راوٍ

سعيد بن جبير

سعيد بن جبير من أصحاب السجاد عليه السلام، وكان من مكة.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: السجاد عليه السلام

في هذه المجموعة

٤٤ رواية ٦١٪ منها في الأمالي ٢٦ رجلاً يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال الطوسي

ص ١١٣

الترجمة رقم ١١٣٢

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

سعيد بن جبير، أبو محمد، مولى بني والبة، أصله الكوفة، نزل مكة، تابعي.

السجاد عليه السلام

اختيار معرفة الرجال

ص ٣٣٤

الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤

سعيد بن جبير 190 - أبو المغيرة، قال: حدثني الفضل، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام أن سعيد بن جبير كان يأتم بعلي بن الحسين عليه السلام وكان علي عليه السلام يثني عليه، وما كان سبب قتل الحجاج له الا على هذا الامر، وكا ن مستقيما. وذكر أنه لما دخل على الحجاج بن يوسف قال له: أنت شقي بن كسير، قال: أمي كانت أعرف باسمي سمتني سعيد بن جبير، قال: ما تقول في أبي بكر وعمر هما في الجنة أو في النار؟ قال: لو دخلت الجنة فنظرت أهلها لعلمت من فيها، وان دخلت النار ورأيت أهلها لعلمت من فيها. قال: فما قولك في الخلفاء؟ قال: لست عليهم بوكيل، قال أيهم أحب إليك قال: أرضاهم لخالقي، قال: وأيهم أرضى للخالق؟ قال: علم ذلك عند الذي يعلم سرهم ونجواهم، قال: أبيت أن تصدقني، قال: بلى لم أحب أن أكذبك.

جامع الرواة

ص ٣٥٨
سعيد بن جبير أبو محمد مولى بنى والبة أصله الكوفة نزل مكة تابعي. أبو المغيرة قال حدثني الفضل عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن سعيد بن جبير كان يأتم بعلي بن الحسين عليهما السلام وكان علي عليه السلام يثنى عليه وما كان سبب قتل الحجاج له الا هذا الامر وكان مستقيما قال الفضل بن شاذان ولم يكن في زمن على بن الحسين عليهما السلام في أول امره الا خمسة أنفس سعيد بن جبير [الخ.

معجم رجال الحديث

ص ١١٧

المجلد ٩ الترجمة رقم ٥١٢٧

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

سعيد بن جبير: أبو محمد مولى بني والبة، أصله الكوفة نزل مكة، تابعي، من أصحاب السجاد عليه السلام، رجال الشيخ (2). قال ابن شهرآشوب في الجزء الرابع من المناقب في فصل في أحواله (علي ابن الحسين عليه السلام) وتاريخه: ومن رجاله من التابعين: أبو محمد سعيد بن جبير مولى بني أسد نزيل مكة، وكان يسمى جهبذ العلماء ويقرأ القرآن في ركعتين قيل: وما على الأرض إلا وهو محتاج إلى علمه. وقال الكشي في ترجمة سعيد بن المسيب (54): (قال الفضل بن شاذان: ولم يكن في زمن علي بن الحسين عليه السلام في أول أمره إلا خمسة أنفس: سعيد ابن جبير، سعيد بن المسيب، محمد بن جبير بن مطعم، يحيى بن أم الطويل، أبو خالد الكابلي...) وقال في ترجمته (55) سعيد بن جبير: (حدثني أبو المغيرة، قال: حدثني الفضل، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن سعيد بن جبير كان يأتم بعلي بن الحسين عليه السلام، وكان علي عليه السلام يثني عليه، وما كان سبب قتل الحجاج له إلا على هذا الامر وكان مستقيما. وذكر أنه لما دخل على الحجاج بن يوسف، قال له: أنت شقي بن كسير؟ قال: أمي كانت أعرف باسمي سمتني سعيد بن جبير، قال: ما تقول في أبي بكر وعمر، هما في الجنة أو في النار؟ قال: لو دخلت الجنة فنظرت إلى أهلها لعلمت من فيها وإن دخلت النار ورأيت أهلها لعلمت من فيها. قال: فما قولك في الخلفاء؟ قال: لست عليهم بوكيل، قال: أيهم أحب إليك، قال: أرضاهم لخالقه، قال: فأيهم أرضى للخالق؟ قال: علم ذلك عند الذي يعلم سرهم ونجواهم، قال: أبيت أن تصدقني، قال: بل لم أحب أن أكذبك). روى عن ابن عباس، وروى عنه سليمان الأعمش. تفسير القمي: سورة القلم، في تفسير قوله تعالى: (إنا بلوناكم كما بلونا أصحاب الجنة). وروى عنه الحكم. الفقيه: الجزء 4، باب الوصية من لدن آدم عليه السلام، الحديث 455، وباب النوادر وهو آخر أبواب الكتاب، الحديث 916. وروى عن النعمان بن سعيد، وروى عنه ثابت بن أبي صفية. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى النعمان بن سعيد.

ويُسمّى أيضاً

  • أبو عبد الله
  • ابن جبير
  • سعيد
  • سعيد بن جبير
  • سعيد بن جبير أبو محمد مولى بنى والبة أصله الكوفة
  • سعيد بن جبير الأسدي
  • سعيد بن جبير الكوفي
  • سعيد بن جبير الوالبي
  • سعيد بن جبير بن هشام
  • سعيد بن جبير مولى بني أسد

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

معجم رجال الحديث ثقة النصّ المنقول لا يذكره
تنقيح المقال ثقة هذا الكتاب ليس في المدوّنة؛ الحكم منسوب إليه لا منقول منه
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٤ ترجمة و٨ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.