راوٍ

مسلم بن عقيل بن أبي طالب

مسلم بن عقيل بن أبي طالب من أصحاب الحسن.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الحسن عليه السلام

في هذه المجموعة

٢ روايتان ١٠٠٪ منها في الأمالي

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال الطوسي

ص ٩٥

الترجمة رقم ٩٥٣

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

مسلم بن عقيل بن أبي طالب.

الحسن عليه السلام

جامع الرواة

ص ٢٢٩
مسلم بن عقيل بن أبي طالب (ن)

معجم رجال الحديث

ص ١٦٤

المجلد ١٩ الترجمة رقم ١٢٣٦٢

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

مسلم بن عقيل: ابن أبي طالب، من أصحاب الحسن عليه السلام، رجال الشيخ (5). وقال ابن داود (1521) من القسم الأول: مسلم بن عقيل بن أبي طالب (ن - سين - جخ) إنتهى. والظاهر أن ما في نسخته هو الصحيح، فإن كون مسلم بن عقيل من أصحاب الحسين عليه السلام وسفير إلى أهل الكوفة وأول مستشهد في سبيله أظهر من الشمس، وكيف كان، فجلالة مسلم بن عقيل وعظمته فوق ما تحويه عبارة، فقد كان بصفين في ميمنة أمير المؤمنين عليه السلام مع الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر، ذكره ابن شهرآشوب في المناقب: الجزء 3، في حرب صفين. وقال المفيد - قدس سره - ثم كتب (الحسين عليه السلام) مع هاني بن هاني وسعيد بن عبد الله وكانا آخر الرسل إلى أهل الكوفة: (بسم الله الرحمن الرحيم. من الحسين بن علي إلى الملا من المؤمنين والمسلمين، أما بعد، فإن هانيا وسعيدا قدما علي بكتبكم وكانا آخر من قدم علي من رسلكم، وقد فهمت كل الذي اقتصصتم وذكرتم، ومقالة جلكم أنه ليس علينا إمام فاقبل لعل الله أن يجمعنا بك على الحق والهدى، وإني باعث إليكم أخي وابن عمي وثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيل) - الحديث -. الارشاد: في (فصل مختصر الاخبار التي جاءت بسبب دعوته عليه السلام). وروى الصدوق - قدس سره - عن الحسين بن أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أبي، عن جعفر بن محمد بن مالك، قال: حدثني محمد بن الحسين بن زيد، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن زياد، قال: حدثنا زياد بن المنذر، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس، قال: قال علي عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وآله: يا رسول الله إنك لتحب عقيلا؟ قال: اي والله إني لأحبه حبين، حبا له وحبا لحب أبي طالب له، وإن ولده مقتول في محبة ولدك فتدمع عليه عيون المؤمنين وتصلي عليه الملائكة المقربون. ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وآله حتى جرت دموعه على صدره، ثم قال: إلى الله أشكو ما تلقى عترتي من بعدي. الأمالي: المجلس (27)، الحديث (3).

ويُسمّى أيضاً

  • مسلم بن عقيل
  • مسلم بن عقيل بن أبي طالب
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٣ ترجمة و١ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.