معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٣٩
المجلد ١٢
الترجمة رقم ٧٣٦٥
الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م
الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
عبد الواحد بن عبدوس.
وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.
وعناوينه الأخرى فيه:
عبد الواحد بن محمد بن عبدوس
عبد الواحد بن عبدوس: = عبد الواحد بن محمد بن عبدوس. النيسابوري العطار: من مشايخ الصدوق، ترضى عليه في المشيخة، روى عن علي بن محمد بن قتيبة، في طريقه إلى الفضل بن شاذان من العلل التي ذكرها عن الرضا عليه السلام. هو عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري الآتي.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٤٠
المجلد ١٢
الترجمة رقم ٧٣٦٩
الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
عبد الواحد بن محمد بن عبدوس.
وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.
وعناوينه الأخرى فيه:
عبد الواحد بن عبدوس
عبد الواحد بن محمد بن عبدوس: العطار النيسابوري: من مشايخ الصدوق، ذكره في المشيخة، روى عن علي ابن محمد بن قتيبة في طريقه إليه، وفي طريقه إلى عثمان بن زياد، وفي التوحيد: باب تفسير الهدى والضلالة (35)، الحديث 4، حدثه بنيسابور سنة 352، والعيون: الجزء 2، الباب 35، الحديث 1. ثم إن الصدوق ذكر في العيون بعد أن روى هذه الرواية بطريق آخر مع اختلاف ما هذا نصه: وحديث عبد الواحد بن محمد بن عبدوس رضي الله عنه عندي أصح، ولا قوة إلا بالله. أقول: كلام الصدوق - قدس سره - لا يدل على توثيق عبد الواحد، بل ولا على حسنه، فإن تصحيح الصدوق خبره غايته أنه يدل على حجيته عنده، لأصالة العدالة التي بنى عليها غير واحد، وأما التوثيق أو المدح فلا يستفاد من كلامه. ومن ذلك يظهر أن تصحيح العلامة في التحرير، رواية عبد الواحد بن محمد ابن عبدوس الواردة في لزوم كفارة الجمع على من أفطر في شهر رمضان على حرام، لا يترتب عليه أثر، فالرجل مجهول الحال والله العالم. بقي هنا شئ: وهو أن الميرزا نسب إلى رجال الشيخ عد الرجل في من لم يرو عنهم عليهم السلام، ونسخ الرجال خالية منه، حتى أن الميرزا بنفسه لم يذكر هذا في رجاله الكبير.