راوٍ

جعفر بن واقد

جعفر بن واقد من أصحاب الباقر عليه السلام والجواد عليه السلام.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الباقر عليه السلام، الجواد عليه السلام

في هذه المجموعة

١ رواية واحدة ١٠٠٪ منها في معجم الأحاديث المعتبرة رجلان يجاورانه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

جامع الرواة

ص ١٦٢
جعفر بن واقد. روى الكشي عن محمد بن قولويه والحسين بن الحسن بن بندار عن سعد بن عبد الله عن إبراهيم بن مهزيار ومحمد بن عيسى عن علي بن مهزيار قال سمعت أبا جعفر عليه - السلام يلعن جعفر بن واقد [صه] وأبا الغمر و هاشم بن أبي هاشم وأبا الخطاب وأصحابه [كش] وروى لعنه بسند آخر أيضا ويأتي في الكنى

معجم رجال الحديث

ص ١٠٤

المجلد ٥ الترجمة رقم ٢٣٣٣

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

جعفر بن واقد: قال الكشي في ترجمة جماعة منهم جعفر بن واقد (392 - 396): " حدثني محمد بن قولويه، والحسين بن الحسن بن بندار القمي، قالا: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثني إبراهيم بن مهزيار، ومحمد بن عيسى بن عبيد، عن علي ابن مهزيار، قال: سمعت أبا جعفر الثاني (عليه السلام) يقول - وقد ذكر عنده أبا الخطاب -: لعن الله أبا الخطاب، ولعن أصحابه ولعن الشاكين في لعنه، ولعن من قد وقف في ذلك وشك فيه. ثم قال: هذا أبو الغمر، وجعفر بن واقد، وهاشم بن أبي هاشم استأكلوا بنا الناس، فصاروا دعاة، يدعون الناس إلى ما دعا إليه أبو الخطاب. لعنه الله، ولعنهم معه، ولعن من قبل ذلك منهم، يا علي لا تتحرجن من لعنهم، لعنهم الله، فإن الله قد لعنهم. ثم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من تأثم أن يلعن من لعنه الله، فقد لعنه الله ". ويأتي ذمه في ترجمة محمد بن أبي زينب.

ويُسمّى أيضاً

  • أبا السمهري
  • جعفر بن واقد
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٢ ترجمة و٤ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.