رجال الطوسي
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ١١٨
الترجمة رقم ١٢٠٩
الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥
القاسم بن عوف الشيباني، وكان يختلف بين علي بن الحسين عليهما السلام ومحمد بن الحنفية.
ذُكر في أصحاب
السجاد عليه السلام
اختيار معرفة الرجال
محمد بن عمر الكشي (القرن الرابع)
ص ٣٣٨
الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤
القاسم بن عوف 196 - حدثني علي بن محمد بن قتيبة النيشابوري، قال: حدثني أبو عبد الله جعفر بن أحمد الرازي الخواري من قرية استراباد، عن محمد بن خالد أظنه البرقي عن محمد بن سنان، عن زياد بن المنذر أبي الجارود، عن القاسم بن عوف، قال: كنت أتردد بين علي بن الحسين عليه السلام وبين محمد بن الحنفية، وكنت آتي هذا مرة وهذا مرة. قال: ولقيت علي بن الحسين، قال، فقال لي: يا هذا إياك ان تأتي أهل العراق فتخبرهم انا استودعناك علما، فانا والله ما فعلنا ذلك وإياك ان تترايس بنا فيضعك الله، وإياك أن تستأكل بنا فيزيدك الله فقرا، واعلم أنك ان تكن ذنبا في الخير خير لك من أن تكون رأسا في الشر. واعلم أنه من يحدث عنا بحديث سألناه يوما فان حدث صدقا كتبه الله صديقا وان حدث وكذب كتبه الله كذابا، وإياك أن تشد، راحلة ترحلها فإنما هيهنا يطلب العلم حتى يمضي لكم بعد موتي سبع حجج، ثم يبعث الله لكم غلاما من ولد فاطمة عليهما السلام ينبت الحكمة في صدره كما ينبت الطل والزرع. قال: فلما مضى علي بن الحسين (صلوات الله عليهما) حسبنا الأيام والجمع والشهور والسنين، فما زادت يوما ولا نقصت حتى تكلم محمد بن علي بن الحسين (صلوات الله عليهم) باقر العلم.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٣٧
المجلد ١٥
الترجمة رقم ٩٥٤٩
الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م
القاسم بن عوف: الشيباني، وكان يختلف بين علي بن الحسين عليه السلام ومحمد بن الحنفية، من أصحاب علي بن الحسين عليه السلام، رجال الشيخ (1). وعده البرقي أيضا في رجاله من أصحاب علي بن الحسين عليه السلام. وعده ابن شهرآشوب من التابعين من رجال علي بن الحسين عليه السلام. المناقب: الجزء 4، باب إمامة أبي محمد علي بن الحسين عليه السلام، فصل في أحواله وتاريخه عليه السلام. وقال الكشي (58): " حدثني علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري، قال: حدثني أبو عبد الله جعفر بن أحمد (محمد) الرازي الخواري من قرية استرآباد، عن محمد بن خالد - أظنه البرقي -، عن محمد بن سنان، عن زياد بن المنذر أبي الجارود، عن القاسم بن عوف، قال: كنت أتردد بين علي بن الحسين ومحمد بن الحنفية، وكنت آتي هذا مرة وهذا مرة، قال: ولقيت علي بن الحسين عليه السلام، قال: فقال لي: يا هذا، إياك أن تأتي أهل العراق فتخبرهم أنا استودعناك علما، فإنا والله ما فعلنا ذلك، وإياك أن تترأس بنا فيضعك الله، وإياك أن تستأكل بنا فيزيدك الله فقرا، واعلم أنك إن تكن ذنبا في الخير خير لك من أن تكون رأسا في الشر، واعلم أنه من يحدث عنا بحديث سألناه يوما فإن حدث صدقا كتبه الله صديقا، وإن حدث وكذب كتبه الله كذابا، وإياك أن تشد راحلة ترحلها، فإنما هيهنا يطلب العلم حتى يمضي لكم بعد موتي سبع حجج، ثم يبعث الله لكم غلاما من ولد فاطمة صلوات الله عليها، تنبت الحكمة في صدره، كما ينبت الطل الزرع، قال: فلما مضى علي بن الحسين عليه السلام، حسبنا الأيام والجمع والشهور والسنين فما زادت يوما ولا نقصت حتى تكلم محمد بن علي بن الحسين باقر العلم عليه السلام ".