راوٍ

سديف المكي

سديف المكي من أصحاب الباقر عليه السلام، وكان من مكة.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الباقر عليه السلام

في هذه المجموعة

٢ روايتان ١٠٠٪ منها في الأمالي رجلان يجاورانه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال الطوسي

ص ١٣٦

الترجمة رقم ١٤٤١

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

سديف المكي.

الباقر عليه السلام

جامع الرواة

ص ٣٥٠
سديف المكي شاعر [قر]

معجم رجال الحديث

ص ٤٠

المجلد ٩ الترجمة رقم ٤٩٩٣

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

سديف المكي: شاعر من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (84). وعده البرقي أيضا في أصحاب الباقر عليه السلام. روى الشيخ المفيد في المجلس (15) من أماليه، الحديث 4، باسناده عن حنان بن سدير، عن سديف المكي، قال: حدثني محمد بن علي عليه السلام وما رأيت محمديا قط يعدله، قال: حدثني جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: نادى رسول الله صلى الله عليه وآله في المهاجرين والأنصار فحضروا بالسلاح فصعد النبي صلى الله عليه وآله المنبر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: (يا معشر المسلمين، من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يوم القيامة يهوديا...) قال حنان بن سدير: فعرضت هذا الحديث على أبي عبد الله عليه السلام، فقال لي: أنت سمعت هذا من سديف؟ فقلت: الليلة سبع من [حين] سمعته منه، فقال عليه السلام: إن هذا الحديث ما ظننت أنه خرج من في أبي إلى أحد. أقول: هذه الرواية جعلها بعضهم مؤيدة لما ذكره من أن سديفا كان من أجل الشيعة وأعظمهم مرتبة، ولكنه لا يصح لان في سندها أبا الحسين محمد بن مظفر البزاز وأبا عبد الله جعفر بن الحسني، وهما غير موثقين، على أن ذيل الرواية يدل على تكذيب سديف وأنه لم يسمعه من الإمام عليه السلام.

ويُسمّى أيضاً

  • سديف المكي
  • سديف المكي شاعر
  • سديف بن إسماعيل
  • سديف بن ميمون
  • سديف بن ميمون بن مهران

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

معجم رجال الحديث ضعيف النصّ المنقول لا يذكره
تنقيح المقال مختلف فيه هذا الكتاب ليس في المدوّنة؛ الحكم منسوب إليه لا منقول منه
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٣ ترجمة و٢ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.