راوٍ

أصبغ بن عبد الملك

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

في هذه المجموعة

٠ رواية

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

معجم رجال الحديث

ص ١٣٠

المجلد ٤ الترجمة رقم ١٥١٦

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

أصبغ بن عبد الملك: ذكر الكشي في ترجمة ثابت بن دينار (81): أن محمد بن مسعود. قال: سألت علي بن الحسن بن فضال، عن الحديث الذي روى عن عبد الملك بن أعين، وتسمية ابنه الضريس، قال: فقال: إنما رواه أبو حمزة، وأصبغ بن عبد الملك خير من أبي حمزة. ولكن من المظنون قويا وقوع التحريف في النسخة، والصحيح: إصبع من عبد الملك خير من أبي حمزة، فإن اسم ابن عبد الملك هو ضريس لا أصبغ، والله العالم، وعليه فلا وجود لأصبغ بن عبد الملك. ثم إن الرواية التي سأل عنها علي بن الحسن بن فضال، قد رواها الكشي، عن علي بن عطية، وتأتي في ترجمة ضريس، ولكن صريح رواية محمد بن مسعود، عن علي بن الحسن، أن راويها هو أبو حمزة، فالامر دائر بين رواية علي بن عطية لم تصل إلى ابن فضال، أو أن في نسخة الكشي تحريفا.

ويُسمّى أيضاً

  • أصبغ بن عبد الملك

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

معجم رجال الحديث مختلف فيه النصّ المنقول لا يذكره
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ١ ترجمة و١ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.