راوٍ

عبد الله بن مروان

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

في هذه المجموعة

٤ روايات ٥٠٪ منها في الكافي رجلان يجاورانه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

معجم رجال الحديث

ص ٣٤٢

المجلد ١١ الترجمة رقم ٧١٦٩

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

عبد الله بن مروان: أبو المسيح الجواني: روى عنه الفضل بن شاذان، وروى عن رجل من عباد الله الصالحين رؤيا تدل على جلالة الكميت، وتأتي الرواية في ترجمة الكميت (84) عن الكشي. ثم إن الكشي عنون الجواني وقال (368) الجواني: " حمدويه وإبراهيم، قالا: حدثنا أبو جعفر محمد بن عيسى، قال: كان الجواني خرج مع أبي الحسن (عليه السلام) إلى خراسان وكان من قرابته ". أقول: طبق المولى عناية الله القهبائي الجواني هذا على عبد الله بن مروان أبي المسيح، وطبقه العلامة في الخلاصة، في القسم الأول، (31) من الباب (1) من حرف العين، على علي بن إبراهيم بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد الله ابن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام). أما تطبيق المولى عناية الله فهو وإن كان ممكنا في نفسه، إلا أنه لا شاهد له، ولم يثبت أن عبد الله بن مروان من قرابة الرضا (عليه السلام)، وأما تطبيق العلامة فهو غير ممكن في نفسه، فإن علي بن إبراهيم بن محمد بن الحسن من مشايخ الكليني، على ما يأتي في ترجمته. وقد روى عنه النجاشي بواسطتين، فكيف يمكن أن يصحب الرضا (عليه السلام) إلى خراسان. وقد مر في ترجمة والد جده: الحسن بن محمد بن عبيد الله الجواني أنه من شهود وصية أبي جعفر محمد الجواد (عليه السلام)، فكيف يمكن أن يكون هو (علي بن إبراهيم) من أصحاب الرضا (عليه السلام)، وعلى ذلك فالظاهر أن المراد بالجواني في كلام الكشي هو الحسن بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن الحسين (عليهما السلام) المتقدم، والله العالم.

ويُسمّى أيضاً

  • الجواني
  • عبد الله بن مروان
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ١ ترجمة و١ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.