راوٍ

الأحنف بن قيس

الأحنف بن قيس من أصحاب النبي والحسن.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: النبي صلى الله عليه وآله، الحسن عليه السلام

في هذه المجموعة

١١ رواية ٣٦٪ منها في الأمالي ٧ رجال يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال الطوسي

ص ٢٥

الترجمة رقم ٦١

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

الترجمة الأولى من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت الأحنف بن قيس التميمي.

وعناوينه الأخرى فيه: الضحاك الأحنف بن قيس

الأحنف بن قيس التميمي، أبو بحر، سكن البصرة، اسمه الضحاك.

النبي صلى الله عليه وآله

رجال الطوسي

ص ٤٠

الترجمة رقم ٢٧٥

الترجمة الثانية من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت الضحاك.

وعناوينه الأخرى فيه: الأحنف بن قيس التميمي الأحنف بن قيس

الضحاك، أبو بحر، 3 سكن البصرة.

النبي صلى الله عليه وآله

رجال الطوسي

ص ٩١

الترجمة رقم ٩١٨

الترجمة الثالثة من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت الأحنف بن قيس.

وعناوينه الأخرى فيه: الأحنف بن قيس التميمي الضحاك

الأحنف بن قيس.

الحسن عليه السلام

اختيار معرفة الرجال

ص ٣٠٣

الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤

الأحنف بن قيس 145 - قيل: للأحنف انك تطيل الصوم؟ قال: أعده لشر يوم عظيم، ثم قرأ " ويخافون يوما كان شره مستطيرا " (2). وروي أن الأحنف بن قيس وفد إلى معاوية وجارية بن قدامة والحباب بن يزيد فقال معاوية للأحنف: أنت الساعي علي أمير المؤمنين عثمان، وخاذل أم المؤمنين عائشة، والوارد الماء على علي بصفين؟ فقال: يا أمير المؤمنين من ذاك ما أعرف، ومنه ما أنكر. أما أمير المؤمنين عثمان: فأنتم معشر قريش حصرتموه بالمدينة والدار منا عنه نازحة، وقد حصره المهاجرون، والأنصار عنه بمعزل، وكنتم بين خاذل وقاتل. وأما عائشة: فاني خذلتها في طول باع ورحب سرب، وذلك أني لم أجد في كتاب الله الا أن تقر في بيتها. وأما ورودي الماء بصفين: فاني وردت حين أردت أن تقطع رقابنا عطشا، فقام معاوية وتفرق الناس. ثم أمر معاوية للأحنف بخمسين ألف درهم ولا صحابه بصلة، وقال للأحنف حين ودعه: حاجتك؟ قال: تدر على الناس عطياتهم وارزاقهم، فان سألت المدد أتاك منا رجال سليمة الطاعة شديدة النكاية. وقيل: إنه كان يرى رأي العلوية. ووصل الحباب بثلاثين ألف درهم وكان يرى رأي الأموية، فصار الحباب إلى معاوية وقال يا أمير المؤمنين تعطي الأحنف ورأيه رأيه خمسين ألف درهم وتطعيني ورأيي رأيي ثلاثين ألف درهم؟ فقال يا حباب اني اشتريت بها دينه، فقال الحباب: يا أمير المؤمنين تشتري مني أيضا ديني! فأتمها له والحقه بالأحنف، فلم يأت على الحباب أسبوع حتى مات ورد المال بعينه إلى معاوية، فقال الفرزدق يرثي الحباب: أتأكل ميراث الحاب طلامة %~% وميراث حرب جامد لك ذايبه أبوك وعمي يا معاوي أورثا %~% تراثا فيختار التراث أقاربه ولو كان هذا الدين في جاهلية %~% عرفت من المولى القليل حلايبه ولو كان هذا الامر في غير ملككم %~% لاديته أو غص بالماء شاربه فكم من أب لي يا معاوي لم يكن %~% أبوك الذي من عبد شمس يقاربه 146 - وروت بعض العامة، عن الحسن البصري، قال حدثني الأحنف، ان عليا عليه السلام كان يأذن لبني هاشم وكان يأذن لي معهم، قال، فلما كتب إليه معاوية ان كنت تريد الصلح فامح عنك اسم الخلافة، فاستشار بني هاشم. فقال له رجل منهم: انزح هذا الاسم نزحه الله، قالوا: فان كفار قريش لما كان بين رسول الله صلى الله عليه وآله وبينهم ما كان، كتب هذا ما قضى عليه محمد رسول الله أهل مكة كرهوا ذلك وقالوا لو نعلم أنك رسول الله ما منعناك أن تطوف بالبيت، قال: فيكف إذا؟ قالوا: أكتب هذا ما قضى عليه محمد بن عبد الله أهل مكة فرضي. فقلت لذلك الرجل كلمة فيها غلظة وقلت لعلي أيها الرجل والله مالك ما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنا ما حابيناك في بيعتنا، ولو نعلم أحدا في الأرض اليوم أحق بهذا الامر منك لبايعناه ولقاتلناك معه، أقسم بالله ان محوت عنك هذا الاسم الذي دعوت الناس إليه وبايعتم عليه لا يرجع إليك أبدا.

جامع الرواة

الضحاك أبو بحر سكن البصرة [ل]

معجم رجال الحديث

ص ١٦٥

المجلد ٣ الترجمة رقم ١٠٤٣

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت الأحنف بن قيس.

وعناوينه الأخرى فيه: الضحاك أبو بحر

الأحنف بن قيس: التميمي، أبو بحر، سكن البصرة، اسمه الضحاك، ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله (64). وعده من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام (6) ومن أصحاب الحسن عليه السلام (1). وقال الكشي (28): " قيل للأحنف: إنك تطيل الصوم، فقال أعده لشر يوم عظيم، ثم قرأ: (يخافون يوما كان شره مستطيرا). وروى أن الأحنف بن قيس، وفد إلى معاوية، وحارثة بن قدامة، والحباب (الحتات) بن يزيد، فقال معاوية للأحنف: أنت الساعي على أمير المؤمنين عثمان، وخاذل أم المؤمنين عايشة، والوارد الماء على علي بصفين؟ فقال: يا أمير المؤمنين، من ذلك ما أعرف ومنه ما أنكر، أما أمير المؤمنين عثمان، فأنتم معشر قريش، حصرتموه بالمدينة والدار منا عنه نازحة، وقد حضره المهاجرون والأنصار، ونحن عنه بمعزل وكنتم بين خاذل وقاتل، وأما عايشة، فإني خذلتها في طول باع ورحب وشرب، وذلك إني لم أجد في كتاب الله إلا أن تقر في بيتها، وأما ورودي الماء بصفين فإني وردت حين أردت أن تقطع رقابنا عطشا. فقام معاوية وتفرق الناس، ثم أمر معاوية للأحنف بخمسين ألف درهم، ولأصحابه بصلة، فقال للأحنف حين ودعه: ما حاجتك؟ قال: تدر على الناس عطياتهم، وأرزاقهم فإن سألت المدد، أتاك منا رجال سليمة للطاعة، شديدة النكاية، وقيل: إنه كان يرى رأي العلوية، ووصل الحباب (الحنات) بثلاثين ألف درهم، وكان يرى رأي الأموية فصار الحباب (الحتات) إلى معاوية، وقال: يا أمير المؤمنين، تعطي الأحنف، ورأيه، رأيه، خمسين ألف درهم، وتعطيني، ورأيي رأيي - ثلاثين ألف درهم! فقال: يا حباب (حتات) إني اشتريت بها دينه، فقال الحباب (الحتات) يا أمير المؤمنين، تشتري مني أيضا ديني، فأتمها له، وألحقه بالأحنف فلم يأت على الحباب أسبوع حتى مات، ورد المال بعينه إلى معاوية، فقال الفرزدق يرثي الحباب (الحتات): أتأكل ميراث الحباب (الحتات) ظلامة * وميراث حرب حامد لك خائبه أبوك وعمي يا معاوي أورثا * تراثا فيختار التراث أقاربه ولو كان هذا الدين في جاهلية * عرفت من المولى القليل جلايبه ولو كان هذا الامر في غير ملككم * لأديته أو غص بالماء شاربه فكم من أب لي يا معاوي لم يكن * أبوك الذي من عبد شمس يقاربه. وروى بعض العامة عن الحسن البصري، قال: حدثني الأحنف أن عليا عليه السلام، كان يأذن لبني هاشم، وكان يأذن لي معهم، قال: فلما كتب إليه معاوية: إن كنت تريد الصلح، فامح عنك اسم الخلافة، فاستشار بني هاشم. فقال له رجل منهم: انزح هذا الاسم نزحه الله، قال: فإن كفار قريش لما كان بين رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبينهم ما كان، كتب: (هذا ما قضى عليه محمد رسول الله، أهل مكة) كرهوا ذلك، وقالوا: لو نعلم أنك رسول الله ما منعناك أن تطوف بالبيت، قال فكيف إذا، قالوا: أكتب: (هذا ما قضى عليه محمد بن عبد الله، وأهل مكة) فرضي، فقلت لذلك الرجل: كلمة فيها غلظة، وقلت لعلي: أيها الرجل، والله مالك ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال الأحنف يا أمير المؤمنين، ما حابيناك في بيعتنا، ولو نعلم أحدا في الأرض اليوم أحق بهذا الامر منك، لبايعناه ولقاتلناك معه، أقسم بالله، إن محوت عنك هذا الاسم الذي دعوت الناس إليه، وبايعتهم عليه لا يرجع إليك أبدا ". وعن الاستيعاب انه مات سنة 67.

معجم رجال الحديث

ص ١٥٥

المجلد ١٠ الترجمة رقم ٥٩٥٣

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت الضحاك أبو بحر.

وعناوينه الأخرى فيه: الأحنف بن قيس

الضحاك أبو بحر: = الضحاك بن قيس. سكن البصرة، من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، رجال الشيخ (1)، وتقدم بعنوان الأحنف بن قيس التميمي. روى الضحاك، عن ابن عباس، وروى عنه ابن جريح. الفقيه: الجزء 3، باب ما يقبل من الدعاوي بغير بينة، الحديث 211. أقول: يحتمل أن يكون الضحاك في هذه الرواية هو الضحاك بن مزاحم الآتي.

ويُسمّى أيضاً

  • أبو بحر
  • الأحنف
  • الأحنف بن قيس
  • الأحنف بن قيس التميمي
  • الأحنف بن قيس التميمي البصري
  • الأحنف بن قيس التميمي السعدي
  • الضحاك
  • الضحاك أبو بحر
  • الضحاك أبو بحر سكن البصرة
  • الضحاك بن قيس
  • الضحاك بن قيس بن معاوية بن الحصين
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٧ ترجمة و٤ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.