راوٍ

المغيرة بن شعبة

المغيرة بن شعبة من أصحاب النبي.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: النبي صلى الله عليه وآله

من Thaqif (implied by lineage) تُرجم له في ٢ كتب، ٢ ترجمة

في هذه المجموعة

٥ روايات ٦٠٪ منها في الكافي

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال الطوسي

ص ٤٥

الترجمة رقم ٣٦٧

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

المغيرة بن شعبة.

النبي صلى الله عليه وآله

معجم رجال الحديث

ص ٣٠٢

المجلد ١٩ الترجمة رقم ١٢٥٨٩

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

المغيرة بن شعبة: من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، رجال الشيخ (7). وروى الشيخ المفيد بسنده، عن مالك بن أنس، عن عمه أبي سهيل بن مالك، عن أبيه، قال: إني لواقف مع المغيرة بن شعبة، عن نهوض علي بن أبي طالب عليه السلام من المدينة إلى البصرة، إذ أقبل عمار بن ياسر (رضي الله عنه)، فقال له: هل لك في الله عز وجل يا مغيرة؟ فقال: أين هو لي يا عمار؟ قال: تدخل في هذه الدعوة، فتحلق من سبقك، وتسود من خلفك، فقال له المغيرة: أو خير من ذلك يا أبا اليقظان، قال عمار، وما هو، قال: ندخل بيوتنا، ونغلق علينا أبوابنا حتى يضئ لنا الامر (إلى أن قال) فطلع علينا أمير المؤمنين عليه السلام، فقال: يا أبا اليقظان ما يقول لك الأعور، فإنه والله دائما يلبس الحق بالباطل، ويموه فيه، ولن يتعلق من الدين إلا بما يوافق الدنيا.. (الحديث). الأمالي: المجلس 25، الحديث 5. وقال ابن عبد البر في الاستيعاب: " إن عمر ولاه (المغيرة) الكوفة فلم يزل عليها إلى أن قتل، فأقره عليه عثمان، ثم عزله عثمان فلم يزل كذلك. واعتزل صفين، فلما كان حين الحكمين لحق بمعاوية، فلما قتل علي عليه السلام وصالح معاوية الحسن عليه السلام ودخل الكوفة ولاه عليها، وتوفي سنة خمسين وقيل سنة إحدى وخمسين بالكوفة أميرا عليها لمعاوية ".

ويُسمّى أيضاً

  • المغيرة بن شعبة
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٢ ترجمة و١ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.