راوٍ

إبراهيم بن عبد الله بن الحسن

إبراهيم بن عبد الله بن الحسن من أصحاب الصادق عليه السلام، وتوفي سنة ١٤٥ هـ.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الصادق عليه السلام

في هذه المجموعة

١ رواية واحدة ١٠٠٪ منها في عيون أخبار الرضا

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال الطوسي

ص ١٥٥

الترجمة رقم ١٧١٧

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، الهاشمي المدني، قتل سنة خمس وأربعين ومائة لخمس بقين من ذي القعدة.

الصادق عليه السلام

جامع الرواة

ص ٢٤
إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني قتل سنة خمس وأربعين ومأة لخمس بقين من ذي - القعدة [ق]

معجم رجال الحديث

ص ٢٢٥

المجلد ١ الترجمة رقم ١٩٩

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

إبراهيم بن عبد الله بن الحسن: قال الشيخ في رجاله (21): " إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني، من أصحاب الصادق عليه السلام قتل سنة 145 لخمس بقين من ذي القعدة ". وقال الكشي في ترجمة الفضيل بن يسار (89): " حمدويه، وإبراهيم، قالا: حدثنا العنبري، عن ابن أبي عمير، عن إسماعيل البصري، عن أبي العلان، قال: أتيت الفضيل بن يسار، فأخبرته أن محمدا، وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن قد خرجا، فقال لي: ليس أمرهما بشئ، قال فصنعت ذلك مرارا، كل ذلك يرد علي مثل هذا الرد، قال: قلت: - رحمك الله - قد أتيتك غير مرة، أخبرك فتقول: ليس أمرهما بشئ، أفبرأيك تقول هذا؟ قال: فقال: لا والله، ولكن سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن خرجا قتلا ". وقال ابن المهنا في عمدة الطالب في المعلم الأول في ذكر عبد الله المحض: " هو قتيل باخمرا ". وقال النجاشي في ترجمة عبد العزيز بن يحيى: " ولعبد العزيز بن يحيى كتاب أخبار إبراهيم بن عبد الله بن الحسن ".

ويُسمّى أيضاً

  • إبراهيم بن عبد الله بن الحسن
  • إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني
  • إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
  • إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٣ ترجمة و١ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.