راوٍ

بشار الشعيري

بشار الشعيري من أصحاب الصادق عليه السلام.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الصادق عليه السلام

في هذه المجموعة

٠ رواية

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

اختيار معرفة الرجال

ص ٧٠٠

الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤

بشار الشعيري

في بشار الشعيري 743 - حمدويه، قال: حدثنا يعقوب، عن ابن أبي عمير، عن علي بن يقطين، عن المدايني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال، قال لي: يا مرازم من بشار؟ قلت بياع الشعير، قال: لعن الله بشارا، قال، ثم قال لي: يا مرازم قل لهم ويلكم توبوا إلى الله فإنكم كافرون مشركون. 744 - حمدويه وإبراهيم ابنا نصير، قالا: حدثنا محمد بن عيسى، عن صفوان، عن مرازم، قال قال لي أبو عبد الله عليه السلام: تعرف مبشر بشر، بتوهم الاسم قال: الشعيري، فقلت: بشار؟ قال بشار، قلت: نعم جار لي، قال: إن اليهود قالوا ووحدوا الله، وان النصارى قالوا ووحدوا الله، وأن بشارا قال قولا عظيما، إذا قدمت الكوفة فأته وقل له: يقول لك جعفر يا كافر يا فاسق يا مشرك أنا برئ منك. قال مرازم: فلما قدمت الكوفة فوضعت متاعي وجئت إليه فدعوت الجارية، فقلت قولي لأبي إسماعيل هذا مرازم فخرج إلي فقلت له: يقول لك جعفر بن محمد يا كافر يا فاسق يا مشرك أنا برئ منك، فقال لي وقد ذكرني سيدي، قال، قلت: نعم ذكرك بهذا الذي قلت لك، فقال: جزاك الله خيرا وفعل بك وأقبل يدعو لي، ومقالة بشار هي مقالة العلياوية، يقولون إن عليا عليه السلام هرب وظهر بالعلوية الهاشمية، وأظهر أنه عبده ورسوله بالمحمدية، فوافق أصحاب أبي الخطاب في أربعة أشخاص علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، وأن معنى الاشخاص الثلاثة فاطمة والحسن والحسين تلبيس، والحقيقة شخص علي، لأنه أول هذه الاشخاص في الأمة. وأنكروا شخص محمد عليه السلام وزعموا أن محمدا عبد ع وع ب وأقاموا محمدا مقام ما أقامت المخمسة سلمان وجعلوه رسولا لمحمد صلوات الله عليه، فوافقوهم في الاباحات والتعطيل والتناسخ، والعليائية سمتها المخمسة العليائية، وزعموا أن بشارا الشعيري لما أنكر ربوبية محمد وجعلها في علي وجعل محمدا عبد علي وأنكر رسالة سلمان: مسخ في صدره ظير يقال له علياء يكون في البحر، فلذلك سموهم العليائية. 745 - وحدثني الحسين بن الحسن بن بندار، قال: حدثني سعد بن عبد الله ابن أبي خلف القمي، قال: حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، والحسن ابن موسى الخشاب، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار قال قال أبو عبد الله عليه السلام: ان بشار الشعيري شيطان بن شيطان خرج من البحر فأغوى أصحابي. 746 - سعد، قال حدثني محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس، عن إسحاق ابن عمار، قال، قال أبو عبد الله عليه السلام لبشار الشعيري: اخرج عني لعنك الله، لا والله لا يظلني وإياك سقف بيت أبدا، فلما خرج قال:: ويله ألا قال بما قالت اليهود، ألا قال بما قالت النصارى، ألا قال بما قالت المجوس، أو بما قالت الصابية، والله ما صغر الله تصغير هذا الفاجر أحد، أنه شيطان ابن شيطان خرج من البحر ليغوي أصحابي وشيعتي، فاحذروه وليبلغ الشاهد الغائب، أني عبد ابن عبد، قن ابن أمة ضمتني الأصلاب والأرحام، وأني لميت وأني لمبعوث ثم موقوف، ثم مسؤول والله لاسألن عما قال في هذا الكذاب، وادعاه علي يا ويله ماله أرعبه الله، فلقد أمن على فراشه وافزعني وأقلقني عن رقادي، أو تدرون اني لم أقول ذلك؟ أقول ذلك لكي استقر في قبري.

جامع الرواة

ص ١٢٠

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت بشار الأشعري لعنه الصادق عليه السلام. وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.

وعناوينه الأخرى فيه: بشار الشعيري

بشار الأشعري لعنه الصادق عليه السلام [صه] روى الكشي لعنه في معرض كونه كذابا أو (و خ) عاجز الرأي عن سعد بن عبد الله عن محمد بن خالد الطيالسي عن ابن أبي نجران عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام

جامع الرواة

ص ١٢٠

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت بشار الشعيري. وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.

وعناوينه الأخرى فيه: بشار الأشعري لعنه الصادق عليه السلام

بشار الشعيري روى الكشي فيه ذموما كثيرة عظيمة

معجم رجال الحديث

ص ٢١٣

المجلد ٤ الترجمة رقم ١٧١٦

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت بشار الأشعري.

وعناوينه الأخرى فيه: بشار الشعيري

بشار الأشعري: لعنه الصادق عليه السلام، ذكره الكشي، وقد تقدم في ترجمة بزيع ويأتي لعن الصادق عليه السلام بشارا الشعيري، ولعلهما واحد.

معجم رجال الحديث

ص ٢١٦

المجلد ٤ الترجمة رقم ١٧٢٨

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت بشار الشعيري.

وعناوينه الأخرى فيه: بشار الأشعري

بشار الشعيري: قال الكشي (259) بشار الشعيري: " حمدويه قال: حدثنا يعقوب، عن ابن أبي عمير، عن علي بن يقطين، عن المدائني، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال قال لي: يا مرازم من بشار؟ قلت: بياع الشعير. قال: لعن الله بشارا. قال ثم قال لي: يا مرازم، قل لهم، ويلكم توبوا إلى الله، فإنكم كافرون مشركون. حمدويه وإبراهيم ابنا نصير، قالا: حدثنا محمد بن عيسى، عن صفوان، عن مرازم، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: تعرف مبشر (بشير)، يتوهم الاسم قال الشعيري: فقلت: بشار. قال: بشار؟ قلت نعم خالي (جار لي) قال: إن اليهود قالوا ما قالوا ووحدوا الله، وإن النصارى قالوا ما قالوا ووحدوا الله، وإن بشارا قال قولا عظيما، فإذا قدمت الكوفة، فائته، وقل له: يقول لك جعفر: يا كافر، يا فاسق، يا مشرك، أنا برئ منك، قال مرازم فلما قدمت الكوفة، فوضعت متاعي وجئت إليه ودعوت الجارية، فقلت: قولي لأبي إسماعيل: هذا مرازم، فخرج إلي فقلت له: يقول لك جعفر بن محمد عليه السلام، يا كافر، يا فاسق، يا مشرك، أنا برئ منك. فقال لي: وقد ذكرني سيدي؟ قال: قلت نعم، ذكرك بهذا الذي قلت لك. فقال: جزاك الله خيرا وفعل بك، وأقبل يدعو لي. ومقالة بشار هي مقالة العلياوية، يقولون: إن عليا عليه السلام رب (هرب) وظهر بالعلوية الهاشمية، وأظهر وليه من عنده (أنه عبده) ورسوله بالمحمدية، ووافق أصحاب أبي الخطاب في أربعة أشخاص: علي، وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، وأن معنى الأشخاص الثلاثة. فاطمة والحسن والحسين، تلبيس و (في) الحقيقة شخص علي، لأنه أول هذه الأشخاص في الإمامة، والكثرة، وأنكروا شخص محمد صلى الله عليه وآله وزعموا أن محمدا عبد، وعلي رب، وأقاموا محمدا مقام ما أقامت المخمسة سلمان وجعلوه رسولا لعلي عليه السلام فوافقهم في الاباحات والتعطيل والتناسخ. والعليائية سمتها المخمسة عليائية، وزعموا أن بشارا الشعيري لما أنكر ربوبية محمد صلى الله عليه وآله وجعلها في علي عليه السلام وجعل محمدا صلى الله عليه وآله عبد علي عليه السلام وأنكروا رسالة سلمان مسخ في صورة طير، يقال له علياء يكون في البحر، فلذلك سموهم العليائية. وحدثني الحسين بن الحسن بن بندار قال: حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف النميري الأشعري القمي، قال: حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب والحسن بن موسى الخشاب، عن صفوان بن يحيى عن إسحاق بن عمار، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن بشارا الشعيري شيطان بن شيطان. خرج من البحر، فأغوى أصحابي وشيعتي. سعد، قال: حدثني محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس، عن إسحاق بن عمار، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لبشار الشعيري أخرج عني، لعنك الله، لا والله لا يظلني وإياك سقف بيت أبدا، فلما خرج قال: ويله ألا قال بما قالت اليهود، ألا قال بما قالت النصارى، ألا قال بما قالت المجوس، أو بما قالت الصابئة، والله ما صغر الله تصغير هذا الفاجر أحد، إنه شيطان بن شيطان خرج من البحر، ليغوي أصحابي وشيعتي فاحذروه، وليبلغ الشاهد الغائب أني عبد الله بن عبد الله، فوالله ضمتني الأصلاب والأرحام، وإني لميت، وإني لمبعوث، ثم موقوف، ثم مسؤول، والله لأسألن عما قال في هذا الكتاب، وادعاه علي، يا ويله، ماله، أرعبه الله فلقد آمن على فراشه وأفزعني وأقلقني عن رقادي وتدرون أني لم أقول ذلك. أقول ذلك لاستقر في قبري ".

ويُسمّى أيضاً

  • أبو إسماعيل
  • بشار الأشعري
  • بشار الأشعري لعنه الصادق عليه السلام
  • بشار الشعيري
  • بشّار بن سوار
  • بشّار بن سوار-بالراء المهملة-
  • مبشّر

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

معجم رجال الحديث كذاب لا نصّ منقول من هذا الكتاب
تنقيح المقال ضعيف جدامختلف فيه هذا الكتاب ليس في المدوّنة؛ الحكم منسوب إليه لا منقول منه
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٥ ترجمة و٧ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.