رجال الطوسي
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ٥٩
الترجمة رقم ٥١٣
الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥
الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
الحارث الهمداني الحالقي.
وعناوينه الأخرى فيه:
الحارث الأعور
الحارث الهمداني الحالقي. 4
ذُكر في أصحاب
علي عليه السلام
رجال الطوسي
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ٩٣
الترجمة رقم ٩٢٧
الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
الحارث الأعور.
وعناوينه الأخرى فيه:
الحارث الهمداني الحالقي
الحارث الأعور.
ذُكر في أصحاب
الحسن عليه السلام
اختيار معرفة الرجال
محمد بن عمر الكشي (القرن الرابع)
ص ٢٩٨
الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤
الحارث الأعور 142 - حمدويه وإبراهيم، قال: حدثنا أيوب بن نوح، عن صفوان، عن عاصم بن حميد، عن فضيل الرسان، عن أبي عمر البزاز، قال: سمعت الشعبي، وهو يقول: وكان إذا غدا إلى القضاء جلس في مكاني فإذا رجع جلس في مكاني، فقال لي ذات يوم: يا أبا عمر أن لك عندي حديثا أحدثك به؟ قال قلت له: يا أبا عمرو ما زال لي ضالة عندك، قال، قال لي: لا أم لك فأي ضالة تقع لك عندي، قال، فأبي أن يحدثني يومئذ. قال: ثم سألته بعد فقلت: يا أبا عمرو حدثني بالحديث الذي قلت لي؟ قال: سمعت الحارث الأعور وهو يقول: أتيت أمير المؤمنين عليا عليه السلام ذات ليلة فقال: يا أعور ما جائك؟ قال: فقلت يا أمير المؤمنين جاء بي والله حبك، قال، فقال: أما اني سأحدثك لشكرها، اما أنه لا يموت عبد يحبني فتخرج نفسه حتى يراني حيث يحب ولا يموت عبد يبغضني فتخرج نفسه حتى يراني حيث يكره. قال، ثم قال لي الشعبي بعد: أما أن حبه لا ينفعك وبغضه لا يضرك. 143 - جعفر بن معروف، قال حدثني محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن زياد، عن ميمون بن مهرام، عن علي عليه السلام قال قال لي الحارث: تدخل منزلي يا أمير المؤمنين؟ فقال عليه السلام: على شرط أن لا تدخرني شيئا مما في بيتك ولا تكلف لي شيئا مما وراء بابك، قال: نعم. فدخل يتحرق ويحب أن يشترى له وهو يظن أنه لا يجوز له، حتى قال له أمير المؤمنين عليه السلام: يا حارث، قال: هذه دراهم معي ولست أقدر على أن أشتري لك ما أريد، قال: أوليس قلت لك: لا تكلف ما وراء بابك فهذه مما في بيتك. تم الجزء الأول، ويتلوه حديث نعيم بن دجاجة الأسدي، والحمد لله رب العالمين أولا وآخرا وصلى الله على محمد وآله الطاهرين الطيبين. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين وسلم تسليما
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ١٦١
المجلد ٥
الترجمة رقم ٢٤٥١
الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م
الترجمة الأولى من ٣ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
الحارث الأعور.
وعناوينه الأخرى فيه:
الحارث بن عبد الله الأعور
الحارث الهمداني
الحارث الأعور: = الحارث بن عبد الله الأعور. روى عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، وروى عنه أبو إسحاق السبيعي. الكافي: الجزء 1، كتاب التوحيد 3، باب جوامع التوحيد 22، الحديث 7، والجزء 2، كتاب الإيمان والكفر 1، باب حب الدنيا والحرص عليها 126، الحديث 6، والجزء 5، كتاب النكاح 3، باب فضل نساء قريش 6، الحديث 2، وباب في تأديب النساء 156، الحديث 4، وفيه أبو إسحاق فقط، والتهذيب: الجزء 7، باب اختيار الأزواج، الحديث 1616، والجزء 9، باب ميراث الأعمام والعمات، الحديث 1172، والاستبصار، الجزء 4، باب ميراث أولى من ذوي الأرحام، الحديث 644. وروى عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، وروى عنه أبو إسحاق. تفسير القمي: سورة الشورى: في تفسير قوله تعالى (وينشر رحمته وهو الولي الحميد). أقول: هو الحارث بن عبد الله الأعور الآتي.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ١٧١
المجلد ٥
الترجمة رقم ٢٤٩١
الترجمة الثانية من ٣ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
الحارث بن عبد الله الأعور.
وعناوينه الأخرى فيه:
الحارث الأعور
الحارث الهمداني
الحارث بن عبد الله الأعور: = الحارث الأعور. = الحارث الهمداني. همداني، ذكره البرقي، في أولياء أمير المؤمنين (عليه السلام)، وعده الشيخ في رجاله: بعنوان الحارث الأعور، في أصحاب الحسن (عليه السلام) (3)، وبعنوان الحارث الهمداني في أصحاب علي (عليه السلام) (4) ويأتي. روى عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وقوع فتنة مظلمة، وأمره (صلى الله عليه وآله) بلزوم التمسك بالقرآن، ذكرنا الرواية وترجمته في كتاب البيان ص 7، مفصلا، وفي الرواية المتقدمة، في ترجمة الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) عد الحارث الأعور من الثقات، لكن تقدم أن الرواية ضعيفة. وروى الحارث الأعور عن علي (عليه السلام)، وروى عنه سعد بن عمر الجلاب. كامل الزيارات: الباب 26، في بكاء جميع ما خلق الله على الحسين بن علي (عليه السلام)، الحديث 3. وتقدم بهذا العنوان عن تفسير علي بن إبراهيم أيضا. وقال الكشي: (36) الحارث الأعور: " حمدويه وإبراهيم قالا: حدثنا أيوب بن نوح، عن صفوان (بن يحيى)، عن عاصم بن حميد، عن فضيل الرسان، عن أبي عمر البزاز، قال: سمعت الشعبي وهو يقول وكان إذا غدا إلى القضاء جلس في مكاني وإذا رجع جلس في مكاني فقال لي ذات يوم: يا أبا عمر، إن لك عندي حديثا أحدثك به. فقلت له: يا أبا عمر، ما زال لي ضالة عندك فقال لي: لا أم لك فأي ضالة تقع لك عندي؟ فقال فأبى أن يحدثني يومئذ، ثم سألته بعد فقلت له: يا أبا عمر، حدثني بالحديث الذي قلت لي قال: سمعت الحارث الأعور، وهو يقول: أتيت أمير المؤمنين عليا (عليه السلام) ذات ليلة، فقال: يا أعور ما جاء بك؟ قال فقلت يا أمير المؤمنين جاء بي والله حبك قال: فقال أما إني سأحدثك لتشكرها، أما إنه لا يموت عبد يحبني، فيخرج نفسه حتى يراني، حيث يحب، ولا يموت عبد يبغضني فيخرج نفسه حتى يراني حيث يكره، قال: ثم قال لي الشعبي بعد: أما إن حبه لا ينفعك، وبغضه لا يضرك. جعفر بن معروف، قال: حدثني محمد بن الحسين، عن حعفر بن بشير، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن زياد، عن ميمون بن مهران، عن علي (عليه السلام)، قال: قال لي الحارث: تدخل منزلي يا أمير المؤمنين فقال (عليه السلام) على شرط أن لا تدخرني شيئا مما في بيتك، ولا تكلف لي شيئا مما وراء بابك. قال: نعم فدخل يتحرق ويحب أن يشتري له وهو يظن أنه لا يجوز له حتى قال له أمير المؤمنين (عليه السلام): [مالك] يا حارث؟ قال هذه دراهم معي ولست أقدر على أن أشتري لك ما أريد قال: أو ليس قلت لك لا تكلف لي مما وراء بابك فهذه مما في بيتك ". وتقدمت رواياته بعنوان الحارث الأعور ويأتي بعنوان الحارث الهمداني أيضا.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ١٨٧
المجلد ٥
الترجمة رقم ٢٥٣٥
الترجمة الثالثة من ٣ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
الحارث الهمداني.
وعناوينه الأخرى فيه:
الحارث الأعور
الحارث بن عبد الله الأعور
الحارث الهمداني: = الحارث بن عبد الله الأعور. الحالفي (الحالقي) من أصحاب علي (عليه السلام)، رجال الشيخ (4). روى عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، وروى علي بن إبراهيم بإسناد ذكره عنه. الكافي: الجزء 4، كتاب الزكاة 1، باب من أعطى بعد المسألة 19، الحديث 4. أقول: هو الحارث بن عبد الله الأعور المتقدم.