راوٍ

محمد بن مروان الذهلي

محمد بن مروان الذهلي من أصحاب الصادق عليه السلام، وكان من البصرة، وتوفي سنة ١٦١ هـ. يوثّقه معجم رجال الحديث.

بقول المتأخرين وحدهم دون المتقدمين

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الصادق عليه السلام

من البصرة الوفاة ١٦١ هـ تُرجم له في ٤ كتب، ٤ ترجمة

في هذه المجموعة

٣ روايات ٣٣٪ منها في الأمالي ٤ رجال يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

الفهرست

ص ٢١٦

الترجمة رقم ٦١٣

الطبعة: تحقيق الشيخ جواد القيومي، الطبعة الأولى، شعبان المعظم ١٤١٧

محمد بن مروان الذهلي. له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد، عن ابن سماعة، عنه 1.

رجال الطوسي

ص ٢٩٤

الترجمة رقم ٤٣٠٩

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

محمد بن مروان الذهلي البصري، أصله كوفي، أبو عبد الله، ويقال: أبو يحيى، أسند عنه، مات سنة أحدي وستين ومائة، وله ثلاث وثمانون سنة.

الصادق عليه السلام

جامع الرواة

ص ١٨٩
محمد بن مروان الذهلي البصري أصله كوفي أبو عبد الله ويقال أبو يحيى أسند عنه مات سنة إحدى وستين ومائة وله ثلث وثلثون (ثمانون خ ل) سنة (ق) بن مروان الذهلي له كتاب حميد عن ابن سماعة عنه (ست) تقدم ابن مروان البصري

معجم رجال الحديث

ص ٢٣١

المجلد ١٨ الترجمة رقم ١١٧٧٧

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

محمد بن مروان الذهلي: قال الشيخ (614): " محمد بن مروان الذهلي، له كتاب، أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد، عن ابن سماعة، عنه ". وعده في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (333)، قائلا: " محمد ابن مروان الذهلي البصري، أصله كوفي، أبو عبد الله، ويقال: أبو يحيى، أسند عنه، مات سنة إحدى وستين ومائة، وله ثلاث وثمانون (ثلاثون) سنة ". أقول: مات ابن سماعة (وهو الحسن بن محمد بن سماعة) في سنة (263) على ما تقدم، ومات محمد بن مروان الذهلي على ما ذكره الشيخ سنة (161)، فيبعد رواية ابن سماعة عن محمد بن مروان كتابه، والله العالم. وكيف كان، فهو ثقة، كما تقدم في محمد بن مروان، وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل.

ويُسمّى أيضاً

  • محمد بن مروان الذهلي
  • محمد بن مروان الذهلي البصري
  • محمد بن مروان الذهلي البصري أصله كوفي أبو عبد الله ويقال أبو يحيى
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٤ ترجمة و١ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.