راوٍ

جرير بن عبد الحميد الضبي

جرير بن عبد الحميد الضبي من أصحاب الصادق عليه السلام.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الصادق عليه السلام

في هذه المجموعة

٩ روايات ٣٣٪ منها في الأمالي ٣٢ رجلاً يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

يروي عن

لم تسمِّ الكتب أحداً من شيوخه.

١٦ رجلاً يجاورونه في الأسانيد ←

روى عنه

لم تسمِّ الكتب أحداً من الرواة عنه.

١٦ رجلاً يجاورونه في الأسانيد ←

في السند نفسه

يقف كلّ واحد منهم إلى جانب اسمه في الإسناد — أخذ أحدهما عن الآخر مباشرة — ولم يسمّهم كتاب شيوخاً له ولا تلاميذ. ويُبيّن كلّ سطر مصدر ذلك: فهرس أسانيد في كتاب، أو الأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة.

  • عن أبي إسحاق الشيباني تنقيح المقال
  • عن أبي حيان التيمي تنقيح المقال
  • عن أيوب السختياني تنقيح المقال
  • عن إسماعيل بن أبي خالد تنقيح المقال
  • عن الأعمش تنقيح المقال
  • عن سليمان التيمي تنقيح المقال
  • عن سهيل بن أبي صالح تنقيح المقال
  • عن عاصم الأحول تنقيح المقال
  • عن عبد العزيز بن رفيع تنقيح المقال
  • عن عبد الملك بن عمير تنقيح المقال
  • عن عطاء بن السائب تنقيح المقال
  • عن عمارة بن القعقاع تنقيح المقال
  • عن مغيرة ابن مقسم تنقيح المقال
  • عن منصور بن المعتمر تنقيح المقال
  • عن يحيى بن سعيد الأنصاري تنقيح المقال
  • عن يزيد بن أبي زياد تنقيح المقال
  • إلى أبو الربيع الزاهراني تنقيح المقال
  • إلى أبو خيثمة تنقيح المقال
  • إلى إسحاق بن راهويه تنقيح المقال
  • إلى ابنا أبي شيبة تنقيح المقال
  • إلى علي بن المديني تنقيح المقال
  • إلى علي بن حجر تنقيح المقال
  • إلى عيدان المروزي تنقيح المقال
  • إلى قتيبة تنقيح المقال
  • إلى محمد بن قدامة الطوسي تنقيح المقال
  • إلى محمد بن قدامة بن أعين المصيصي تنقيح المقال
  • إلى محمد بن قدامة بن إسماعيل السلمي البخاري تنقيح المقال
  • إلى يحيى بن معين تنقيح المقال
  • إلى يحيى بن يحيى تنقيح المقال
  • إلى يوسف بن موسى القطان تنقيح المقال
  • إلى أشعث بن سوار متجاوران في سندين
  • إلى سليمان بن مهران متجاوران في سندين
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٣ ترجمة و٣ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.