شئ لم ينطق به كتاب ولم يجئ به سنة، فكتب إليه أن فقهاء المسلمين قد أنكروا هذا، وقالوا: لم يجئ به سنة ولم ينطق به كتاب، فبين لنا لم أوجبت عليه الضرب حتى يموت، فكتب: (بسم الله الرحمن الرحيم فلما أحسوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون)، قال: فأمر به المتوكل فضرب حتى مات. الكافي: الجزء 7، باب ما يجب على أهل الذمة من الحدود (46)، الحديث 2. أقول: جملة: فلما أحسوا بأسنا، من غلط نسخ الكافي، والآية الشريفة (فلما رأوا بأسنا). ورواها الشيخ بإسناده، عن جعفر بن رزق الله نحوها. التهذيب: الجزء 10، باب حدود الزنا، الحديث 135. ويظهر من هذه الرواية، وغيرها: أنه كان من الخبثاء غير المنقادين للأئمة المعصومين عليهم السلام. ويظهر مما رواه محمد بن يعقوب بضميمة ما تقدم: أنه كان من الجاحدين، فقد روى بإسناده، عن محمد بن أبي العلاء، قال: سمعت يحيى بن أكثم قاضي سامراء، بعدما جهدت به، وناظرته وحاورته وواصلته، وسألته عن علوم آل محمد، فقال: بينا أنا ذات يوم دخلت أطوف بقبر رسول الله صلى الله عليه وآله، فرأيت محمد بن علي الرضا يطوف به، فناظرته في مسائل عندي فأخرجها إلي، فقلت له والله إني أريد أن أسألك مسألة، وإني والله لأستحيي من ذلك، فقال لي: أنا أخبرك قبل أن تسألني، تسألني عن الامام، فقلت: هو والله هذا، فقال: أنا هو، فقلت: علامة، فكان في يده عصا فنطقت، وقالت: إن مولاي إمام هذا الزمان وهو الحجة. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة، باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة 81، الحديث 9.

ويُسمّى أيضاً

  • يحيى بن أكثم
  • يحيى بن أكثم قاضي سامرا
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٢ ترجمة و١ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.