رجال النجاشي
أحمد بن علي النجاشي (ت ٤٥٠)
ص ٤٢١
ثقة
الترجمة رقم ١١٣٦
الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر
مطلب بن زياد الزهري القرشي، المدني ثقة، روى عن جعفر بن محمد عليه السلام نسخة أخبرنا أحمد بن علي قال: حدثنا الحسن بن حمزة قال: حدثنا ابن بطة قال: حدثنا أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن المطلب (مطلب) بالنسخة.
ذُكر في أصحاب
الصادق عليه السلام
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ١٩٤
المجلد ١٩
الترجمة رقم ١٢٤٢٧
الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م
الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
مطلب بن زياد.
وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.
وعناوينه الأخرى فيه:
مطلب بن زياد الزهري
مطلب بن زياد: روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عنه، الكافي: الجزء 6، كتاب الأطعمة 6، باب السمن 83، الحديث 3. وروى عن أبي بكر بن عبد الله الأشعري، وروى أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عنه. كتاب الزي والتجمل 8، باب المسك 52، الحديث 5 من الجزء. وروى مرفوعا عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه عمرو بن عثمان. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب ترك طاعتهن 157، الحديث 7. أقول: هذا متحد مع من بعده.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ١٩٥
المجلد ١٩
الترجمة رقم ١٢٤٢٨
الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
مطلب بن زياد الزهري.
وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.
وعناوينه الأخرى فيه:
مطلب بن زياد
مطلب بن زياد الزهري: قال النجاشي: " مطلب بن زياد الزهري، القرشي المدني: ثقة، روى عن جعفر بن محمد عليه السلام نسخة. أخبرنا أحمد بن علي، قال: حدثنا الحسن بن حمزة، قال: حدثنا ابن بطة، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن المطلب بالنسخة ". وقال الشيخ (755): " المطلب بن زياد: له كتاب رويناه بهذا الاسناد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن المطلب ". وأراد بهذا الاسناد: عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله. وعده في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (641) قائلا: " المطلب بن زياد القرشي: مولاهم، كوفي ". وعده البرقي أيضا في أصحاب الصادق عليه السلام، قائلا: " المطلب بن زياد الثقفي ". ثم لا يخفى اختلاف طريق النجاشي والشيخ إليه، فالراوي عنه أحمد بن أبي عبد الله على ما في الفهرست، وأبوه على ما في النجاشي، وما ورد في الروايات موافق للنجاشي، فلعل في طريق الشيخ سقطا.