راوٍ

معلى بن خنيس

معلى بن خنيس من أصحاب الصادق عليه السلام، وكان من الكوفة. يضعّفه رجال النجاشي.

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الصادق عليه السلام

في هذه المجموعة

٦٣ رواية ٦٣٪ منها في الكافي ٦٠ رجلاً يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال النجاشي

ص ٤١٥ ضعيف جدا

الترجمة رقم ١١١٤

الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر

معلى بن خنيس أبو عبد الله مولى الصادق جعفر بن محمد عليه السلام ومن قبله كان مولى بني أسد، كوفي، بزاز، ضعيف جدا، لا يعول عليه. له كتاب يرويه جماعة. قال سعد: هو من غني، وابن أخيه (اخته) عبد الحميد بن أبي الديلم. أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان قال: حدثنا علي بن حاتم قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه، عن أيوب بن... عن صفوان بن يحيى، عن أبي عثمان معلى بن زيد الاحول، عن معلى بن خنيس بكتابه.

الصادق عليه السلام

رجال الطوسي

ص ٣٠٣

الترجمة رقم ٤٤٧٣

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

المعلى بن خنيس المدني، مولى أبي عبد الله عليه السلام.

الصادق عليه السلام

اختيار معرفة الرجال

ص ٦٧٣

الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤

المعلى بن خنيس

يفرد له هذا الكتاب ٧ صفحة — اعرضها
في المعلى بن خنيس 707 - حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثني العبيدي، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال: حدثني اسماعيل بن جابر، قال: كنت مع أبي عبد الله عليه السلام مجاورا بمكة فقال لي: يا اسماعيل أخرج حتى تأتي مرا أو عسفان، فسل هل حدث بالمدينة حدث، قال: فخرجت حتى أتيت مرا فلم ألق أحدا، ثم مضيت حتى أتيت عسفان فلم يلقني أحد. فارتحلت من عسفان فلما خرجت منها لقيني عير تحمل زيتا من عسفان، فقلت لهم: هل حدث بالمدينة حدث؟ قالوا لا، الا قتل هذا العراقي الذي يقال له المعلى ابن خنيس. قال: فانصرفت إلى أبي عبد الله عليه السلام فلما رآني قال لي: يا إسماعيل قتل المعلى بن خنيس؟ فقلت: نعم، قال، فقال: أما والله لقد دخل الجنة. 708 - عن ابن أبي نجران، عن حماد الناب، عن المسمعي، قال: لما أخذ داود بن علي المعلى بن خنيس حبسه وأراد قتله، فقال له معلى أخرجني إلى الناس فان لي دينا كثيرا وما لا حتى أشهد بذلك؟ فأخرجه إلى السوق فلما اجتمع الناس. قال: يا أيها الناس أنا معلى بن خنيس من عرفني فقد عرفني، اشهدوا أن ما تركت من مال عين أو دين أو أمة أو عبد أو دار أو قليل أو كثير فهو لجعفر بن محمد قال: فشد عليه صاحب شرطة داود فقتله. قال: فلما بلغ ذلك أبا عبد الله عليه السلام خرج يجر ذيله حتى دخل على داود بن علي، وإسماعيل ابنه خلفه، فقال: يا داود قتلت مولاي وأخذت مالي قال: ما أنا قتلته ولا أخذت مالك، قال: والله لأدعون الله على من قتل مولاي وأخذ مالي قال: ما قتلته ولكن قتله صاحب شرطتي، فقال باذنك أو بغير اذنك؟ قال: بغير اذني، قال يا إسماعيل شأنك به قال: فخرج إسماعيل والسيف معه حتى قتله في مجلسه. قال حماد: وأخبرني المسمعي عن معتب، قال: فلم يزل أبو عبد الله عليه السلام ليلته ساجدا وقائما قال: فسمعته في آخر الليل وهو ساجد ينادي. اللهم أني أسألك بقوتك القوية وبمحالك الشديد وبعزتك التي خلقك لها ذليل أن تصلى على محمد وآل محمد وأن تأخذه الساعة، قال: فوالله ما رفع رأسه من سجوده حتى سمعنا الصايحة، فقالوا: مات داود بن علي فقال أبو عبد الله عليه السلام اني دعوت الله عليه بدعوة بعث الله إليه ملكا، فضرب رأسه بمرزبة انشقت منها مثانته. 709 - إبراهيم بن محمد بن العباس الختلي، قال: حدثني أحمد بن إدريس القمي المعلم، قال: حدثني محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن حفص الأبيض التمار، قال دخلت على أبي عبد الله عليه السلام أيام طلب المعلى بن خنيس رحمه الله، فقال لي يا حفص اني أمرت المعلى فخالفني فابتلي بالحديد. اني نظرت إليه يوما وهو كئيب حزين، فقلت: يا معلى كأنك ذكرت أهلك وعيالك قال: أجل قلت: ادن مني فدنى مني، فمسحت وجهه فقلت أين تراك؟ فقال: أراني في أهل بيتي وهو ذا زوجتي وهذا ولدي، فتركته حتى تملأ منهم واستترت منهم حتى نال ما ينال الرجل من أهله. ثم قلت ادن مني، فدنى مني، فمسحت وجه فقلت أين تراك؟ فقال: أراني معك في المدينة، قال: قلت يا معلى ان لنا حديثا من حفظه علينا حفظ الله عليه دينه ودنياه. يا معلى لا تكونوا اسراء في أيدي الناس بحديثنا ان شاؤوا منوا عليكم وان شاؤوا قتلوكم، يا معلى أنه من كتم الصعب من حديثنا جعله الله نورا بين عينيه وزوده القوة في الناس ومن أذاع الصعب من حديثنا لم يمت حتى يعضه السلاح أو يموت بخبل يا معلى أنت مقتول فاستعد. 710 - حمدويه، قال: حدثنا محمد بن عيسى. ومحمد بن مسعود، قال: حدثنا جبريل بن أحمد، قال حدثنا محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن الوليد بن صبيح، قال، قال داود بن علي لأبي عبد الله عليه السلام: ما أنا قتلته يعني معلى، قال: فمن قتله؟ قال السيرافي وكان صاحب شرطته، قال: اقدنا منه، قال: قد أقدتك، قال: فلما أخذ السيرافي وقدم ليقتل، جعل يقول: يا معشر المسلمين، يأمروني بقتل الناس فأقتلهم لهم ثم يقتلوني، فقتل السيرافي. 711 - محمد بن مسعود، قال: كتب إلي الفضل، قال: حدثنا ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن إسماعيل بن جابر، قال: قدم أبو إسحاق عليه السلام من مكة، فذكر له قتل المعلى بن خنيس: قال، فقام مغضبا يجر ثوبه، فقال له إسماعيل ابنه: يا أبه أين تذهب؟ قال: لو كانت نازلة لأقدمت عليها فجاء حتى دخل على داود بن علي. فقال له: يا داود لقد أتيت ذنبا لا يغفره الله لك قال: وما ذاك الذنب؟ قال: قتلت رجلا من أهل الجنة ثم مكث ساعة ثم قال: إن شاء الله. فقال له داود: وأنت قد أتيت ذنبا لا يغفره الله لك قال: وما ذاك الذنب؟ قال زوجت ابنتك فلانا الأموي، قال: إن كنت زوجت فلانا الأموي فقد زوج رسول الله صلى الله عليه وآله عثمان، ولي برسول الله أسوة. قال: ما أنا قتلته، قال: فمن قتله؟ قال قتله السيرافي، قال فأقدنا منه قال، فلما كان من الغد غدا إلى السيرافي فأخذه فقتله، فجعل يصيح: يا عباد الله يأمروني أن أقتل لهم الناس ويقتلوني. 712 - أبو علي أحمد بن علي السلولي المعروف بشقران، قال: حدثنا الحسين بن عبيد الله القمي، عن محمد بن أورمة، عن يعقوب بن يزيد، عن سيف ابن عميرة، عن المفضل بن عمر الجعفي قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام يوم صلب فيه المعلى، فقلت له يا بن رسول الله ألا ترى هذا الخطب الجليل الذي نزل بالشيعة في هذا اليوم قال: وما هو؟ قلت قتل المعلى بن خنيس. قال: رحم الله معلي قد كنت أتوقع ذلك لأنه أذاع سرنا، وليس الناصب لنا حربا بأعظم مؤنة علينا من المذيع علينا سرنا فمن أذاع سرنا إلى غير أهله لم يفارق الدنيا حتى يعضه السلاح أو يموت بخبل. 713 - وجدت بخط جبريل بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن مهران، قال حدثني محمد بن علي الصيرفي، عن الحسن، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي العلاء، وأبي المغرا، عن أبي بصير، قال، سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول، وجرى ذكر المعلى بن خنيس، فقال: يا أبا محمد أكتم علي ما أقول لك في المعلى قلت: أفعل، فقال: أما أنه ما كان ينال درجتنا الا بما ينال منه داود بن علي، قلت: وما الذي يصيبه من داود؟ قال: يدعو به فيأمر به فيضرب عنقه ويصلبه، قلت: " انا لله وانا إليه راجعون " قال: ذاك قابل. قال، فلما كان قابل، ولي المدينة فقصد قصد المعلى فدعاه وسأله عن شيعة أبى عبد الله، وأن يكتبهم له، فقال: ما أعرف من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام أحدا وانما أنا رجل اختلف في حوايجه وما أعرف له صحابا، فقال: تكتمني أما أنك ان كتمتني قتلتك فقال له المعلى: بالقتل تهددني والله لو كانوا تحت قدمي ما رفعت قدمي عنهم، وان أنت قتلتني لتسعدني وأشقيك، فكان كما قال أبو عبد الله عليه السلام لم يغادر منه قليلا ولا كثيرا. 714 - أحمد بن منصور، عن أحمد بن الفضل، عن محمد بن زياد، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن إسماعيل بن جابر، قال، دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال لي: يا إسماعيل قتل المعلى؟ قلت: نعم، قال: أما والله لقد دخل الجنة. 715 - أبو جعفر أحمد بن إبراهيم القرشي، قال: أخبرني بعض أصحابنا، قال، كان المعلى بن خنيس رحمه الله إذا كان يوم العيد خرج إلى الصحراء شعثا مغبرا في زي ملهوف، فإذا صعد الخطيب المنبر مد يده نحو السماء. ثم قال: اللهم هذا مقام خلفائك وأصفيائك، وموضع أمنائك الذين خصصتهم بها ابتزوها، وأنت المقدر للأشياء لا يغلب قضاؤك، ولا يجاوز المحتوم من تدبيرك كيف شئت وأنى شئت، علمك في ارادتك كعلمك في خلقك، حتى عاد صفوتك وخلفائك مغلوبين مقهورين مبترين، يرون حكمك مبدلا وكتابك منبوذا، وفرايضك محرفة عن جهات شرايعك، وسنن نبيك صلواتك عليه متروكة. اللهم العن أعدائهم من الأولين والآخرين والغادين والرايحين والماضين والغابرين، اللهم والعن جبابرة زماننا وأشياعهم وأتباعهم وأحزابهم وأعوانهم، انك على كل شيء قدير.

كتاب الضعفاء

ضعيف

معلى بن خنيس

The ascription of this book to Ibn al-Ghaḍāʾirī is disputed; al-Khoei held it unproven («الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري… لم يثبت»).

كان أول أمره مغيريا، ثم دعا إلى محمد بن عبد الله بن الحسن، وفي هذه الظنة أخذه داوود بن علي فقتله. والغلاة يضيفون إليه كثيرا. ولا أرى الاعتماد على شيء من حديثه.

الصادق عليه السلام

جامع الرواة

ص ٢٤٧ مختلف فيه
معلى بن خنيس المدني مولى أبى عبد الله عليه السلام (ق) ومن قبله كان مولى بنى أسد كوفي (صه. جش) بزاز ضعيف جدا (جش) عنه (صه) لا يعول عليه (جش) له كتاب عنه المعلى أبو عثمان (ست. جش) وقال ابن الغضايري انه كان أول امره مغيريا ثم عاد (دعا خ) إلى محمد بن عبد الله المعروف بالنفس الزكية وفى هذه الظنة اخذه داود بن علي فقتله والغلاة يضيفون إليه كثيرا قال ولا أرى الاعتماد على شئ من حديثه وروى فيه أحاديث تقتضي الذم وأخرى تقتضي المدح وقال الشيخ أبو جعفر الطوسي رحمه الله تعالى في كتاب الغيبة بغير اسناد انه كان من قوام أبى عبد الله عليه السلام وكان محمودا عنده ومضى على منهاجه وهذا يقتضى وصفه بالعدالة (صه) وفى (كش) حمدويه بن نصير قال حدثني العبيدي عن ابن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج عن إسماعيل بن جابر ان أبا عبد الله عليه السلام لما أخبر بقتل المعلى بن خنيس قال اما والله لقد دخل الجنة. عن ابن أبي نجران عن حماد الناب عن المسمعي قال لما اخذ داود بن علي المعلى بن خنيس حبسه فأراد قتله فقال له المعلى أخرجني إلى الناس فان لي دنيا كثيرا ومالا حتى اشهد بذلك فأخرجه إلى السوق فلما اجتمع الناس قال أيها الناس انا معلى بن خنيس فمن عرفني فقد عرفني اشهدوا ان ما تركت من مالي عين أو دين أو أمة أو عبيد أو دار أو قليل أو كثير فهو لجعفر بن محمد عليهما السلام قال فشد عليه صاحب شرطة داود فقتله قال فلما بلغ ذلك أبا عبد الله عليه السلام خرج يجر ذيله حتى دخل على داود بن علي وإسماعيل

الصادق عليه السلام

معجم رجال الحديث

ص ٢٥٦

المجلد ١٩ الترجمة رقم ١٢٥٢٤

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت المعلى بن خنيس. وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.

وعناوينه الأخرى فيه: معلى بن خنيس أبو عبد الله

المعلى بن خنيس: وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات، تبلغ ثمانين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وعن أبي الصامت، والمفضل بن عمر، ويونس بن ظبيان. وروى عنه أبو بكر، وأبو جميلة، وأبو خديجة، وأبو عثمان، و (ابن) أبي عثمان، وابن أبي يعفور، وابن مسكان، وأبان بن مصعب، وإبراهيم بن عمر. وإسحاق بن عمار. وجميل بن دراج، وحريز، وحماد، وحماد بن عثمان، وداود بن فرقد، وسابق بن الوليد، وسالم بن مكرم أبو خديجة، وسعدان بن مسلم، وسليمان ابنه، وشعيب الحداد، وصباح بن سيابة، وعبد الاعلى مولى آل سام، وعبد الكريم بن عمرو الخثعمي، وعبد الله بن بكير الهجري، وعلي بن الحكم، وعلي بن عطية الزيات، وعمر بن عبد العزيز، وعنبسة، ومحمد بن زياد، ومعلى أبو عثمان. ومعلى بن عثمان، وهشام بن سالم، ويحيى الحلبي، ويوسف البزاز. ثم إنه روى الشيخ بسنده، عن معلى بن أبي عثمان. عن معلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام. التهذيب: الجزء 7، باب من الزيادات من الإجازات، الحديث 1081. أقول: وفي المقام اختلاف تقدم في معلى أبي عثمان، عن معلى بن خنيس. روى الشيخ باسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن علي بن إسماعيل، عن رجل عن معلى بن خنيس، قال: سألت أبا الحسن الماضي عليه السلام. التهذيب: الجزء 2، باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة. الحديث 606، والاستبصار: الجزء 1، باب من ترك سجدة واحدة من السجدتين، الحديث 1363. أقول: لو صحت هذه الرواية فمعلى بن خنيس هذا، غير معلى بن خنيس المعروف الآتي، فإنه قتل في زمان الصادق عليه السلام على ما يأتي، وهذه الرواية إنما هي بعد وفاة موسى بن جعفر عليهما السلام بقرينة التعبير عنه بأبي الحسن الماضي، والله العالم. أقول: معلى بن خنيس. هذا متحد مع من بعده.

معجم رجال الحديث

ص ٢٥٧

المجلد ١٩ الترجمة رقم ١٢٥٢٥

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت معلى بن خنيس أبو عبد الله. وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.

وعناوينه الأخرى فيه: المعلى بن خنيس

يفرد له هذا الكتاب ١٢ صفحة — اعرضها
معلى بن خنيس أبو عبد الله: قال النجاشي: " معلى بن خنيس، أبو عبد الله: مولى (الصادق) جعفر بن محمد عليه السلام، ومن قبله كان مولى بني أسد، كوفي، بزاز، ضعيف جدا، لا يعول عليه، له كتاب يرويه جماعة، قال سعد: هو من غني وابن (أخته) عبد الحميد بن أبي الديلم، أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان، قال: حدثنا علي بن حاتم، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه، عن أيوب، عن صفوان بن يحيى، عن أبي عثمان بن معلى بن زيد الأحول، عن معلى بن خنيس بكتابه ". أقول: تقدم في عبد الحميد بن أبي الديلم. أنه ابن عم معلى بن خنيس. وقال الشيخ (732): " معلى أبو عثمان الأحول، عن معلى بن خنيس، له كتاب، أخبرنا جماعة، عن محمد بن علي بن الحسين، عن محمد بن الحسن، عن محمد ابن الحسن، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن صفوان، عن المعلى أبي عثمان، عن معلى بن خنيس ". وعده في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (497) قائلا: " معلى بن خنيس المدني، مولى أبي عبد الله عليه السلام ". وعده البرقي من أصحاب الصادق عليه السلام، قائلا: " معلى بن خنيس، مولى أبي عبد الله عليه السلام، كوفي بزاز ". روى عبد الكريم بن عمرو، عن المعلى بن خنيس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله أصبح صباحا فرأته فاطمة عليها السلام باكيا حزينا. الحديث. كامل الزيارات: الباب 17، في قول جبرئيل لرسول الله صلى الله عليه وآله إن الحسين تقتله أمتك من بعدك، الحديث 9. روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه يحيى الحلبي، تفسير القمي: الأعراف، في تفسير قوله تعالى: (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا). وعده الشيخ في السفراء الممدوحين وقال: ومنهم المعلى بن خنيس، وكان من قوام أبي عبد الله عليه السلام، وإنما قتله داود بن علي بسببه، وكان محمودا عنده، ومضى على منهاجه وأمره مشهور، فروى عن أبي بصير، قال: لما قتل داود ابن علي، المعلى بن خنيس فصلبه، عظم ذلك على أبي عبد الله عليه السلام واشتد عليه، وقال له: يا داود، على ما قتلت مولي وقيمي في مالي وعلى عيالي، والله إنه لا وجه عند الله منك، في حديث طويل. وفي خبر آخر، أنه قال: أما والله لقد دخل الجنة. الغيبة: فصل في ذكر السفراء الممدوحين. وقال ابن الغضائري: " معلى بن خنيس مولى أبي عبد الله عليه السلام: كان أول أمره مغيريا، ثم دعا إلى محمد بن عبد الله، وفي هذه الظنة أخذه داود ابن علي، فقتله، والغلاة يضيفون إليه كثيرا، ولا أرى الاعتماد على شئ من حديثه ". ثم إن الكشي ذكر في ترجمة الرجل (241) روايات، بعضها مادحة وبعضها ذامة، وأما المادحة فهي كما تلي: " حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثني العبيدي، عن ابن أبي عمير عن عبد الرحمان بن الحجاج، قال: حدثني إسماعيل بن جابر، قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام مجاورا بمكة، فقال لي: يا إسماعيل اخرج حتى تأتي مرا وعسفان فتسأل هل حدث بالمدينة حدث؟ قال: فخرجت حتى أتيت مرا فلم ألق أحدا، ثم مضيت حتى أتيت عسفان فلم يلقني أحد، فارتحلت من عسفان، فلما خرجت منها لقيني عير تحمل زيتا من عسفان فقلت لهم: هل حدث بالمدينة حدث؟ قالوا: لا، إلا قتل هذا العراقي الذي يقال له المعلى بن خنيس. قال: فانصرفت إلى أبي عبد الله عليه السلام، فلما رآني قال لي: يا إسماعيل قتل المعلى ابن خنيس؟ فقلت: نعم، قال: أما والله لقد دخل الجنة ". أقول: الرواية صحيحة. " عن ابن أبي نجران عن حماد الناب، عن المسمعي، قال: لما أخذ داود ابن علي المعلى بن خنيس حبسه، وأراد قتله، فقال له معلى بن خنيس: أخرجني إلى الناس، فإن لي دينا كثيرا ومالا، حتى أشهد بذلك، فأخرجه إلى السوق فلما اجتمع الناس، قال: يا أيها الناس أنا معلى بن خنيس فمن عرفني فقد عرفني اشهدوا أن ما تركت من مال، من عين، أو دين، أو أمة، أو عبد أو دار، أو قليل، أو كثير، فهو لجعفر بن محمد عليه السلام، قال: فشد عليه صاحب شرطة داود فقتله: قال: فلما بلغ ذلك أبا عبد الله عليه السلام خرج يجر ذيله حتى دخل على داود بن علي، وإسماعيل ابنه خلفه، فقال: يا داود قتلت مولاي وأخذت مالي. فقال: ما أنا قتلته ولا أخذت مالك. فقال: والله لأدعون الله على من قتل مولاي وأخذ مالي. قال: ما قتلته ولكن قتله صاحب شرطتي. فقال: بإذنك أو بغير أذنك. فقال: يا إسماعيل شأنك به. قال: فخرج إسماعيل، والسيف معه حتى قتله في مجلسه. قال حماد: فأخبرني المسمعي، عن معتب، قال: فلم يزل أبو عبد الله عليه السلام ليله ساجدا وقائما، فسمعت في آخر الليل وهو ساجد ينادي: اللهم إني أسألك بقوتك القوية وبمحالك الشديد، وبعزتك التي خلقك لها ذليل، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تأخذه الساعة. قال: فوالله ما رفع رأسه من سجوده حتى سمعنا الصايحة. فقالوا: مات داود بن علي. فقال أبو عبد الله عليه السلام: إني دعوت عليه بدعوة بعث بها الله إليه ملكا، فضرب رأسه بمرزبة انشقت منها مثانته ". " حمدويه، قال: محمد بن عيسى ومحمد بن مسعود. قال: حدثنا جبرئيل بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن الوليد بن صبيح، قال: قال داود بن علي لأبي عبد الله عليه السلام: ما أنا قتلته - يعني معلى -، قال: فمن قتله؟ قال: السيرافي - وكان صاحب شرطته -، قال: أقدنا منه. قال: قد أقدتك، قال: فلما أخذ السيرافي وقدم ليقتل جعل يقول: يا معشر المسلمين يأمروني بقتل الناس، فأقتلهم لهم، ثم يقتلوني، فقتل السيرافي ". أقول: هذه الرواية صحيحة. " محمد بن مسعود، قال: كتب إلي الفضل، قال: حدثنا ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن إسماعيل بن جابر، قال: لما قدم أبو إسحاق من مكة فذكر له قتل المعلى بن خنيس، قال: فقام مغضبا يجر ثوبه، فقال له إسماعيل ابنه: يا أبت أين تذهب؟ فقال: لو كانت نازلة لقدمت عليها، فجاء حتى قدم على داود بن علي، فقال له: يا داود لقد أتيت ذنبا لا يغفره الله ذلك، قال: وما ذلك الذنب؟ قال: قتلت رجلا من أهل الجنة، ثم مكث ساعة ثم قال: إن شاء الله، فقال له داود: وأنت قد أذنبت ذنبا لا يغفره الله لك. قال: وما ذاك؟ قال: زوجت ابنتك فلانا الأموي. قال: إن كنت زوجت فلانا الأموي، فقد زوج رسول الله صلى الله عليه وآله عثمان، ولي برسول الله أسوة. قال: ما أنا قتلته، قال: فمن قتله؟ قال: قتله السيرافي، قال: فأقدنا منه. قال: فلما كان من الغد غدا إلى السيرافي فأخذه فقتله، فجعل يصيح: يا عباد الله يأمروني أن أقتل لهم الناس ثم يقتلوني ". أقول: هذه الرواية أيضا صحيحة. " وجدت بخط جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن مهران، قال: حدثني محمد بن علي الصيرفي، عن الحسن، عن، الحسين بن أبي العلاء، وأبي المغرا، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول - وجرى ذكر المعلى بن خنيس - فقال: يا أبا محمد اكتم علي ما أقول لك في المعلى، قلت: أفعل، فقال: أما إنه ما كان ينال درجتنا إلا بما ينال منه داود بن علي. قلت: وما الذي يصيبه من داود؟ قال: يدعو به فيأمر به فيضرب عنقه ويصلبه. قلت: إنا لله وإنا إليه راجعون. قال: ذاك قابل. قال: فلما كان قابل، ولي المدينة فقصد المعلى فدعاه، وسأله عن شيعة أبي عبد الله، وأن يكتبهم له، فقال: ما أعرف من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام أحدا، وإنما أنا رجل اختلف في حوائجه، ولا أعرف له صاحبا. قال: أتكتمني، أما إنك إن كتمتني قتلتك. فقال له المعلى: بالقتل تهددني، والله لو كانوا تحت قدمي ما رفعت قدمي عنهم، وإن أنت قتلتني لتسعدني وأشقيك، فكان كما قال أبو عبد الله عليه السلام لم يغادر منه قليلا ولا كثيرا. أحمد بن منصور، عن أحمد بن الفضل، عن محمد بن زياد، عن عبد الرحمان ابن الحجاج، عن إسماعيل بن جابر قال: دخلت علي أبي عليه السلام، فقال لي: يا إسماعيل قتل المعلى؟ قلت: نعم. قال: أما والله لقد دخل الجنة. أبو جعفر أحمد بن إبراهيم القرشي، قال: أخبرني بعض أصحابنا، قال: كان المعلى بن خنيس رحمه الله إذا كان يوم العيد خرج إلى الصحراء شعثا مغبرا في زي ملهوف، فإذا صعد الخطيب المنبر مد يديه نحو السماء ثم قال: اللهم هذا مقام خلفائك وأصفيائك وموضع أمنائك الذين خصصتهم بها، انتزعوها وأنت المقدر للأشياء، لا يغلب قضاؤك، ولا يجاوز المحتوم من تدبيرك، كيف شئت وأنى شئت، علمك في إرادتك كعلمك في خلقك، حتى عاد صفوتك وخلفاؤك، مغلوبين مقهورين مستترين، يرون حكمك مبدلا، وكتابك منبوذا، وفرائضك محرفة عن جهات شرائعك، وسنن نبيك صلواتك عليه متروكة، اللهم العن أعدائهم من الأولين والآخرين. والغادين والرائحين، والماضين والغابرين، اللهم العن جبابرة زماننا، وأشياعهم، وأتباعهم، وأحزابهم، وأخوانهم، إنك على كل شئ قدير ". وروى محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران، عن حماد بن عثمان، عن المسمعي، قال: لما قتل داود بن علي المعلى ابن خنيس، قال أبو عبد الله عليه السلام: لأدعون الله على من قتل مولاي، وأخذ مالي، فقال له داود بن علي: إنك لتهددني بدعائك؟ قال حماد: قال المسمعي: فحدثني معتب أن أبا عبد الله عليه السلام لم يزل ليلته راكعا وساجدا، فلما كان في السحر سمعته يقول وهو ساجد: اللهم إني أسألك بقوتك القوية، وبجلالك الشديد، الذي كل خلقك له ذليل، أن تصلي على محمد وأهل بيته، وأن تأخذه الساعة الساعة، فما رفع رأسه حتى سمعنا الصيحة في دار داود بن علي، فرفع أبو عبد الله عليه السلام رأسه وقال: إني دعوت الله بدعوة بعث الله عز وجل عليه ملكا، فضرب رأسه بمرزبة من حديد انشقت منها مثانته فمات. الكافي: الجزء 2، كتاب الدعاء 2، باب الدعاء على العدو 33، الحديث 5. وروى أيضا عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد ابن عثمان، عن الوليد بن الصبيح، قال: جاء رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام يدعي على المعلى بن خنيس دينا عليه. فقال: ذهب بحقي، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: ذهب بحقك الذي قتله، ثم قال الوليد: قم إلى الرجل فاقضه من حقه، فإني أريد أن أبرد عليه جلده الذي كان باردا. الكافي: الجزء 5، باب الدين 19، الحديث 8. ورواها الشيخ عن محمد بن يعقوب مثله، ولكنه ذكر في آخرها فإني أريد أن يبرد عليه جلده وإن كان باردا. التهذيب: الجزء 6، باب الديون وأحكامها، الحديث 386. وروى محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبد الله عليه السلام، أنه قال: دخلت عليه يوما وألقى إلى ثيابا، وقال يا وليد: ردها على مطاويها فقمت بين يديه، فقال أبو عبد الله عليه السلام: رحم الله المعلى بن خنيس، فظننت أنه شبه قيامي بين يديه، بقيام المعلى بين يديه، ثم قال: أف للدنيا، أف للدنيا، إنما الدنيا دار بلاء، يسلط الله فيها عدوه على وليه، وإن بعدها دارا ليست هكذا، فقلت: جعلت فداك، وأين تلك الدار، فقال: ها هنا وأشار بيده إلى الأرض. الروضة: الحديث 469. أقول: هذه الروايات كلها صحاح. روى الصفار، عن أحمد بن الحسين، عن أبيه. عن محمد بن سنان، عن حماد بن عثمان، عن المعلى بن خنيس، قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام في بعض حوائجي، قال: فقال لي: ما لي أراك كئيبا، حزينا؟ قال: فقلت: ما بلغني عن العراق عن هذا الوباء، أذكر عيالي، قال: فاصرف وجهك، فصرفت وجهي، قال: ثم قال: أدخل دارك، قال: فدخلت فإذا أنا لا أفقد من عيالي صغيرا ولا كبيرا، إلا وهو لي في داري بما فيها، قال: ثم خرجت، فقال لي: أصرف وجهك فصرفته، فنظرت فلم أر شيئا. بصائر الدرجات: الجزء 8، باب في الأئمة أنهم يسيرون في الأرض من شاؤوا من أصحابهم 13، الحديث 8. ورواه المفيد - قدس سره - مع زيادة ما في الاختصاص: في غرائب أحوال الأئمة عليهم السلام، معجزة للصادق عليه السلام، مع معلى بن خنيس. وروى السيد ابن طاووس، عن الطرازي في كتابه، قال: " فقال أبو الفرج محمد بن موسى القزويني الكاتب رحمه الله، قال: أخبرني أبو عيسى محمد بن أحمد بن محمد بن سنان، عن أبيه، عن جده محمد بن سنان، عن يونس بن ظبيان، قال: كنت عند مولاي أبي عبد الله عليه السلام، إذ دخل علينا معلى بن خنيس في رجب، فتذاكروا الدعاء فيه، فقال المعلي: يا سيدي علمني دعاء يجمع كلما أودعته الشيعة في كتبها. فقال قل: يا معلى، اللهم إني أسألك صبر الشاكرين لك، الدعاء. ثم قال: يا معلى والله وقد جمع لك هذا الدعاء، ما كان من لدن إبراهيم الخليل إلى محمد صلى الله عليه وآله. الاقبال: تحت عنوان: ومن الدعوات كل يوم من رجب، (فصل فيما نذكره من الدعوات في أول يوم من رجب). وروى الشيخ المفيد - قدس سره - مرسلا، أن داود بن علي بن عبد الله ابن عباس، قتل المعلى بن خنيس مولى جعفر بن محمد عليهما السلام وأخذ ماله، فدخل عليه جعفر عليه السلام، وهو يجر رداءه وقال له: قتلت مولاي، وأخذت مالي، أما علمت أن الرجل ينام على الثكل، ولا ينام على الحرب، أما والله لأدعون الله عليك، فقال له داود: أتهددنا بدعائك؟ كالمستهزئ بقوله، فرجع أبو عبد الله عليه السلام إلى داره، فلم يزل ليله كله قائما وقاعدا، حتى إذا كان السحر سمع وهو يقول في مناجاته: يا ذا القوة القوية، ويا ذا المحال الشديد، ويا ذا العزة التي كل خلقك لها ذليل، أكفني هذا الطاغية، وانتقم لي منه، فما كان إلا ساعة حتى ارتفعت الأصوات بالصياح، وقيل: قد مات داود بن علي الساعة. الارشاد: باب ذكر الإمام القائم بعد أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام، في فضائله ومناقبه. وأما الروايات الذامة فهي كما تلي: الكشي (241): " إبراهيم بن محمد بن العباس الختلي، قال: حدثني أحمد بن إدريس القمي المعلم، قال: حدثني محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن موسى ابن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن حفص الأبيض التمار، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام أيام صلب المعلى بن خنيس (رحمه الله) فقال لي: يا حفص إني أمت المعلى فخالفني فابتلى بالحديد، إني نظرت إليه يوما وهو كئيب حزين، فقلت: يا معلى كأنك ذكرت أهلك وعيالك؟ قال: أجل. قلت ادن مني، فدنى مني فمسحت وجهه، فقلت: أين تراك، فقال: أراني في أهل بيتي وهو ذا زوجتي، وهذا ولدي. قال: فتركته حتى تملأ منهم واستترت منهم، حتى نال ما ينال الرجل من أهله، ثم قلت: أدن مني، فدنى مني، فمسحت وجهه فقلت: أين تراك؟ فقال: أراني معك في المدينة، قال: قلت: يا معلى إن لنا حديثا من حفظه علينا حفظ الله عليه دينه ودنياه، يا معلى لا تكونوا أسراء في أيدي الناس بحديثنا، إن شاؤوا منوا عليكم، وإن شاؤوا قتلوكم، يا معلى إنه من كتم الصعب من حديثنا جعله الله نورا بين عينيه وزوده القوة في الناس، ومن أذاع الصعب من حديثنا لم يمت حتى يعضه السلاح، أو يموت بخبل، يا معلى مقتول فاستعد ". أقول: ورواها الصفار عن محمد بن الحسين (الحسن)، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن حفص الأبيض التمار بأدنى اختلاف. بصائر الدرجات: الجزء 8، باب في الأئمة أنهم يسيرون في الأرض من شاؤوا من أصحابهم 13، الحديث 2. ورواها المفيد في الإختصاص بهذا السند بعينه، في غرائب أحوال الأئمة وأفعالهم عليهم السلام، إخبار الصادق عليه السلام بقتل معلى بن خنيس. وهذه الرواية وإن كانت مشتملة على ذم المعلى بمخالفته الإمام عليه السلام وإذاعته السر، إلا أنها ضعيفة بجميع رواتها بعد محمد بن الحسين، فلا يعتمد عليها. " أبو علي أحمد بن علي السلولي المعروف بشقران، قال: حدثنا الحسين بن عبيد الله القمي، عن محمد بن أورمة، عن يعقوب بن يزيد، عن سيف بن عميرة، عن المفضل بن عمر الجعفي، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام يوم صلب فيه المعلى، فقلت يا ابن رسول الله ألا ترى هذا الخطب الجليل الذي نزل بالشيعة في هذا اليوم؟ قال: ما هو؟ قال: قلت: قتل المعلى بن خنيس، قال: رحم الله المعلى، قد كنت أتوقع ذلك، لأنه أذاع سرنا، وليس الناصب لنا حربا بأعظم موبقة علينا من المذيع علينا سرنا، فمن أذاع سرنا إلى غير أهله لم يفارق الدنيا حتى يعضه السلاح، أو يموت بخبل ". أقول: هذه الرواية أيضا ضعيفة بأحمد بن علي، والحسين بن عبيد الله، ومحمد بن أورمة، والمفضل بن عمر. وقال الكشي في ترجمة عبد الله بن أبي يعفور (125): " محمد بن الحسن البراثي وعثمان، قالا: حدثنا محمد بن يزداد، عن محمد ابن الحسين، عن الحجال، عن أبي مالك الحضرمي، عن أبي العباس البقباق، قال: تذاكر ابن أبي يعفور ومعلى بن خنيس، فقال ابن أبي يعفور: الأوصياء علماء، أبرار، أتقياء وقال ابن خنيس: الأوصياء أنبياء، قال: فدخلا على أبي عبد الله عليه السلام، قال: فلما استقر مجلسهما، قال: فبدأهما أبو عبد الله عليه السلام، فقال: يا عبد الله أبرأ ممن قال إنا أنبياء ". أقول: هذه الرواية صحيحة، إلا أنها لا تدل إلا على خطأ معلى بن خنيس باعتقاده أولا، ولا بد وأنه رجع عن قوله ببراءة أبي عبد الله عليه السلام ممن قال أنهم أنبياء. " حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثني محمد بن عيسى، ومحمد بن مسعود، قال: حدثنا محمد بن نصير، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن سعد بن جناح، عن عدة من أصحابنا، وقال العبيدي: حدثني به أيضا عن ابن أبي عمير، أن ابن أبي يعفور ومعلى بن خنيس كانا بالنيل على عهد أبي عبد الله عليه السلام، فاختلفا في ذبايح اليهود، فأكل معلى ولم يأكل ابن أبي يعفور، فلما صارا إلى أبي عبد الله عليه السلام أخبراه، فرضي بفعل ابن أبي يعفور، وخطأ المعلى في أكله إياه ". أقول: هذه الرواية أيضا صحيحة، لكنها لا تدل إلا على خطأ المعلى في رأيه، ولا بد وأنه رجع عن أمره بتخطئة أبي عبد الله إياه. وروى الشيخ النعماني، عن الحسن، عن حفص، عن نسيب (من نسيب) فرعان، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام أيام قتل المعلى بن خنيس مولاه، فقال لي: يا حفص، حدثت المعلى بأشياء فأذاعها، فابتلى بالحديد، إني قلت له إن لنا حديثا من حفظه علينا حفظه الله، وحفظ عليه دينه ودنياه، ومن أذاعه علينا سلبه الله دينه ودنياه، يا معلى إنه من كتم الصعب من حديثنا جعله الله نورا بين عينيه، ورزقه العزفي الناس، ومن أذاع الصغير من حديثنا لم يمت حتى يعضه السلاح، أو يموت متحيرا. الغيبة: باب 1، ما روي في صون سر آل محمد عليهم السلام، الحديث 8. أقول: هذه الرواية ضعيفة لجهالة الواسطة بين النعماني، وبين الحسن، وفي نسخة أنه عبد الواحد، والحسن مجهول، وحفص مهمل. هذا والذي تحصل لنا مما تقدم أن الرجل جليل القدر ومن خالصي شيعة أبي عبد الله، فإن الروايات في مدحه متضافرة، على أن جملة منها صحاح كما مر، وفيها التصريح بأنه كان من أهل الجنة قتله داود بن علي، ويظهر من ذلك أنه كان خيرا في نفسه، ومستحقا لدخول الجنة، ولو أن داود بن علي لم يقتله. نعم، لا مضايقه في أن تكون له درجة لا ينالها إلا بالقتل، كما صرح به في بعض ما تقدم من الروايات، ومقتضى ذلك أنه كان رجلا صدوقا، إذ كيف يمكن أن يكون الكذاب مستحقا للجنة، ويكون موردا لعناية الصادق عليه السلام. ويؤكد ذلك شهادة الشيخ بأنه كان من السفراء الممدوحين وأنه مضى على منهاج الصادق عليه السلام. ومع ذلك كله لا يعتنى بتضعيف النجاشي، وإن كان هو خريت هذه الصناعة، ولعل منشأ تضعيفه - قدس الله نفسه - هو ما اشتهر من نسبة الغلو إليه، وقد نسب ذلك إليه الغلاة، وعلماء العامة الذين يريدون الازدراء بأصحاب أبي عبد الله عليه السلام، والله العالم. وأما ما تقدم من أبي الغضائري من تضعيفه، ومن نسبة أنه كان مغيريا، ثم دعا إلى محمد بن عبد الله فلا يعتنى، به لعدم ثبوت نسبة الكتاب إليه، كما تقدم غير مرة. وكيف كان، فطريق الصدوق - قدس سره - إليه: أبوه - رحمه الله -، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمان بن أبي نجران، عن حماد بن عيسى، عن المسمعي، عن معلى بن خنيس، ثم قال: " وهو مولى الصادق عليه السلام، كوفي، بزاز، قتله داود بن علي ". والطريق ضعيف بالمسمعي، فإنه ضعيف، ولا أقل من أنه مشترك بين الضعيف وغيره، إلا أن طريق الشيخ إليه صحيح، وقد غفل الأردبيلي فلم يذكر طريق الشيخ إليه.

ويُسمّى أيضاً

  • ابن خنيس
  • المسمعي
  • المعلى
  • المعلى أبي عثمان
  • المعلى بن خنيس
  • المعلى بن خنيس المدني
  • بن خنيس
  • معلى
  • معلى بن خنيس
  • معلى بن خنيس أبو عبد الله
  • معلّى بن [خنيس]

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

كتاب الضعفاء ضعيف النصّ المنقول لا يذكره
جامع الرواة مختلف فيه النصّ المنقول لا يذكره
معجم رجال الحديث ثقةمختلف فيهضعيف جدا لا نصّ منقول من هذا الكتاب
تنقيح المقال ثقة هذا الكتاب ليس في المدوّنة؛ الحكم منسوب إليه لا منقول منه
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٧ ترجمة و١٣ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.