راوٍ

مسمع بن عبد الملك

مسمع بن عبد الملك من أصحاب الباقر عليه السلام والصادق عليه السلام، وكان من البصرة.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الباقر عليه السلام، الصادق عليه السلام

في هذه المجموعة

٧٥ رواية ٧٩٪ منها في الكافي ٢٧ رجلاً يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال النجاشي

ص ٤١٧

الترجمة رقم ١١٢٤

الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر

مسمع بن عبد الملك بن مسمع بن مالك بن مسمع بن شيبان بن شهاب بن قلع بن عمرو بن عباد بن جحدر - وهو ربيعة - بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكربن وائل أبوسيار الملقب كردين. شيخ بكربن وائل بالبصرة ووجهها وسيد المسامعة، وكان أوجه من أخيه عامر بن عبد الملك وأبيه، وله بالبصرة عقب، منهم... روى عن أبي جعفر عليه السلام رواية يسيرة، وروى عن أبي عبد الله عليه السلام وأكثر واختص به، وقال له أبو عبد الله عليه السلام " إني لاعدك لامر عظيم يا أبا السيار (سيارظ) ". وروى عن أبي الحسن موسى عليه السلام. له نوادر كثيرة، وروى أيام البسوس.

الباقر عليه السلام، الصادق عليه السلام، الكاظم عليه السلام

رجال الطوسي

ص ١٤٤

الترجمة رقم ١٥٩٢

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت مسمع كردين.

وعناوينه الأخرى فيه: مسمع بن عبد الملك

مسمع كردين، يكنى أبا سيار، كوفي.

الباقر عليه السلام

رجال الطوسي

ص ٣١١

الترجمة رقم ٤٦٣٢

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت مسمع بن عبد الملك.

وعناوينه الأخرى فيه: مسمع كردين

مسمع بن عبد الملك، كردين.

الصادق عليه السلام

اختيار معرفة الرجال

ص ٥٩٧

الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤

مسمع بن مالك كردين أبى سيار

ما روى في مسمع بن مالك كردين أبى سيار 560 - قال محمد بن مسعود: سألت أبا الحسن علي بن الحسن بن فضال عن مسمع كردين؟ فقال: هو ابن مالك من أهل البصرة، وكان ثقة.

جامع الرواة

ص ٢٢٩
مسمع بن عبد الملك كردين (ق) أبو سيار كوفي (قر) مسمع بن عبد الملك بن مسمع بن مالك بن مسمع بن سنان (جش) قال محمد بن مسعود سألت أبا الحسن على بن الحسن بن فضال عن مسمع كردين أبى سفيار فقال هو ابن مالك من أهل البصرة وكان ثقة (كش) بن مالك وقيل بن عبد الملك (صه) أبو سيار الملقب كردين شيخ بكر بن وائل بالبصرة ووجها وسيد المسامعة (صه. جش) و كان أوجه من أخيه عامر بن عبد الملك وأبيه وله بالبصرة عقب (جش) روى عن أبي جعفر عليه السلام رواية يسيرة وروى عن أبي عبد الله عليه السلام وأكثر واختص به وقال له أبو عبد الله عليه السلام انى أعدك لأمر عظيم يا أبا السيار و روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام (صه. جش) ويقال ان الصادق عليه السلام قال له أول ما رآه ما اسمك فقال مسمع بن مالك فقال بل أنت مسمع بن عبد الملك (صه)

معجم رجال الحديث

ص ١٧٢

المجلد ١٩ الترجمة رقم ١٢٣٨٢

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

الترجمة الأولى من ٤ تراجم له في هذا الكتاب تحت مسمع بن عبد الملك. وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.

وعناوينه الأخرى فيه: مسمع بن عبد الملك البصري مسمع بن عبد الملك بن مسمع مسمع بن عبد الملك كردين

مسمع بن عبد الملك: وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات تبلغ ثمانين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله عليه السلام في جميع ذلك. وروى عنه ابن رئاب، وأبان، وأحمد بن علي، وبشر بن مسلمة، والحسين بن نعيم، وعبد الله بن عبد الرحمن، وعبد الله بن عبد الرحمن الأصم وعثمان بن عيسى، وعلي بن رئاب، وعمر بن أذينة، ونعيم بن إبراهيم. ثم إنه روى الكليني بسنده، عن القاسم بن الوليد العماري، عن عبد الرحمن الأصم، عن مسمع بن عبد الملك، عن أبي عبد الله العامري، عن أبي عبد الله عليه السلام. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب السحت 42، الحديث 5. وفي المقام اختلاف تقدم في القاسم بن الوليد العامري عن أبي عبد الله عليه السلام. أقول: هذا متحد مع من بعده.

معجم رجال الحديث

ص ١٧٢

المجلد ١٩ الترجمة رقم ١٢٣٨٣

الترجمة الثانية من ٤ تراجم له في هذا الكتاب تحت مسمع بن عبد الملك البصري. وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.

وعناوينه الأخرى فيه: مسمع بن عبد الملك مسمع بن عبد الملك بن مسمع مسمع بن عبد الملك كردين

مسمع بن عبد الملك البصري: روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه الصدوق بطريقه إليه. الفقيه: الجزء 1، باب فيما يصلى فيه ومالا يصلى فيه.. الحديث 809. أقول: هذا متحد مع من بعده.

معجم رجال الحديث

ص ١٧٣

المجلد ١٩ الترجمة رقم ١٢٣٨٤

الترجمة الثالثة من ٤ تراجم له في هذا الكتاب تحت مسمع بن عبد الملك بن مسمع. وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.

وعناوينه الأخرى فيه: مسمع بن عبد الملك مسمع بن عبد الملك البصري مسمع بن عبد الملك كردين

يفرد له هذا الكتاب ٤ صفحة — اعرضها
مسمع بن عبد الملك بن مسمع: قال النجاشي: " مسمع بن عبد الملك بن مسمع بن مالك بن مسمع بن شيبان بن شهاب بن قلع بن عمرو بن عباد بن جحدر وهو ربيعة بن سعد ابن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل، أبو سيار الملقب كردين، شيخ بكر بن وائل بالبصرة ووجهها وسيد المسامعة، وكان أوجه من أخيه عامر بن عبد الملك وابنه. وله بالبصرة عقب منهم (هنا بياض). روى عن أبي جعفر عليه السلام رواية يسيرة، وروى عن أبي عبد الله عليه السلام وأكثر، واختص به. وقال له أبو عبد الله عليه السلام: إني لأعدك لأمر عظيم يا أبا السيار. وروى عن أبي الحسن موسى عليه السلام. له نوادر كثيرة وروى أيام البسوس ". وقال الشيخ (584): " كردين بن مسمع بن عبد الملك بن مسمع، يكنى أبا سيار، له كتاب، أخبرنا به أحمد بن عبدون، عن علي بن محمد بن الزبير، عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن الربيع، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله الأصم بن عبد الرحمن، عنه ". أقول: إن كلمة (ابن) بين كردين ومسمع من سهو قلم الشيخ أو من غلط النساخ، فإن كردين لقب نفس مسمع، على ما صرح به النجاشي والشيخ نفسه في الرجال وغيرهما. وعده الشيخ في رجاله (تارة) في أصحاب الباقر عليه السلام (23) قائلا: " مسمع كردين، يكنى أبا سيار، كوفي ". و " أخرى " في أصحاب الصادق عليه السلام (657)، قائلا: " مسمع بن عبد الملك كردين ". وعده البرقي من أصحاب الصادق عليه السلام، قائلا: " كردين وهو مسمع ابن عبد الملك البصري، عربي، مدني، من بني قيس بن ثعلبة، يكنى أبا سنان ". أقول: إن جملة أبا سنان محرفة، والصحيح أبا سيار، كما يظهر من ساير التراجم. وقال الكشي (138): " قال محمد بن مسعود: سألت أبا الحسن علي بن الحسن بن فضال عن مسمع كردين أبي سيار، فقال: هو ابن مالك من أهل البصرة وكان ثقة ". روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا مسمع أنت من أهل العراق أما تأتي قبر الحسين عليه السلام؟ قلت: لا، أنا رجل مشهور عند أهل البصرة، وعندنا من يتبع هوى هذا الخليفة، وعدونا كثير من أهل القبائل من النصاب وغيرهم، ولست آمنهم أن يرفعوا حالي عند ولد سليمان فيمثلون بي. قال لي: أفما تذكر ما صنع به؟ قلت: نعم، قال: فتجزع؟ قلت: اي والله، واستعبر لذلك حتى يري أهلي أثر ذلك علي فامتنع من الطعام حتى يتبين ذلك في وجهي. قال: رحم الله دمعتك أما إنك من الذين يعدون من أهل الجزع لنا، والذين يفرحون لفرحنا ويحزنون بحزننا، ويخافون لخوفنا ويأمنون إذا أمنا، أما انك سترى عند موتك حضور آبائي لك ووصيتهم ملك الموت بك، وما يلقونك به من البشارة أفضل، ولملك الموت أرق عليك وأشد رحمة لك من الام الشفيقة على ولدها. ثم استعبر واستعبرت معه. الحديث، كامل الزيارات: الباب (32) في ثواب من بكى على الحسين بن علي عليهما السلام، الحديث (6). وقال الصدوق عند ذكر طريقه إليه: وما كان فيه عن مسمع بن مالك البصري فقد رويته عن أبي (رضي الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد ابن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن أبان، عن مسمع بن مالك البصري، ويقال له مسمع بن عبد الملك البصري، ولقبه كردين، وهو عربي من بني غيث بن ثعلبة، ويكنى أبا سيار، ويقال: إن الصادق عليه السلام قال له أول ما رآه: ما اسمك، فقال: مسمع، فقال: ابن من؟ قال: ابن مالك، فقال: بل أنت مسمع بن عبد الملك. إنتهى. بقي هنا أمران: الأول: إن ما ذكرناه من الكشي من سؤال محمد بن مسعود بن فضال عن مسمع وتوثيق ابن فضال إياه هو الموافق لأكثر النسخ، ولكن نسخة العلامة وابن داود كانت خالية عن التوثيق، ولذلك لم يذاكره، والمظنون قويا صحة ما في بقية النسخ، فإن من البعيد جدا أن يسأل محمد بن مسعود بن فضال عن والد مسمع ومحله، فإن مسمع كردين كان رجلا معروفا، ويبعد من مثل محمد بن مسعود أن لا يطلع على ذلك، فلا محالة أن السؤال كان راجعا إلى حاله من جهة الوثاقة وعدمها، وقد سأل محمد بن مسعود علي بن فضال عن مثل ذلك كثيرا، فأجابه ابن فضال ببيان حاله من الوثاقة وعدمها. ولو تنزلنا عن ذلك فلا شك في حسن الرجل ووجاهته، ويكفي في ذلك ما ذكره النجاشي من المدح، إذا لا وجه لما نسب إلى بعضهم من قوله لم يثبت عندي له مدح معتد به. الامر الثاني: إن النجاشي ذكر في آخر عبارته أن مسمع كردين روى أيام البسوس والبسوس اسم امرأة وهي خالة جساس بن مرة الشيباني، كانت لها ناقة يقال لها سراب، فرآها كليب وائل في حماه وقد كسرت بيض طير كان قد أجاره، فرمى ضرعها بسهم، فوثب جساس على كليب فقتله، فهاجت حرب بكر، وتغلب بن وائل بسببها أربعين سنة حتى ضرب بها المثل في الشؤم، وبها سميت حرب البسوس، ذكره الزبيدي في تاج العروس. وكيف كان فطريق الشيخ إليه ضعيف، ولكن طريق الصدوق إليه صحيح وان كان فيه القاسم بن محمد الجوهري فإنه ثقة على الأظهر. أقول: هذا متحد مع من بعده.

معجم رجال الحديث

ص ١٧٦

المجلد ١٩ الترجمة رقم ١٢٣٨٥

الترجمة الرابعة من ٤ تراجم له في هذا الكتاب تحت مسمع بن عبد الملك كردين. وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.

وعناوينه الأخرى فيه: مسمع بن عبد الملك مسمع بن عبد الملك البصري مسمع بن عبد الملك بن مسمع

مسمع بن عبد الملك كردين: أبو سيار. روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه عبد الله بن عبد الرحمن الأصم. التهذيب: الجزء 6، باب اللقطة والضالة، الحديث 1203. أقول: هذا متحد مع من بعده.

ويُسمّى أيضاً

  • أبو سيار
  • ابن عبد الملك
  • كردين
  • مسمع
  • مسمع أبو سيار
  • مسمع البصري
  • مسمع بن أبي سيار
  • مسمع بن عبد الملك
  • مسمع بن عبد الملك البصري
  • مسمع بن عبد الملك بن مسمع
  • مسمع بن عبد الملك كردين
  • مسمع بن مالك
  • مسمع بن مالك البصري
  • مسمع بن مالك كردين أبى سيار
  • مسمع كردين

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

معجم رجال الحديث ثقة لا نصّ منقول من هذا الكتاب
تنقيح المقال ثقة هذا الكتاب ليس في المدوّنة؛ الحكم منسوب إليه لا منقول منه
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٩ ترجمة و٦ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.