راوٍ

على بن حزور الكناسى

Ali ibn Hazur al-Kanasi was of Kanas (Place in Kufa).

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

في هذه المجموعة

٧ روايات ٢٩٪ منها في الأمالي رجلان يجاورانه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

اختيار معرفة الرجال

ص ٦٠٠

الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤

على بن حزور الكناسى

في علي بن حزور الكناسي 567 - قال محمد بن مسعود: سألت علي بن الحسن بن فضال، عن علي ابن حزور قال: كان يقول بمحمد بن الحنفية الا أنه كان من رواة الناس.

جامع الرواة

ص ٥٦٣ مختلف فيه
على بن حزور الكناسي قال محمد بن مسعود سألت على بن الحسن بن فضال عنه قال كان يقول بمحمد بن الحنفية الا انه كان من رواة الناس (كش) عنه (صه)

معجم رجال الحديث

ص ٣٣٤

المجلد ١٢ الترجمة رقم ٧٩٩٥

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت علي بن حزور. وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.

وعناوينه الأخرى فيه: علي بن حزور الكناسي

علي بن حزور: روى عن الأصبغ بن نباته، وروى عنه محمد بن أبي حمزة. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث 1277. وروى بعنوان علي بن حزور الغنوي، عن الأصبغ بن نباتة الحنظلي، وروى عنه الحسين بن علوان الكلبي. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مولد النبي صلى الله عليه وآله ووفاته 111، الحديث 34، أقول: لا يبعد اتحاده هذا مع من بعده.

معجم رجال الحديث

ص ٣٣٥

المجلد ١٢ الترجمة رقم ٧٩٩٦

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت علي بن حزور الكناسي. وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.

وعناوينه الأخرى فيه: علي بن حزور

علي بن حزور الكناسي: قال الكشي (144): " علي بن حزور الكناسي: قال محمد بن مسعود: سألت علي بن الحسن بن فضال، عن علي بن حزور، قال: كان يقول بمحمد ابن الحنفية، إلا أنه كان من رواة الناس.

ويُسمّى أيضاً

  • على بن حزور الكناسى
  • علي بن حزور
  • علي بن حزور الغنوي

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

جامع الرواة مختلف فيه النصّ المنقول لا يذكره
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٤ ترجمة و٢ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.