راوٍ

عبد الله بن عثمان

عبد الله بن عثمان من أصحاب الصادق عليه السلام.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الصادق عليه السلام

في هذه المجموعة

٩ روايات ٨٩٪ منها في الكافي ١٥ رجلاً يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

جامع الرواة

ص ٤٩٤ ثقة

الترجمة الأولى من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت عبد الله بن عثمان. وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.

وعناوينه الأخرى فيه: أبو إسماعيل السراج اسمه عبد الله بن عثمان بن عمرو الفزاري في الكافي في صلاة الحوائج وكذا في باب البئر يكون بجنب البالوعة

عبد الله بن عثمان (ل)

الصادق عليه السلام

جامع الرواة

ص ٤٩٤

الترجمة الثانية من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت عبد الله بن عثمان. وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.

وعناوينه الأخرى فيه: أبو إسماعيل السراج اسمه عبد الله بن عثمان بن عمرو الفزاري في الكافي في صلاة الحوائج وكذا في باب البئر يكون بجنب البالوعة

عبد الله بن عثمان (ل)

جامع الرواة

ص ٣٦٥

الترجمة الثالثة من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت أبو إسماعيل السراج اسمه عبد الله بن عثمان بن عمرو الفزاري في الكافي في صلاة الحوائج وكذا في باب البئر يكون بجنب البالوعة.

وعناوينه الأخرى فيه: عبد الله بن عثمان

أبو إسماعيل السراج اسمه عبد الله بن عثمان بن عمرو الفزاري في الكافي في صلاة الحوائج وكذا في باب البئر يكون بجنب البالوعة

معجم رجال الحديث

ص ٢٤

المجلد ٢٢ الترجمة رقم ١٣٩٣٨

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

أبو إسماعيل السراج: روى عن يحيى بن معمر العطار، وروى عنه محمد بن إسماعيل بن بزيع. كامل الزيارات: الباب (26)، في بكاء جميع خلق الله على الحسين بن علي عليهما السلام، الحديث 1. طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد عدة من الروايات، تبلغ اثنين وثلاثين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وعن أبي عمران، وابن مسكان، وبشر بن جعفر، وحبيب الخثعمي، والحسين بن المختار، وحفص بن عمر، وسكين ابن عمار، وعلي بن شجرة، ومحمد بن أبي حمزة، ومعاوية بن عمار، ومعاوية بن وهب، وهارون بن خارجة. وروى عنه في جميع هذه الموارد: محمد بن إسماعيل، ومحمد بن إسماعيل بن بزيع. اختلاف الكتب روى الكليني بسنده، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن ابن مسكان. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب في ترك دعاء الناس 94، الحديث 2. ورواها في الجزء 1، كتاب التوحيد 3، باب الهداية أنها من الله عز وجل 35، الحديث 1، إلا أن فيه: محمد بن إسماعيل السراج، عن ابن مسكان. كذا في هذه الطبعة، وفي الطبعة القديمة والمعربة والمرآة: محمد بن إسماعيل، عن إسماعيل السراج، والظاهر صحة ما في المورد الأول الموافق للوافي، بقرينة سائر الروايات. روى الشيخ بسنده، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن عبد الله بن عثمان، عن قدامة بن أبي زيد الحمار. التهذيب: الجزء 1، باب المياه وأحكامها، الحديث 1291، والاستبصار: الجزء 1، باب مقدار ما يكون بين البئر والبالوعة، الحديث 127. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ورواها الكليني في الكافي: الجزء 3، كتاب الطهارة 1، باب البئر تكون إلى جنب البالوعة 5، الحديث 3، إلا أن فيه: أبا إسماعيل السراج عبد الله بن عثمان، بدل أبي إسماعيل السراج، عن عبد الله ابن عثمان، وهو الصحيح، الموافق للوافي والوسائل، وإن كان في الطبعة القديمة ونسخة المرآة كما في التهذيب، وفي الكافي أيضا: قدامة بن أبي يزيد الحمار، كما أن في الاستبصار: الجمال، بدل الحمار. وروى أيضا بسنده، عن محمد بن إسماعيل، عن عبد الله بن عثمان، عن أبي إسماعيل السراج، عن عبد الله بن وضاح، وعلي بن أبي حمزة. التهذيب: الجزء 3، باب الصلوات المرغب فيها، الحديث 970. كذا في الطبعة القديمة أيضا على نسخة، وفي نسخة أخرى منها: عبد الله ابن عثمان أبي إسماعيل السراج، بلا ذكر كلمة (عن)، وهو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب صلاة الحوائج 95، الحديث 6، والوافي والوسائل أيضا. أقول: هذا هو عبد الله بن عثمان المتقدم.

ويُسمّى أيضاً

  • أبو إسماعيل السراج
  • أبو إسماعيل السراج اسمه عبد الله بن عثمان بن عمرو الفزاري في الكافي في صلاة الحوائج وكذا في باب البئر يكون بجنب البالوعة
  • إسماعيل السراج
  • عبد الله بن عثمان
  • عبد الله بن عثمان بن عمرو بن خالد الفزاري

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

جامع الرواة ثقة النصّ المنقول لا يذكره
معجم رجال الحديث ثقة النصّ المنقول لا يذكره
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٤ ترجمة و٥ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.