الَّذِي كَانَ عَلَى بُدْنِ رَسُولِ الله (صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) نَاجِيَةُ بْنُ جُنْدَبٍ الْخُزَاعِيُّ الأَسْلَمِيُّ وَالَّذِي حَلَقَ رَأْسَ النَّبِيِّ (صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فِي حَجَّتِهِ مَعْمَرُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ حَرَاثَةَ بْنِ نَصْرِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَوِيجِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ وَلَمَّا كَانَ فِي حَجَّةِ رَسُولِ الله (صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) وَهُوَ يَحْلِقُهُ قَالَتْ قُرَيْشٌ أَيْ مَعْمَرُ أُذُنُ رَسُولِ الله (صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فِي يَدِكَ وَفِي يَدِكَ الْمُوسَى فَقَالَ مَعْمَرٌ وَالله إِنِّي لأَعُدُّهُ مِنَ الله فَضْلاً عَظِيماً عَلَيَّ قَالَ وَكَانَ مَعْمَرٌ هُوَ الَّذِي يَرْحَلُ لِرَسُولِ الله (صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَقَالَ رَسُولُ الله يَا مَعْمَرُ إِنَّ الرَّحْلَ اللَّيْلَةَ لَمُسْتَرْخًى فَقَالَ مَعْمَرٌ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي لَقَدْ شَدَدْتُهُ كَمَا كُنْتُ أَشُدُّهُ وَلَكِنْ بَعْضُ مَنْ حَسَدَنِي مَكَانِي مِنْكَ يَا رَسُولَ الله أَرَادَ أَنْ تَسْتَبْدِلَ بِي فَقَالَ رَسُولُ الله (صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) مَا كُنْتُ لأَفْعَلَ.