رجال النجاشي
أحمد بن علي النجاشي (ت ٤٥٠)
ص ٤٢٠
الترجمة رقم ١١٣٣
الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر
محسن بن أحمد القيسي من موالي قيس عيلان. روى عن الرضا عليه السلام. أخبرنا. محمد بن محمد قال: حدثنا أحمد بن محمد الزراري، عن علي بن الحسين السعد ابادي، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محسن بن أحمد بكتابه.
ذُكر في أصحاب
الرضا عليه السلام
الفهرست
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ٢٤٩
الترجمة رقم ٧٥٤
الطبعة: تحقيق الشيخ جواد القيومي، الطبعة الأولى، شعبان المعظم ١٤١٧
محسن بن احمد
محسن بن أحمد. له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد ابن أبي عبد الله، عنه.
رجال الطوسي
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ٣٦٧
الترجمة رقم ٥٤٧١
الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥
محسن بن أحمد البجلي، يكنى أبا أحمد.
ذُكر في أصحاب
الرضا عليه السلام
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٢٠٠
المجلد ١٥
الترجمة رقم ٩٩١٠
الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م
الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
محسن بن أحمد.
وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.
وعناوينه الأخرى فيه:
محسن بن أحمد بن معاذ
محسن بن أحمد: قال النجاشي: " محسن بن أحمد القيسي: من موالي قيس غيلان، روى عن الرضا عليه السلام، أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن محمد الزراري، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محسن بن أحمد، بكتابه ". وقال الشيخ (753): " محسن بن أحمد: له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد أبي عبد الله (عنه) عن محسن ". وعده في رجاله من أصحاب الرضا عليه السلام (83)، قائلا: " محسن بن أحمد البجلي، يكنى أبا أحمد ". وعده البرقي من أصحاب الكاظم عليه السلام، قائلا: " محسن بن أحمد من قيس غيلان ". طبقته في الحديث وقع بعنوان محسن بن أحمد في إسناد عدة من الروايات تبلغ سبعة وأربعين موردا. فقد روى عن أبان، وأبان الأحمر، وأبان بن عثمان، وعبد الله بن بكير، ومحمد بن حباب، ومحمد بن حماد، ويونس، ويونس بن يعقوب. وروى عنه إبراهيم بن هاشم، وأحمد بن أبي عبد الله، وأحمد بن حمزة، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن عيسى، وبنان بن محمد، والحسن بن محمد بن سماعة، وسهل بن زياد، وعلي بن الحسن، وعلي بن الحسن بن فضال، ومحمد بن الحسين، ومحمد بن علي القرشي، وموسى بن القاسم. ثم روى الشيخ بسنده، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن أحمد المنقري، عن عيسى الضعيف، عن أبي عبد الله عليه السلام. التهذيب: الجزء 10، باب القضايا في القصاص والديات، الحديث 652. ورواها بعينها الصدوق في الفقيه: الجزء 4، باب تحريم الدماء والأموال بغير حقها، الحديث 206، إلا أن فيه: محسن بن أحمد، بدل الحسين بن أحمد المنقري. وما في التهذيب موافق لما في الكافي: الجزء 7، كتاب الديات 4، باب أن من قتل مؤمنا على دينه فليست له توبة 3، الحديث 4، وباب القاتل يريد التوبة 17، الحديث 1، إلا أن في المورد الأول الضرير، بدل الضعيف، والظاهر صحة ما في التهذيب والكافي، وفي الوافي والوسائل عن كل مثله. وروى أيضا بسنده، عن علي بن الحسن، عن محمد بن الوليد، عن محسن ابن أحمد، عن يونس بن يعقوب. التهذيب: الجزء 3، باب فضل شهر رمضان، الحديث 2. ورواها بعينها الكليني في الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب في ليلة القدر 69، الحديث 10، إلا أن فيه: علي بن الحسين، عن محمد بن الوليد، ومحمد ابن أحمد، عن يونس بن يعقوب. كذا في الطبعة القديمة ونسخة من المرآة أيضا، وفي نسخة أخرى منها: محسن بن أحمد، بدل محمد بن أحمد، وفي الوافي نقلا عن الكافي والتهذيب: علي ابن الحسن، عن محمد بن الوليد، ومحسن بن أحمد، وهو الصحيح لتكرر رواية ابن فضال تارة عن محمد بن الوليد ومحسن بن أحمد جميعا، عن يونس، وتارة أخرى عن أحدهما، عن يونس. وروى أيضا بسنده، عن علي بن الحسين بن بابويه، عن أبان بن عثمان. الاستبصار: الجزء 1، باب فيمن أحق بالصلاة على المرأة، الحديث 1884، والتهذيب: الجزء 3، باب الزيادات من الصلاة، الحديث 485، إلا أن فيه: محسن ابن أحمد مصدر بالكلام، والراوي له غير مذكور، وكذلك في الوافي، ولكن في الوسائل ذكر بالسندين، إلا أن فيه: علي بن الحسن، بدل علي بن الحسين بن بابويه، والظاهر هو الصحيح بقرينة سائر الروايات، وبعد طبقة علي بن الحسين ابن بابويه من محسن بن أحمد. وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل وابن بطة.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٢٠٢
المجلد ١٥
الترجمة رقم ٩٩١١
الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
محسن بن أحمد بن معاذ.
وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.
وعناوينه الأخرى فيه:
محسن بن أحمد
محسن بن أحمد بن معاذ: روى عن أبان بن عثمان، وروى عنه إبراهيم بن هاشم، وعلي بن عمرو ابن أيمن. الروضة: الحديث 540. أقول: الظاهر اتحاده مع من قبله.