رجال الطوسي
ص ١٨٩الترجمة رقم ٢٣٥٠
الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥
حمزة بن محمد الطيار، كوفي.
ذُكر في أصحاب الصادق عليه السلام
حمزة بن محمد الطيار من أصحاب الصادق عليه السلام، وكان من الكوفة.
مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه
متى عاش
النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الصادق عليه السلام
في هذه المجموعة
محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.
الترجمة رقم ٢٣٥٠
الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥
حمزة بن محمد الطيار، كوفي.
ذُكر في أصحاب الصادق عليه السلام
الترجمة الأولى من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت حمزة بن الطيار.
وعناوينه الأخرى فيه: حمزة بن محمد حمزة بن محمد الطيار كوفي
حمزة بن الطيار وهو حمزة بن محمد - الطيار ويأتي. حمدويه وإبراهيم عن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم قال قال لي أبو عبد الله عليه السلام ما فعل ابن الطيار قلت مات فقال رحمه الله تعالى ولقاه نضرة وسرورا فقد كان شديد الخصومة عنا أهل البيت [كش] عنه [صه]. ومحمد بن عيسى عن يونس عن أبي جعفر عليه السلام (عن أبي عبد الله عليه السلام) قال ابن - الطيار فقلت توفى فقال رحمه الله ادخل الله عليه -
الترجمة الثانية من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت حمزة بن محمد. وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.
وعناوينه الأخرى فيه: حمزة بن الطيار حمزة بن محمد الطيار كوفي
حمزة بن محمد [رى]
الترجمة الثالثة من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت حمزة بن محمد الطيار كوفي. وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.
وعناوينه الأخرى فيه: حمزة بن الطيار حمزة بن محمد
حمزة بن محمد الطيار كوفي [ق] وهو ابن الطيار المتقدم
المجلد ٧ الترجمة رقم ٤٠٤٢
الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م
الترجمة الأولى من ٤ تراجم له في هذا الكتاب تحت حمزة بن الطيار.
وعناوينه الأخرى فيه: حمزة بن محمد حمزة الطيار ابن الطيار
حمزة بن الطيار: = حمزة بن محمد الطيار. وقع بهذا العنوان في إسناد سبعة من الروايات. روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه ابن بكير. الكافي: الجزء 1، كتاب فضل العلم 2، باب النوادر 16، الحديث 10. وروى عنه ابن سنان. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب أنه لو لم يبق في الأرض إلا رجلان لكان أحدهما الحجة 6، الحديث 4. وروى عنه أبان الأحمر. الكافي: الجزء 1، كتاب التوحيد 3، باب حجج الله على خلقه 34، الحديث 4. وروى عنه حماد. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب أصناف الناس 164، الحديث 2. وروى عنه محمد بن سنان. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب أنه لو لم يبق في الأرض الا رجلان لكان أحدهما الحجة 6، الحديث 2. وروى عنه هشام. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب أصناف الناس 164، الحديث 1. وروى عن أبي الحسن الأول عليه السلام، وروى عنه الحكم بن مسكين. الروضة: ح 231. أقول: هو حمزة بن محمد الطيار الآتي.
المجلد ٧ الترجمة رقم ٤٠٧١
الترجمة الثانية من ٤ تراجم له في هذا الكتاب تحت حمزة بن محمد.
وعناوينه الأخرى فيه: حمزة بن الطيار حمزة الطيار ابن الطيار
حمزة بن محمد: = حمزة بن الطيار. = حمزة الطيار. الطيار: كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام. رجال الشيخ (209)، وذكره بعنوان حمزة الطيار في أصحاب الباقر عليه السلام (45)، وذكره البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام مثل ما ذكره الشيخ إلا أنه لم يقل كوفي. وقال الكشي (197) و (198) الطيار [حمزة] وأبوه [محمد]: " قال محمد بن مسعود: حدثني محمد بن نصير، قال: حدثني محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن ابن بكير، عن حمزة بن الطيار، قال: سألني أبو عبد الله عليه السلام، عن قراءة القرآن؟ فقلت: ما أنا بذلك. قال: لكن أبوك، قال: وسألني عن الفرائض؟ فقلت: وما أنا بذلك. فقال: لكن أبوك. قال: ثم قال: إن رجلا من قريش كان لي صديقا وكان عالما قارئا فاجتمع هو وأبوك عند أبي جعفر عليه السلام وقال: ليقبل كل واحد منكما على صاحبه ويسأل كل واحد منكما صاحبه ففعلا، فقال القرشي لأبي جعفر عليه السلام: قد علمت ما أردت، أردت أن تعلمني أن في أصحابك مثل هذا، قال: هو ذاك فكيف رأيت ذلك؟. فضالة، عن جعفر، عن أبان، عن حمزة بن الطيار، عن أبي عبد الله عليه السلام، فقال: أخذ أبو عبد الله عليه السلام بيدي ثم عد الأئمة عليه السلام إماما إماما يحسبهم بيده حتى انتهى إلى أبي جعفر عليه السلام فكف، فقلت: جعلني الله فداك فلو فلقت رمانة فحللت بعضها وحرمت بعضها لشهدت أن ما حرمت حرام وما أحللت حلال. فقال: فحسبك أن تقول بقوله وما أنا إلا مثلهم لي ما لهم وعلي ما عليهم، فان أردت أن تجئ يوم القيامة مع الذين قال الله تعالى: (يوم ندعو كل أناس بإمامهم) فقل بقوله ". أقول: المستفاد من الرواية الثانية من رواية الكشي أن حمزة كان شيعيا يقول بإمامة الصادق عليه السلام، والمستفاد من الرواية الأولى أنه لم يكن عارفا بالقراءة والفرائض وإنما كان أبوه عالما، إذن لا دليل على حسن الرجل فضلا عن وثاقته. ثم إن الكشي ذكر روايتين قويتين تدلان على حسن ابن الطيار وجلالته، قفد روى عن: حمدويه وإبراهيم، قالا: حدثنا محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: ما فعل ابن الطيار؟ قال: قلت مات. قال: رحمه الله ولقاه نضرة وسرورا، فقد كان شديد الخصومة عنا أهل البيت. وبهذا الاسناد، عن محمد بن عيسى، عن يونس عن أبي جعفر الأحول، عن أبي عبد الله عليه السلام، فقال: ما فعل ابن الطيار؟ فقلت: توفي. فقال: رحمه الله، أدخل الله عليه الرحمة ونضره فإنه كان يخاصم عنا أهل البيت. وروى بهذا الاسناد، عن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان الأحمر، عن الطيار، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: بلغني أنك كرهت مناظرة الناس وكرهت الخصومة. فقال عليه السلام: أما كلام مثلك للناس فلا نكرهه من إذا طار أحسن أن يقع، وإن وقع يحسن أن يطير، فمن كان هكذا فلا نكره كلامه. ثم إن هذا الروايات راجعة إلى محمد بن الطيار والد حمزة، لا إلى حمزة نفسه كما توهمه جماعة، وذلك فإن الطيار المذكور في هذه الروايات كان من الاعلام والمناظرين، وقد مات في حياة الصادق عليه السلام، على ما نطقت به الروايتان المادحتان وقد مر أن حمزة بن الطيار، روى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه محمد بن سنان الذي لم يدرك الصادق عليه السلام، فكيف يمكن أن تنطبق الروايات المادحة على حمزة، بل هي واردة في أبيه جزما. ثم إن الظاهر أن الطيار كان لقب عبد الله والد محمد، وإن كان يطلق على ابنه محمد وابن ابنه حمزة، وذلك لقول الصادق عليه السلام في الروايتين المتقدمتين: ما فعل ابن الطيار. ويؤيده ما رواه في التهذيب: الجزء 4، باب ما تجب فيه الزكاة، الحديث 9، عن عبد الله بن بكير، عن محمد بن الطيار. نعم هذه الروايات ذكرها في الاستبصار: الجزء 2، باب ما تجب فيه الزكاة، الحديث 9، عن عبد الله بن بكير، عن محمد الطيار. وكيف كان ففي الروايتين كفاية، ومن ذلك يظهر أن الطيار في كلام الشيخ حيث عد في رجاله محمد بن عبد الله الطيار من رجال الصادق عليه السلام (194) صفة لعبد الله دون محمد، نعم أطلق الطيار على محمد، كما في رواية أبان الأحمر المتقدمة عنه وعلى حمزة أيضا، كما عرفته عن رجال الشيخ في أصحاب الباقر عليه السلام. روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه ثعلبة بن ميمون. الكافي: الجزء 1، كتاب التوحيد 3، باب البيان والتعريف 32، الحديث 3. وروى عنه فضالة بن أيوب. الكافي: الجزء المذكور، كتاب التوحيد 3، باب الابتلاء والاختبار 27، الحديث 2. وروى عنه يونس بن عبد الرحمان. الحديث 1، من هذا الباب. وروى عن أبيه، وروى عنه محمد بن سنان. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب في أن التواخي لم يقع على الدين 74، الحديث 1.
المجلد ٧ الترجمة رقم ٤٠٨٠
الترجمة الثالثة من ٤ تراجم له في هذا الكتاب تحت حمزة الطيار.
وعناوينه الأخرى فيه: حمزة بن الطيار حمزة بن محمد ابن الطيار
حمزة الطيار: تقدم في حمزة بن محمد الطيار.
المجلد ٢٣ الترجمة رقم ١٥١٢٩
الترجمة الرابعة من ٤ تراجم له في هذا الكتاب تحت ابن الطيار.
وعناوينه الأخرى فيه: حمزة بن الطيار حمزة بن محمد حمزة الطيار
ابن الطيار: روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه حماد. تفسير القمي: سورة النساء، في تفسير قوله تعالى: (إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان). كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة الحديثة: أبو الطيار، كما تقدم. وروى عنه جميل بن دراج. الكافي: الجزء 1، كتاب التوحيد 3، باب البيان والتعريف 32، الحديث 1، وذيله. وروى عنه الصباح الحذاء. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب الصلاة في طلب الرزق 94، الحديث 3. وروى عنه عبد الله بن المغيرة. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب فضل الحج والعمرة 28، الحديث 36. وروى عنه محمد بن سنان. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب أنه لو لم يبق في الأرض إلا رجلان لكان أحدهما الحجة عليه السلام 6، الحديث 1. وتقدمت ترجمته بعنوان حمزة بن محمد الطيار.
أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.
| جامع الرواة | مختلف فيه النصّ المنقول لا يذكره |
|---|---|
| معجم رجال الحديث | مختلف فيه لا نصّ منقول من هذا الكتاب |
| تنقيح المقال | ثقةمختلف فيه هذا الكتاب ليس في المدوّنة؛ الحكم منسوب إليه لا منقول منه |
جُمعت من ٨ ترجمة و١١ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.