راوٍ

جعفر بن خلف

جعفر بن خلف من أصحاب الصادق عليه السلام والكاظم عليه السلام، وكان من الكوفة.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الصادق عليه السلام، الكاظم عليه السلام

في هذه المجموعة

٢ روايتان ١٠٠٪ منها في عيون أخبار الرضا رجلان يجاورانه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال الطوسي

ص ١٧٥

الترجمة رقم ٢٠٨٠

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت جعفر بن خلف الكوفي.

وعناوينه الأخرى فيه: جعفر بن خلف

جعفر بن خلف الكوفي.

الصادق عليه السلام

رجال الطوسي

ص ٣٣٢

الترجمة رقم ٤٩٦٥

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت جعفر بن خلف.

وعناوينه الأخرى فيه: جعفر بن خلف الكوفي

جعفر بن خلف.

الكاظم عليه السلام

اختيار معرفة الرجال

ص ٧٧٣

الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤

جعفر بن خلف

في جعفر بن خلف 905 - جعفر بن أحمد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن جعفر بن خلف، قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: سعد امرئ لم يمت حتى يرى منه خلفا، وقد أرآني الله ابني هذا خلفا، وأشار إليه، دلالة على خصوصيته.

جامع الرواة

ص ١٥١
جعفر بن خلف [ظم] الكوفي [ق] وكش

معجم رجال الحديث

ص ٣٣

المجلد ٥ الترجمة رقم ٢١٦٢

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

جعفر بن خلف: الكوفي: من أصحاب الصادق (عليه السلام)، رجال الشيخ (18). وعده من أصحاب الكاظم (عليه السلام) من غير توصيفه بالكوفي (5). وقال الكشي في ترجمته (349): " جعفر بن أحمد، عن يونس بن عبد الرحمان، عن جعفر بن خلف، قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: سعد امرؤ لم يمت حتى يرى منه خلفا وقد أراني الله ابني خلفا، وأشار بيده إليه دلالة على خصوصه ".

ويُسمّى أيضاً

  • جعفر بن خلف
  • جعفر بن خلف الكوفي

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

معجم رجال الحديث مختلف فيه النصّ المنقول لا يذكره
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٥ ترجمة و٢ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.