راوٍ

عبد الله بن محمد الشامي

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

الأئمة لم يرو عن أحد من الأئمة تُرجم له في ٣ كتب، ٥ ترجمة

في هذه المجموعة

٣ روايات ٦٧٪ منها في الكافي رجلان يجاورانه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال الطوسي

ص ٤٣٢

الترجمة رقم ٦٢٠١

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

عبد الله بن محمد الشامي، روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى.

جامع الرواة

ص ٥٠٤
عبد الله بن محمد الشامي روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى (لم) نبه النجاشي على ضعفه (صه) استثنى من رجال نوادر الحكمة والظاهر أنه هو ابن (أبو خ) محمد الشامي الدمشقي المتقدم

معجم رجال الحديث

ص ٣٣٧

المجلد ١١ الترجمة رقم ٧١٥٣

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

الترجمة الأولى من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت عبد الله بن محمد الدمشقي.

وعناوينه الأخرى فيه: عبد الله بن محمد الشامي أبو محمد الشاري الدمشقي

عبد الله بن محمد الدمشقي: تقدم في عبد الله بن محمد، يكنى أبا محمد الشامي.

معجم رجال الحديث

ص ٣٣٨

المجلد ١١ الترجمة رقم ٧١٥٧

الترجمة الثانية من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت عبد الله بن محمد الشامي.

وعناوينه الأخرى فيه: عبد الله بن محمد الدمشقي أبو محمد الشاري الدمشقي

عبد الله بن محمد الشامي: روى عن الحسين بن حنظلة، وروى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر. الكافي: الجزء 6، كتاب الأطعمة 6، باب الشواء والكباب 68، الحديث 4، وباب القرع 124، الحديث 4. وتقدم في عبد الله بن محمد، يكنى أبا محمد الشامي.

معجم رجال الحديث

ص ٤٦

المجلد ٢٣ الترجمة رقم ١٤٨١٠

الترجمة الثالثة من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت أبو محمد الشاري الدمشقي.

وعناوينه الأخرى فيه: عبد الله بن محمد الدمشقي عبد الله بن محمد الشامي

أبو محمد الشاري الدمشقي: تقدم في عبد الله بن محمد.

ويُسمّى أيضاً

  • أبا محمد الشامي
  • أبو محمد الشاري الدمشقي
  • عبد الله بن محمد
  • عبد الله بن محمد الدمشقي
  • عبد الله بن محمد الشامي

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

معجم رجال الحديث ضعيف لا نصّ منقول من هذا الكتاب
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٥ ترجمة و٤ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.