راوٍ

سعد بن أبي وقاص

سعد بن أبي وقاص من أصحاب النبي.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: النبي صلى الله عليه وآله

في هذه المجموعة

٦ روايات ٣٣٪ منها في الأمالي

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال الطوسي

ص ٣٩

الترجمة رقم ٢٤٤

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

سعد بن أبي وقاص.

النبي صلى الله عليه وآله

جامع الرواة

ص ٣٥٢
سعد بن أبي وقاص [ل] قال أبو عمر والكشي وجدت في كتاب أبى عبد الله الشاذاني قال حدثني جعفر بن محمد المدائني عن موسى بن القاسم البجلي عن صفوان عن عبد الرحمن بن - الحجاج عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال كتب علي عليه السلام إلى وإلى المدينة لا تعطين سعدا ولا ابن عمر من الفئ شيئا فاما أسامة بن زيد فانى قد عذرته في اليمين اللتي كانت عليه

معجم رجال الحديث

ص ٥٤

المجلد ٩ الترجمة رقم ٥٠١٩

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

سعد بن أبي وقاص: من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، رجال الشيخ (1). وهو أحد الستة الذين جعل عمر الخلافة لهم بالشورى، فوهب سعد حقه لعبد الرحمان بن عوف، وكان سعد من المتخلفين عن علي عليه السلام، وقصته معه مشهورة، ونغله عمر هو الذي قتل الحسين عليه السلام يوم الطف. قال أبو عمرو الكشي في ترجمة أسامة بن زيد (9): (وجدت في كتاب أبي عبد الله الشاذاني، قال: حدثني جعفر بن محمد المدائني، عن موسى بن القاسم العجلي، عن صفوان، عن عبد الرحمان بن الحجاج، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام، قال: كتب علي عليه السلام إلى والي المدينة لا تعطين سعدا ولا ابن عمر من الفئ شيئا، فأما أسامة بن زيد فإني قد عذرته في اليمين التي كانت عليه). وفيها دلالة ظاهرة على ذمه وكونه مبغوضا لدى أمير المؤمنين عليه السلام، إلا أنها ضعيفة ولا أقل من جهة جهالة جعفر بن محمد المدائني.

ويُسمّى أيضاً

  • أبو إسحاق
  • سعد
  • سعد بن أبي وقاص
  • سعد بن مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

معجم رجال الحديث مختلف فيه النصّ المنقول لا يذكره
تنقيح المقال ضعيفثقة هذا الكتاب ليس في المدوّنة؛ الحكم منسوب إليه لا منقول منه
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٣ ترجمة و٥ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.