راوٍ

حمزة بن عبد المطلب

حمزة بن عبد المطلب من أصحاب النبي. يوثّقه جامع الرواة ومعجم رجال الحديث.

بقول متقدم نقله عنه متأخر

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: النبي صلى الله عليه وآله

في هذه المجموعة

٦ روايات ٥٠٪ منها في الكافي

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال الطوسي

ص ٣٤

الترجمة رقم ١٧٤

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، أسد الله، أبو عمارة، وقيل: أبو يعلى، رضيع رسول الله صلى الله عليه وآله، أرضعتهما ثويبة امرأة أبى لهب، 1 قتل شهيدا بأحد رضي الله عنه.

النبي صلى الله عليه وآله

جامع الرواة

ص ٢٨١ ثقة
حمزة بن عبد المطلب قتل بأحد رحمه الله تعالى ثقة [صه] بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أسد الله أبو عمارة وقيل أبو يعلى رحمه الله تعالى رضيع رسول الله صلى الله عليه وآله أرضعتهما ثوبية امرأة أبى لهب قتل شهيدا بأحد رضى الله عند [ل]

النبي صلى الله عليه وآله

معجم رجال الحديث

ص ٢٨٤

المجلد ٧ الترجمة رقم ٤٠٤٩

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

حمزة بن عبد المطلب: ابن هاشم بن عبد مناف أسد الله أبو عمارة، وقيل: أبو يعلى، - رحمه الله - رضيع رسول الله صلى الله عليه وآله، أرضعتهما ثويبة امرأة أبي لهب، قتل شهيدا بأحد رضي الله عنه، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، رجال الشيخ (1). وفي أسد الغابة لابن الأثير: أرضعتهما ثويبة مولاة أبي لهب. وذكره العلامة في القسم الأول 1، من الباب 3، من فصل الحاء، وقال: ثقة. وروى الشيخ الكليني - قدس سره - في الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مولد النبي صلى الله عليه وآله 111، الحديث 34، باسناده عن الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث، قال: حدثني علي بن المثنى أن حمزة وجعفرا أفضل الشهداء. وفي سند الرواية علي بن الحزور الغنوي، وهو مهمل. روى الشيخ الصدوق في الخصال في باب الأربعة، الحديث 19، عن أبي بكر محمد بن علي بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن زيدان البلخي فيما قرأه عليه أبو العباس ابن عقدة، قال: حدثني زيد بن حباب، قال: حدثني عبد الله بن لهيعة، قال: حدثني جعفر بن ربيعة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما في القيامة راكب غيرنا ونحن أربعة. فقام إليه العباس بن عبد المطلب، فقال: من هم يا رسول الله؟ - صلى الله عليه وآله - فقال: أما أنا فعلى البراق... (إلى أن قال): وعمي حمزة بن عبد المطلب أسد الله، وأسد رسوله سيد الشهداء على ناقتي العضباء. الحديث. وهذه الرواية أيضا ضعيفة غير أن ظهور جلالة حمزة وعظمته بمرتبة لا حاجة معها إلى الاستشهاد بالرواية.

ويُسمّى أيضاً

  • أسد الله
  • أسد رسوله
  • حمزة بن عبد المطلب
  • حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
  • حمزة-ابن عبد المطلب
  • سيد الشهداء

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

تنقيح المقال ثقة هذا الكتاب ليس في المدوّنة؛ الحكم منسوب إليه لا منقول منه
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٣ ترجمة و٣ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.