رجال الطوسي
ص ٢٥٦الترجمة رقم ٣٦٣٢
الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥
عمران بن عبد الله الأشعري القمي، أخو يعقوب وعيسى 2.
ذُكر في أصحاب الصادق عليه السلام
عمران وعيسى ابني عبد الله القميين من أصحاب الصادق عليه السلام.
مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه
متى عاش
النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الصادق عليه السلام
في هذه المجموعة
محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.
الترجمة رقم ٣٦٣٢
الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥
عمران بن عبد الله الأشعري القمي، أخو يعقوب وعيسى 2.
ذُكر في أصحاب الصادق عليه السلام
الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤
عمران وعيسى ابني عبد الله القميين
ما روى في عمران وعيسى ابني عبد الله القميين 606 - حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبد الله القمي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن موسى بن طلحة، عن بعض الكوفيين رفعه قال، كنت بمنى إذ أقبل عمران بن عبد الله القمي، ومعه مضارب للرجال والنساء فيها كنف، فضربها في مضرب أبي عبد الله عليه السلام، إذ أقبل أبو عبد الله عليه السلام ومعه نساؤه. قال، فقال ما هذا؟ قالوا: جعلنا الله فداك هذه مضارب ضربها لك عمران بن عبد الله، قال، فنزل، ثم قال يا غلام، عمران بن عبد الله، قال، فأقبل: جعلت فداك هذه المضارب التي أمرتني بها أن أعملها لك، فقال: بكم ارتفعت؟ فقال له: جعلت فداك أن الكرابيس من صنعتي وعملتها لك، فأنا أحب جعلت فداك أن تقبلها مني هدية، فاني رددت المال الذي أعطيتنيه. قال: فقبض أبو عبد الله عليه السلام على يده ثم قال: أسأل الله أن يصلي على محمد وآل محمد، وأن يظلك وعترتك يوم لاظل الا ظله. 607 - محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني أحمد بن محمد، عن موسى بن طلحة، عن أبي محمد أخي يونس بن يعقوب، عنه، قال: كنت بالمدينة فاستقبل جعفر بن محمد عليهما السلام في بعض أزقتها، قال، فقال: اذهب يا يونس فان بالباب رجلا منا أهل البيت. قال: فجئت إلى الباب فإذا عيسى بن عبد الله القمي جالس، قال: فقلت له من أنت؟ فقال له: أنا رجل من أهل قم، قال: فلم يكن بأسرع من أن أقبل أبو عبد الله عليه السلام، قال: فدخل على الحمار الدار، ثم التفت إلينا فقال: أدخلا. ثم قال: يا يونس بن يعقوب أحسبك أنكرت قولي لك أن عيسى بن عبد الله منا أهل البيت! قال قلت: أي والله جعلت فداك لان عيسى بن عبد الله رجل من أهل قم، فقال يا يونس عيسى بن عبد الله هو منا حي وهو منا ميت. 608 - محمد بن مسعود، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا الحسين بن عبد الله عن عبد الله بن علي، عن أحمد بن حمزة، عن عمران القمي، عن حماد الناب، قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام ونحن جماعة إذ دخل عليه عمران بن عبد الله القمي فسأله وبره وبشه، فلما أن قام، قلت لأبي عبد الله عليه السلام: من هذا الذي بررته هذا البر؟ فقال: هذا من أهل بيت النجباء، ما أرادهم جبار من الجبابرة الا قصمه الله. 609 - محمد بن مسعود، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا الحسين بن عبيد الله عن عبد الله بن علي، عن أحمد بن حمزة، عن المرزبان بن عمران، عن أبان بن عثمان، قال: دخل عمران بن عبد الله القمي على أبي عبد الله عليه السلام، فقربه أبو عبد الله، فقال له: كيف أنت وكيف ولدك وكيف أهلك وكيف بنو عمك وكيف أهل بيتك؟ ثم حدثه مليا فلما خرج، قيل لأبي عبد الله عليه السلام: من هذا؟ قال: هذا نجيب قوم نجباء ما نصب لهم جبار الا قصمه الله. قال حسين: عرضت هذين الحديثين على أحمد بن حمزة، فقال أعرفهما ولا أحفظ من رواهما لي. 610 - حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن يونس بن يعقوب. قال: وحدثني محمد بن عيسى بن عبيد الله عن يونس بن يعقوب، قال: دخل عيسى بن عبد الله القمي على أبي عبد الله عليه السلام، فأوصاه بأشياء ثم ودعه وخرج عنه، فقال لخادمه: أدعه، فانصرف إليه فخرج إليه فأوصاه بأشياء، ثم ودعه وخرج عنه، فقال لخادمه: أدعه، فانصرف إليه فأوصاه بأشياء. ثم قال له: يا عيسى بن عبد الله ان الله عز وجل يقول " وأمر أهلك بالصلاة " (1) وأنك منا أهل البيت، فإذا كانت الشمس من هيهنا مقدارها من هيهنا من العصر، فصل ست ركعات، قال: ثم ودعه وقبل ما بين عيني عيسى فانصرف. قال يونس بن يعقوب: فما تركت الست ركعات منذ سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ذلك لعيسى بن عبد الله.
عمران بن عبد الله القمي. محمد بن قولويه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن موسى بن طلحة عن بعض الكوفيين رفعه قال كنت بمنى إذ اقبل عمران بن عبد الله القمي ومعه مضارب للرجال والنساء فيها كنف فضربها في مضرب أبي عبد الله عليه السلام إذ اقبل أبو عبد الله عليه السلام ومعه نساؤه ما هذا قالوا جعلنا فداك هذه مضارب ضربها لك عمران بن عبد الله فنزل بها ثم قال يا غلام عمران بن عبد الله (أي ناده) قال فاقبل فقال جعلت فداك هذه المضارب التي امرتني بها ان أعملها لك فقال بكم ارتفعت فقال له جعلت فداك ان الكرابيس من صنعتي وعملتها لك فانا أحب جعلت فداك ان تقبلها منى هدية فانى رددت المال الذي أعطيتنيه قال فقبض أبو عبد الله عليه السلام على يده ثم ثال اسئل الله ان يصلى على محمد وآل محمد وان يظلك وعترتك يوم لا - ظلال الا ظله. محمد بن مسعود وعلي بن محمد عن الحسين بن عبيد الله عن عبد الله بن علي عن أحمد بن حمزة عن عمران القمي عن حماد الناب قال كنا عند أبي عبد الله عليه السلام ونحن جماعة إذ دخل عليه عمران بن عبد الله القمي فسئله وبره وبشر فلما ان قام قلت لأبي عبد الله عليه السلام من هذا الذي بررته هذا البر فقال هذا من أهل البيت - النجباء يعنى أهل قم ما أرادهم جبار من الجبابرة الا قصمه الله. محمد بن مسعود وعلي بن محمد عن الحسين بن عبد الله عن عبد الله بن علي عن أحمد بن حمزة عن المرزبان بن عمران عن أبان بن عثمان قال دخل عمران بن عبد الله على أبي عبد الله عليه السلام فقربه أبو عبد الله عليه السلام فقال له كيف أنت وكيف ولدك وكيف أهلك وكيف بنو عمك وكيف أهل بيتك ثم حدثه مليا فلما خرج قيل لأبي عبد الله عليه السلام من هذا قال هذا نجيب من قوم نجباء ما نصب لهم جبار الا قصمه الله قال الحسين عرضت هذين الحديثين على أحمد بن حمزة فقال أعرفهما ولا احفظ من رواهما لي (كش) قال النجاشي عبد الله بن علي بن عمران القرشي أبو الحسن المخزومي الذي يعرف بالميمون فاسد المذهب والرواية ويمكن ان يكون هو الراوي لهذين الحديثين وبالجملة فالتوقف لازم ولا يثبت عندي بهذين الحديثين تعديل المشار إليه مع ما ذكرت بل هما من المرجحات (صه)
المجلد ١٤ الترجمة رقم ٩٠٥٧
الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م
الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت عمران بن عبد الله الأشعري. وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.
وعناوينه الأخرى فيه: عمران بن عبد الله القمي
عمران بن عبد الله الأشعري: القمي: أخو يعقوب وعيسى، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (543). كذا في النسخة المطبوعة، وبقية النسخ خالية عن ذكره، فإن صحت النسخة، فهو متحد مع عمران بن عبد الله القمي الآتي.
المجلد ١٤ الترجمة رقم ٩٠٥٩
الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت عمران بن عبد الله القمي. وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.
وعناوينه الأخرى فيه: عمران بن عبد الله الأشعري
عمران بن عبد الله القمي: قال الكشي (158): " حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبد الله القمي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن موسى بن طلحة، عن بعض الكوفيين، رفعه قال: كنت بمنى إذ أقبل عمران بن عبد الله القمي، ومعه مضارب للرجال والنساء فيها كنف، فضربها في مضرب أبي عبد الله عليه السلام، إذ أقبل أبو عبد الله، ومعه نساؤه، قال: فقال ما هذا؟ قالوا: جعلنا فداك، هذه مضارب ضربها لك عمران بن عبد الله، قال: فنزل بها، ثم قال: يا غلام، عمران بن عبد الله، قال: فأقبل فقال: جعلت فداك، هذه المضارب التي أمرتني بها أن أعملها لك، فقال: بكم ارتفعت؟ فقال له: جعلت فداك، إن الكرابيس من صنعتي وعملتها لك، فأنا أحب جعلت فداك أن تقبلها مني هدية، فإني رددت المال الذي أعطيتنيه، قال: فقبض أبو عبد الله عليه السلام على يده، ثم قال: أسأل الله أن يصلي على محمد، وأن يظلك وعترتك يوم لا ظلال إلا ظله. محمد بن مسعود وعلي بن محمد، قالا: حدثنا الحسين بن عبيد الله، عن عبد الله بن علي، عن أحمد بن حمزة، عن عمران القمي، عن حماد الناب، قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام ونحن جماعة، إذ دخل عليه عمران بن عبد الله القمي، فسأله وبره وبشه، فلما أن قام، قلت لأبي عبد الله عليه السلام: من هذا الذي بررت به هذا البر؟ فقال: من أهل البيت النجباء - يعني أهل قم - ما أرادهم جبار من الجبابرة إلا قصمه الله. محمد بن مسعود وعلي بن محمد: قالا: حدثنا الحسين بن عبيد الله، عن عبد الله بن علي، عن أحمد بن حمزة، عن المرزبان بن عمران، عن أبان بن عثمان، قال: دخل عمران بن عبد الله القمي على أبي عبد الله عليه السلام، فقربه أبو عبد الله، فقال له: كيف أنت وكيف ولدك، وكيف أهلك، وكيف بنو عمك، وكيف أهل بيتك؟ ثم حدثه مليا، فلما خرج، قيل لأبي عبد الله عليه السلام: من هذا؟ قال: هذا نجيب قوم النجباء، ما نصب لهم جبار إلا قصمه الله، قال: قال حسين: عرضت هذين الحديثين على أحمد بن حمزة، فقال: أعرفهما، ولا أحفظ من رواهما لي ". ورواها في الخصال أيضا. أقول: الرواية الأولى ضعيفة بالارسال، والأخيرتان ضعيفتان أيضا، ولا أقل من جهة عبد الله بن علي فإنه مجهول، وقد ضعفهما العلامة في الخلاصة: في (3) من الباب (16) من حرف العين، من القسم الأول، بتخيل أنه هو أبو. الحسن المخزومي، الذي ضعفه النجاشي، وهو سهو جزما، فإن من ضعفه النجاشي هو علي بن عبد الله بن علي في السند، وكيف كان فالرجل مجهول الحال، ولكنه مع ذلك، قد يقال باعتبار الرجل من جهة الظن بوثاقته الحاصل من الروايات المتقدمة، والظنون الرجالية حجة بالاجماع. والجواب عن ذلك ظاهر، وذلك لمنع الصغرى والكبرى معا، ودعوى الاجماع ساقطة. روى عن جعفر بن محمد عليهما السلام، وروى عنه يعقوب القمي أخوه. التهذيب: الجزء 6، باب النوادر من الجهاد، الحديث 345.
أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.
| معجم رجال الحديث | مختلف فيه لا نصّ منقول من هذا الكتاب |
|---|
جُمعت من ٥ ترجمة و٢ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.