راوٍ

أسلم المكي مولى محمد بن الحنفية

أسلم المكي مولى محمد بن الحنفية من أصحاب الباقر عليه السلام والصادق عليه السلام.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الباقر عليه السلام، الصادق عليه السلام

في هذه المجموعة

١ رواية واحدة ١٠٠٪ منها في كتاب الغيبة ٣ رجال يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال الطوسي

ص ١٢٥

الترجمة رقم ١٢٦٧

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت أسلم المكي القواس.

وعناوينه الأخرى فيه: أسلم القواس المكي

أسلم المكي القواس.

الباقر عليه السلام

رجال الطوسي

ص ١٦٤

الترجمة رقم ١٨٩٣

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت أسلم القواس المكي.

وعناوينه الأخرى فيه: أسلم المكي القواس

أسلم القواس المكي. 1

الصادق عليه السلام

اختيار معرفة الرجال

ص ٤٥٨

الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤

أسلم المكي مولى محمد بن الحنفية

في أسلم المكي مولى محمد بن الحنفية (ع) 359 - حدثني حمدويه، قال: حدثني أيوب بن نوح، قال: حدثنا صفوان ابن يحيى، عن عاصم بن حميد، عن سلام بن سعيد الجمحي، قال: حدثنا أسلم مولى محمد بن الحنفية، قال: كنت مع أبي جعفر عليه السلام جالسا مسندا ظهري إلى زمزم، فمر علينا محمد بن عبد الله بن الحسن وهو يطوف بالبيت، فقال أبو جعفر: يا أسلم أتعرف هذا الشاب؟ قلت: نعم هذا محمد بن عبد الله بن الحسن. قال: أما أنه سيظهر ويقتل في حال مضيعة، ثم قال: يا أسلم لا تحدث بهذا الحديث أحدا فإنه عندك أمانة، قال: فحدثت به معروف بن خربوذ وأخذت عليه مثل ما أخذ علي. قال: وكنا عند أبي جعفر عليه السلام غدوة وعشية أربعة من أهل مكة فسأله معروف عن هذا الحديث، فقال: أخبرني عن هذا الحديث الذي حدثنيه فأني أحب أن أسمعه منك، قال: فالتفت إلى أسلم، فقال له أسلم: جعلت فداك أني أخذت عليه مثل الذي أخذته علي، قال، فقال أبو جعفر عليه السلام: لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكا، والربع الاخر أحمق. 360 - حمدويه، قال: حدثني محمد بن عبد الحميد، عن يونس بن يعقوب قال: سئل أسلم المكي، عن قول محمد بن الحنفية، لعامر بن واثلة: لا تبرح مكة حتى تلقاني أوصار أمرك أن تأكل القضة؟ فقال أسلم تعجبا: مما روى عن محمد يا نظر الخياط وهو معهم. وقال: ألست شاهدنا حين حدثنا عامر بن واثلة أن محمد بن الحنفية قال له يا عامر ان الذي ترجو انما خروجه بمكة، فلا تبرحن مكة حتى تلقي الذي تحب، وان صار أمرك إلى أن تأكل القضة، ولم يكن على ما روي أن محمدا قال لا تبرح حتى تلقاني.

جامع الرواة

ص ٨٩
أسلم المكي القواس [قر. ق] حمدويه عن أيوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن عاصم بن حميد عن سلام بن سعيد الجمحي عن أسلم مولى محمد بن الحنفية قال قال أبو جعفر عليه السلام اما انه يعنى محمد بن عبد الله بن الحسن سيظهر ويقتل في حال مضيقة ثم قال يا أسلم لا تحدث بهذا الحديث أحدا فإنه عندك أمانة قال فحدثت به معروف بن خربوز واخذت عليه مثل ما اخذ على فسأله معروف عن ذلك فالتفت إلى أسلم وقال أسلم جعلت فداك اخذت عليه مثل الذي اخذت على فقال عليه السلام لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم شكاكا والربع الاخر أحمق [كش] وسلام ان كان ثقة صح السند وفى [صه] مجمل ذلك أيضا

معجم رجال الحديث

ص ٢٤٩

المجلد ٣ الترجمة رقم ١٢٦١

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت أسلم القواس. وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.

وعناوينه الأخرى فيه: أسلم المكي مولى محمد بن الحنفية

أسلم القواس: المكي، عده الشيخ في رجاله، من أصحاب الباقر عليه السلام (39)، ومن أصحاب الصادق عليه السلام (198).

معجم رجال الحديث

ص ٢٤٩

المجلد ٣ الترجمة رقم ١٢٦٢

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت أسلم المكي مولى محمد بن الحنفية. وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.

وعناوينه الأخرى فيه: أسلم القواس

أسلم المكي مولى محمد بن الحنفية: وقال الكشي (83): " أسلم المكي مولى محمد بن الحنفية. حدثني حمدويه، قال: حدثني أيوب بن نوح، قال: حدثنا صفوان بن يحيى عن عاصم بن حميد، عن سلام بن سعيد الجمحي، قال: حدثنا أسلم مولى محمد بن الحنفية، قال: كنت مع أبي جعفر عليه السلام جالسا، مسندا ظهري إلى زمزم، فمر علينا محمد بن عبد الله بن الحسن، وهو يطوف بالبيت، فقال أبو جعفر: يا أسلم أتعرف هذا الشاب؟ قلت: نعم هذا محمد بن عبد الله بن الحسن. قال: أما إنه سيظهر ويقتل في حال مضيعة. ثم قال: يا أسلم لا تحدث بهذا الحديث أحدا فإنه عندك أمانة. قال: فحدثت به معروف بن خربوذ، وأخذت عليه مثل ما أخذ علي، قال: وكنا عند أبي جعفر عليه السلام، غدوة وعشية، أربعة من أهل مكة، فسأله معروف فقال: أخبرني عن هذا الحديث الذي حدثته، فإني أحب أن أسمعه منك، قال: فالتفت إلى أسلم فقال له: يا أسلم، فقال له: جعلت فداك، إني أخذت عليه مثل الذي أخذته علي، قال: فقال: أبو جعفر عليه السلام: لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكا والربع الآخر أحمق!. حمدويه قال: حدثني محمد بن عبد الحميد، عن يونس بن يعقوب، قال: سئل أسلم المكي عن قول محمد بن الحنفية لعامر بن واثلة " لا تبرح مكة حتى تلقاني " أو " صار أمرك أن تأكل العضة (القضة) " فقال أسلم تعجبا مما روى عن محمد: يا، فنظر إلى الحناط وهو معهم، وقال: ألست شاهدنا حين حدثنا عامر بن واثلة أن محمد بن الحنفية قال له: يا عامر إن الذي ترجو إنما خروجه بمكة، فلا تبرحن مكة حتى تلقى الذي تحب وإن صار أمرك إلى أن تأكل العضة، ولم يكن على ما روي أن محسدا قال: لا تبرح حتى تلقاني ". روى أسلم المكي، عن عامر بن وائلة، وروى عنه يونس بن يعقوب. التهذيب: الجزء 5، باب من الزيادات في فقه الحج، الحديث 1591. وروى الشيخ هذه الرواية بعينها بسند آخر، عن يونس بن يعقوب، عن أسلم المكي رواية بن وائلة مضمرة. التهذيب: الجزء 5، الباب المذكورة، الحديث 1541. والاختلاف بينهما واضح وفي الوافي والوسائل: عامر بن واثلة.

ويُسمّى أيضاً

  • أسلم
  • أسلم القواس
  • أسلم القواس المكي
  • أسلم المكي
  • أسلم المكي السبواس
  • أسلم المكي القواس
  • أسلم المكي مولى محمد بن الحنفية
  • أسلم مولى ابن الحنيفة
  • أسلم مولى محمد بن الحنفية

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

معجم رجال الحديث ثقة لا نصّ منقول من هذا الكتاب
تنقيح المقال مختلف فيه هذا الكتاب ليس في المدوّنة؛ الحكم منسوب إليه لا منقول منه
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٦ ترجمة و٤ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.