رجال الطوسي
ص ٣٥٥الترجمة رقم ٥٢٧٨
الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥
حمزة بن بزيع.
ذُكر في أصحاب الرضا عليه السلام
حمزة بن بزيع من أصحاب الرضا عليه السلام.
مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه
متى عاش
النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الرضا عليه السلام
في هذه المجموعة
محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.
الترجمة رقم ٥٢٧٨
الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥
حمزة بن بزيع.
ذُكر في أصحاب الرضا عليه السلام
الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤
حمزة بن بزيع
في حمزة بن بزيع 1147 - روى أصحابنا عن الفضل بن كثير، عن علي بن عبد الغفار المكفوف عن الحسن بن الحسين بن صالح الخثعمي، قال، ذكر بين يدي أبي الحسن الرضا عليه السلام حمزة بن بزيع، فترحم عليه فقيل له: انه كان يقول بموسى ويقف عليه، فترحم عليه ساعة ثم قال: من جحد حقي كمن جحد حق آبائي.
حمزة بن بزيع [ضا] من صالحي هذه - الطايفة وثقاتهم كثير العمل قال الكشي روى أصحابنا عن الفضل بن كثير عن علي بن عبد الغفار المكفوف عن الحسن بن صالح الخثعمي قال ذكر بين يدي أبى الحسن الرضا عليه السلام حمزة بن بزيع فترحم عليه فقيل له انه كان يقول بموسى فترحم عليه ساعة ثم قال من جحد حقي كمن جحد.
المجلد ٧ الترجمة رقم ٤٠٣٥
الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م
حمزة بن بزيع: من أصحاب الرضا عليه السلام، رجال الشيخ (36). قال الشيخ في كتاب الغيبة في بيان السبب الباعث لقوم على القول بالوقف: " فروى الثقات أن أول من أظهر هذا الاعتقاد علي بن أبي حمزة البطائني، وزياد ابن مروان القندي، وعثمان بن عيسى الرواسي، طمعوا في الدنيا ومالوا إلى حطامها واستمالوا قوما فبذلوا لهم شيئا مما اختانوه من الأموال نحو حمزة بن بزيع، وابن مكاري، وكرام الخثعمي وأمثالهم ". (إنتهى). ثم ذكر عدة روايات في ذلك: منها: ما رواه عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب، عن صفوان بن يحيى، عن إبراهيم بن يحيى بن أبي البلاد، قال: قال الرضا عليه السلام: ما فعل الشقي حمزة بن بزيع؟ قلت: هو ذا هو قد قدم، فقال عليه السلام: يزعم أن أبي حي؟! هم اليوم شكاك ولا يموتون غدا إلا على الزندقة... الحديث. أقول: مقتضى شهادة الشيخ: أنه كان من الواقفة، وتؤيدها رواية صفوان، فإنها وإن كان في سندها أحمد بن محمد بن يحيى، وهو لم يوثق، على أن الشيخ لم يذكر طريقه إليه، لكنها مع ذلك تكفي للتأييد، إلا أن العلامة ذكر في القسم الأول 5 من الباب 3 من فصل الحاء: أنه من صالحي هذه الطائفة وثقاتهم كثير العلم، ثم قال: قال الكشي: روى أصحابنا، عن الفضل بن كثير، عن علي بن عبد الغفار المكفوف، عن الحسن بن الحسين بن صالح الخثعمي، قال: ذكر بين يدي أبي الحسن الرضا عليه السلام حمزة بن بزيع فترحم عليه ساعة، ثم قال: من جحد حقي كان كمن جحد حق آبائي، وهذا الطريق لم تثبت صحته عندي. (إنتهى كلام العلامة). أقول: أما الرواية فقد ذكرها الكشي في ترجمته (517) كما نقل، وهي ضعيفة، فإن الفضل بن كثير مهمل، والحسن بن الحسين بن صالح مجهول، فلا يمكن الاستدلال بها على المدح، ولا على القدح. وأما توثيق العلامة نفسه فالأصل فيه - كما ذكره التفريشي، والميرزا الاسترآبادي، وصاحب المعالم في كتابه المنتقى - هو ما ذكره النجاشي، حيث قال: محمد بن إسماعيل بن بزيع، أبو جعفر مولى المنصور أبي جعفر، وولد بزيع بيت منهم حمزة بن بزيع، كان من صالحي هذه الطائفة وثقاتهم كثير العلم، له كتب، إلى آخر ما ذكره، فتوهم العلامة أن ضمير كان يرجع إلى حمزة من أنه يرجع إلى محمد بن إسماعيل المترجم بقرينة قوله: وله كتب... الخ وجملة - منهم حمزة ابن بزيع - جملة معترضة وهي متكررة في كلام النجاشي. وقد ذكرنا جملة منها في ترجمة الحسن بن علوان، فالمتحصل مما ذكرناه أن الرجل واقفي لم يوثق. طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات تبلغ أحد عشر موردا. فقد روى عن أبي جعفر، وأبي عبد الله، وأبي إبراهيم عليهم السلام، وعن عبد الله بن سنان، وعلي بن سويد، وعلي السائي. وروى عنه في جميع ذلك محمد بن إسماعيل بن بزيع ابن أخيه.
أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.
| تنقيح المقال | ثقةمختلف فيه هذا الكتاب ليس في المدوّنة؛ الحكم منسوب إليه لا منقول منه |
|---|
جُمعت من ٤ ترجمة و٣ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.