راوٍ

عبد الملك بن أعين أبى الضريس

عبد الملك بن أعين أبى الضريس من أصحاب الباقر عليه السلام والصادق عليه السلام، وكان من الشيباني. يوثّقه معجم رجال الحديث.

بقول متقدم نقله عنه متأخر

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الباقر عليه السلام، الصادق عليه السلام

في هذه المجموعة

١١ رواية ٥٥٪ منها في الكافي ١٥ رجلاً يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال الطوسي

ص ١٣٨

الترجمة رقم ١٤٨٠

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت عبد الملك بن أعين.

وعناوينه الأخرى فيه: عبد الملك بن أعين الشيباني الكوفي

عبد الملك بن أعين، أخو زرارة، والد ضريس.

الباقر عليه السلام

رجال الطوسي

ص ٢٣٧

الترجمة رقم ٣٢٥٣

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت عبد الملك بن أعين الشيباني الكوفي.

وعناوينه الأخرى فيه: عبد الملك بن أعين

عبد الملك بن أعين الشيباني الكوفي، تابعي.

الصادق عليه السلام

اختيار معرفة الرجال

ص ٤٠٨

الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤

عبد الملك بن أعين أبى الضريس

في عبد الملك بن أعين أبى الضريس 300 - حدثني حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن أبي نصر، عن الحسن بن موسى، عن زرارة، قال: قدم أبو عبد الله مكة، فسأل عن عبد الملك ابن أعين؟ فقال: مات؟ قيل نعم فقال: لا ولكن صلى هيهنا، ورفع يديه ودعا له واجتهد في الدعاء وترحم عليه. 301 - علي بن الحسن، قال: حدثني علي بن أسباط، عن علي بن الحسن بن عبد الملك بن أعين، عن ابن بكير، عن زرارة، قال، قال لي أبو عبد الله عليه السلام بعد موت عبد الملك بن أعين: اللهم ان أبا الضريس كنا عنده خيرتك من خلقك، فصيره في ثقل محمد صلى الله عليه وآله يوم القيامة، ثم قال أبو عبد الله: أما رأيته يعني في النوم؟ فتذكرت فقلت: لا، فقال: سبحان الله مثل أبي الضريس لم يأت بعد. 302 - حمدويه، قال: حدثني يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن علي ابن عطيه قال قال أبو عبد الله عليه السلام لعبد الملك بن أعين: كيف سميت ابنك ضريسا؟ فقال: كيف سماك أبوك جعفرا؟ قال: إن جعفرا نهر في الجنة وضريس اسم شيطان.

جامع الرواة

ص ٥١٨
عبد الملك بن أعين الشيباني الكوفي تابعي (ق) أخو زرارة والد ضريس (قر) قال على بن أحمد العقيقي انه عارف (صه) بسند تقدم في عبد الرحمن بن أعين انه كان مستقيما مات في حياة أبى عبد الله عليه السلام. حمدويه عن محمد بن عيسى عن أبي بصير عن الحسن بن موسى عن زرارة ان أبا عبد الله عليه السلام رفع يده ودعا له واجتهد في الدعاء وترحم عليه. على بن الحسين عن علي بن أسباط عن علي بن الحسن بن عبد الملك بن أعين عن ابن بكير عن زرارة قال قال أبو عبد الله عليه السلام بعد موت عبد الملك بن أعين اللهم ان أبا الضريس كنا عنده خيرتك من خلقك فصيره في ثقل محمد صلواتك عليه وآله يوم القيمة ثم قال عليه السلام سبحان الله أين مثل أبى الضريس لم يأت بعد.

معجم رجال الحديث

ص ١٥

المجلد ١٢ الترجمة رقم ٧٢٩٦

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

يفرد له هذا الكتاب ٥ صفحة — اعرضها
عبد الملك بن أعين: الشيباني: عده الشيخ في رجاله (تارة) في أصحاب الباقر عليه السلام (1)، قائلا: " عيسى، وعبد الملك، وعبد الجبار بنو أعين الشيباني، إخوة زرارة بن أعين وحمران "، وقال بعد ذلك (15): " عبد الملك بن أعين أخو زرارة والد ضريس "، و (أخرى) في أصحاب الصادق عليه السلام (164)، قائلا: " عبد الملك بن أعين الشيباني الكوفي، تابعي ". وعده البرقي في أصحاب الباقر عليه السلام، قائلا: " عبد الملك بن أعين مولى بني شيبان ". وقال الكشي (63 - 66): " حدثني محمد بن مسعود، قال حدثنا محمد بن نصير، قال: حدثني محمد بن عيسى بن عبيد، وحدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد، عن الحسن بن علي بن يقطين، قال: حدثني المشائخ: أن حمران، وزرارة، وعبد الملك، وبكيرا، وعبد الرحمان بني أعين كانوا مستقيمين ومات منهم أربعة في زمان أبي عبد الله عليه السلام، وكانوا من أصحاب أبي جعفر عليه السلام، وبقي زرارة إلى عهد أبي الحسن عليه السلام فلقي ما لقي ". أقول: الرواية صحيحة وكفى بها في حسن عبد الملك واستقامته. " حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثني يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن بعض رجاله، قال: قال ربيعة الرأي لأبي عبد الله عليه السلام: ما هؤلاء الاخوة الذين يأتونك من العراق ولم أر في أصحابك خيرا منهم ولا أهيأ؟ قال: أولئك أصحاب أبي، يعني ولد أعين ". أقول: الرواية مرسلة. وقال في (70): " حدثني حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن ابن أبي نصر، عن الحسن بن موسى، عن زرارة، قال: قدم أبو عبد الله عليه السلام مكة فسأل عن عبد الملك بن أعين، فقلت: مات، قال: مات؟ قلت: نعم، قال: فانطلق بنا إلى قبره حتى نصلي عليه، قلت: نعم، فقال: لا ولكن نصلي عليه هنيئة هاهنا، ورفع يده ودعا له واجتهد في الدعاء، وترحم عليه ". أقول: الحسن بن موسى، الواقع في سند هذه الرواية ليس هو الحسن بن موسى الخشاب كما توهمه بعضهم، فإنه من أصحاب العسكري عليه السلام، ولا يمكن أن يروي عن زرارة، ولا أن يروى عنه ابن أبي نصر، بل هو الحسن بن موسى الحناط المتقدم، وهو لم يوثق. ومن المحتمل التحريف في عبارة الكشي، فإن الشيخ روى هذه الرواية عن الحسين بن موسى، عن جعفر بن عيسى. التهذيب: الجزء 3، باب الزيادات من الصلاة على الأموات، الحديث 472، والاستبصار: الجزء 1، باب الصلاة على المدفون من أبواب الصلاة على الأموات، الحديث 1872. وقد تقدم أن الحسين بن موسى أخو الحسن بن موسى الحناط، وكل منهما لم تثبت وثاقته. " علي بن الحسن، قال: حدثني علي بن أسباط، عن علي بن الحسن بن عبد الملك بن أعين، عن ابن بكير، عن زرارة، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام بعد موت عبد الملك بن أعين: اللهم إن أبا الضريس كنا عنده، خيرتك من خلقك، فصيره في ثقل محمد صلواتك عليه يوم القيامة، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: أما رأيته؟ - يعني في النوم - فتذكرت فقلت: لا، فقال: سبحان الله أين مثل أبى الضريس؟! لم يأت بعد ". أقول: هذه الرواية مرسلة، فإن الكشي لا يمكنه أن يروي عن علي بن الحسن بلا واسطة، على أن علي بن الحسن بن عبد الملك لم يوثق. " حمدويه، قال: حدثني يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن علي بن عطية، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لعبد الملك بن أعين: كيف سميت ابنك ضريسا؟ فقال: كيف سماك أبوك جعفرا! فقال: إن جعفرا نهر في الجنة، وضريس اسم شيطان ". أقول: الرواية صحيحة، ولكن قد تقدم في ترجمة الأصبغ بن عبد الملك احتمال التحريف فيها. روى (عبد الملك بن أعين) عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه حماد ابن عثمان. كامل الزيارات: الباب 17، في قول جبرئيل لرسول الله صلى الله عليه وآله: إن الحسين تقتله أمتك من بعدك، الحديث 4. وطريق الصدوق إليه محمد بن علي ماجيلويه - رضي الله عنه -، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمان، عن عبد الملك بن أعين، وكنيته أبو ضريس. وزار الصادق عليه السلام قبره بالمدينة مع أصحابه. والطريق ضعيف بمحمد بن علي ماجيلويه. بقي هنا شئ: وهو أن رواية حمدويه الثالثة تدل على أن قبر عبد الملك كان في مكة، وصريح الصدوق أنه بالمدينة. ثم إن رواية حمدويه دلت على أن الصادق عليه السلام لم يحضر قبره، وإنما دعا له من بعيد، وصريح الصدوق أنه سلام الله عليه حضر قبره. ثم إن المذكور في هذه الرواية أن الصادق عليه السلام سأل عبد الملك بن أعين، الحديث، ولكن المذكور في التهذيب: والاستبصار: عبد الله بن أعين، وقد تقدم أن الصحيح هو ما في الكشي، ولا وجود لعبد الله بن أعين، فراجع. طبقته في الحديث وقع بعنوان عبد الملك بن أعين في إسناد جملة من الروايات تبلغ ثلاثة عشر موردا. فقد روى عن أبي جعفر، وأبي عبد الله، وأحدهما، عليهما السلام. وروى عنه أبو بكر الحضرمي، وحريز، وسيف بن عميرة، وعبيد بن زرارة، والمثنى. ثم إنه روى الصدوق بسنده، عن هشام بن سالم، عن عبد الملك بن أعين، أو مالك بن أعين. الفقيه: الجزء 4، باب ميراث أهل الملل، الحديث 788. ولكن في الكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب آخر في ميراث أهل الملل 40، الحديث 1، والتهذيب: الجزء 9، باب ميراث أهل الملل المختلفة، الحديث 1315: هشام بن سالم، عن مالك بن أعين، بلا ترديد.

ويُسمّى أيضاً

  • أبو الضريس
  • أبو ضريس
  • الشيباني
  • عبد الملك بن أعين
  • عبد الملك بن أعين أبى الضريس
  • عبد الملك بن أعين الشيباني
  • عبد الملك بن أعين الشيباني الكوفي
  • عبد الملك بن أعين الشيباني الكوفي تابعي
  • مالك بن أعين
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٥ ترجمة و٧ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.