راوٍ

سلام بن المستنير الجعفي الكوفي

سلام بن المستنير الجعفي الكوفي من أصحاب السجاد عليه السلام والباقر عليه السلام، وكان من الكوفة.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: السجاد عليه السلام، الباقر عليه السلام

في هذه المجموعة

١٢ رواية ٨٣٪ منها في الكافي ٥ رجال يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال الطوسي

ص ١١٤

الترجمة رقم ١١٥٢

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت سلام بن المستنير الجعفي الكوفي.

وعناوينه الأخرى فيه: سلام بن المستنير

سلام بن المستنير الجعفي الكوفي.

السجاد عليه السلام

رجال الطوسي

ص ١٣٦

الترجمة رقم ١٤٥٠

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت سلام بن المستنير.

وعناوينه الأخرى فيه: سلام بن المستنير الجعفي الكوفي

سلام بن المستنير.

الباقر عليه السلام

جامع الرواة

ص ٣٦٩
سلام بن المستنير [قر] الجعفي الكوفي [ين] الجعفي مولاهم كوفي [ق]

معجم رجال الحديث

ص ١٨٠

المجلد ٩ الترجمة رقم ٥٢٨٦

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

سلام بن المستنير: الجعفي الكوفي: عده الشيخ (تارة) في أصحاب السجاد عليه السلام (22)، و (أخرى) في أصحاب الباقر عليه السلام (23) مقتصرا على قوله: سلام ابن المستنير، و (ثالثة) في أصحاب الصادق عليه السلام (126)، قائلا: (سلام ابن المستنير الجعفي مولاهم، كوفي). وعده البرقي في أصحاب السجاد والباقر عليهما السلام. روى عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه أبو جعفر الأحول، تفسير القمي: سورة إبراهيم، في تفسير قوله تعالى: (ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة). طبقته في الحديث وقع في إسناد جملة من الروايات تبلغ أحد عشر موردا. فقد روى عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه أبو جعفر الأحول، ومحمد بن النعمان، ومحمد بن النعمان الأحول، ومحمد بن النعمان أبو جعفر الأحول، ومحمد بن النعمان أبو جعفر الأحول صاحب الطاق، والأحول، والجميع واحد.

ويُسمّى أيضاً

  • سالم بن المستنير
  • سالم بن المستنير الجعفي الكوفي
  • سلام بن المستنير
  • سلام بن المستنير الجعفي الكوفي
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٤ ترجمة و٣ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.