رجال النجاشي
أحمد بن علي النجاشي (ت ٤٥٠)
ص ٤٣٣
الترجمة رقم ١١٦٨
الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر
هاشم بن إبراهيم العباسي. الذي يقال له المشرقي، روى عن الرضا عليه السلام. له كتاب يرويه جماعة. أخبرنا الحسين، عن علي بن محمد، عن حمزة، عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن يونس، عن هاشم، عن الرضا عليه السلام بالنسخة.
ذُكر في أصحاب
الرضا عليه السلام
اختيار معرفة الرجال
محمد بن عمر الكشي (القرن الرابع)
ص ٧٨٩
الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤
هشام بن إبراهيم العباسي
ما روى في هشام بن إبراهيم العباسي 956 - وجدت بخط محمد بن الحسن بن بندار القمي في كتابه، حدثني علي بن إبراهيم بن هشام، عن محمد بن سالم، قال: لما حمل سيدي موسى بن جعفر عليهما السلام إلى هارون، جاء إليه هشام بن إبراهيم العباسي فقال له: يا سيدي قد كتبت لي صك إلى الفضل بن يونس، فسله أن يروج أمري قال: فركب إليه أبو الحسن عليه السلام. فدخل إليه حاجبه، فقال: يا سيدي أبو الحسن موسى عليه السلام بالباب، فقال: ان كنت صادقا فأنت حر ولك كذا وكذا. فخرج الفضل بن يونس حافيا يعدو، حتى خرج إليه فوقع على قدميه يقبلهما ثم سأله أن يدخل فدخل، فقال له: اقض حاجة هشام فقضاها. ثم قال: يا سيدي قد حضر الغذاء فتكرمني أن تتغدى عندي، فقال هات فجاء بالمائدة وعليها البوارد، فأجال أبو الحسن عليه السلام يده في البارد وقال: البارد تجال اليد فيه، فلما رفعوا البارد وجاءوا بالحار، فقال أبو الحسن عليه السلام: الحار حمى. 957 - محمد بن الحسن قال: حدثني علي بن إبراهيم بن هشام، عن الريان ابن الصلت، قال، قلت لأبي الحسن عليه السلام: ان هشام بن إبراهيم العباسي زعم أنك أحللت له الغناء؟ فقال: كذب الزنديق، انما سألني عنه؟ فقلت له: سأل رجل أبا جعفر عليه السلام؟ فقال له أبو جعفر عليه السلام: إذا فرق الله بين الحق والباطل فأين يكون الغناء؟ فقال الرجل: مع الباطل، فقال له أبو جعفر عليه السلام: قد قضيت. 958 - محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني محمد ابن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن رجل من أصحابنا عن صفوان بن يحيى وابن سنان، أنهما سمعا أبا الحسن عليه السلام يقول: لعن الله العباسي فإنه زنديق، وصاحبه يونس فإنهما يقولان بالحسن والحسين. 959 - وعنه، قال: حدثني علي، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى عن أبي طالب، عن معمر بن خلاد، قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: إن العباسي زنديق، وكان أبوه زنديقا. 960 - وعنه، قال: حدثني علي، قال: حدثني أحمد، عن أبي طالب، قال: حدثني العباسي، أنه قال للرضا عليه السلام: لم لا تدخل فيما سألك أمير المؤمنين قال فقال: فأنت أيضا علي يا عباسي فقال: نعم ولتجيبه إلى ما سألك أو لأعطينك القاضية يعني السيف. قال أبو النضر: سألنا الحسين بن أشكيب، عن العباسي هشام بن إبراهيم وقلنا له أكان من ولد العباس؟ قال: لا، كان من الشيعة، فطلبه فكتب كتب الزيدية وكتب آيات امامة العباس، ثم دس إلى من تغمز به واختفى، واطلع السلطان على كتبه، فقال: هذا عباسي، فآمنه وخلى سبيله.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٢٦١
المجلد ٢٠
الترجمة رقم ١٣٢٨٥
الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م
هاشم بن إبراهيم: قال النجاشي: " هاشم بن إبراهيم العباسي، الذي يقال له المشرقي: روى عن الرضا عليه السلام. له كتاب يرويه جماعة. أخبرنا الحسين، عن علي بن محمد، عن حمزة، عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن يونس، عن هاشم، عن الرضا بالنسخة ". أقول: مقتضى كلام النجاشي أن من يقال له المشرقي اسمه هاشم بن إبراهيم، وأنه العباسي. ولكن يجئ عن الكشي أن اسمه هشام، وأن العباسي غير المشرقي، والأول مذموم، والثاني ممدوح. والظاهر أن ما في الكشي من أن اسمه هشام هو الصحيح، فإن الموجود في الروايات وفي مشيخة الفقيه: هشام بن إبراهيم، وأما هاشم بن إبراهيم العباسي، أو المشرقي، فلم نجد له ولا رواية واحدة.