راوٍ

محمد بن الصباح

محمد بن الصباح من أصحاب الكاظم عليه السلام، وكان من الكوفة. يوثّقه رجال النجاشي.

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الكاظم عليه السلام

في هذه المجموعة

٣ روايات ٣٣٪ منها في الخصال ٧ رجال يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال النجاشي

ص ٣٦٢ ثقة

الترجمة رقم ٩٨٥

الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر

محمد بن الصباح كوفي، ثقة، له كتاب. أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال: حدثنا عبيدالله بن أبي زيد قال: حدثنا أحمد بن محمد بن رباح قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان قال: حدثنا محمد بن الصباح بكتابه.

الفهرست

ص ٢٣٢

الترجمة رقم ٦٨٨

الطبعة: تحقيق الشيخ جواد القيومي، الطبعة الأولى، شعبان المعظم ١٤١٧

محمد بن الصباح

ومحمد بن الصباح، له روايات. روينا هذه كلها بالاسناد عن حميد، عن أبي إسحاق إبراهيم بن سليمان ابن حيان الخزاز، عنهم.

رجال الطوسي

ص ٣٤٣

الترجمة رقم ٥١٢٨

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

محمد بن الصباح.

الكاظم عليه السلام

جامع الرواة

ص ٤٧

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت محمد بن أبي الصباح.

وعناوينه الأخرى فيه: محمد بن الصباح

محمد بن أبي الصباح (1). حماد بن عثمان عنه عن أبي الحسن عليه السلام في (يب) في باب الايمان والأقسام.

جامع الرواة

ص ١٣١

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت محمد بن الصباح.

وعناوينه الأخرى فيه: محمد بن أبي الصباح

محمد بن الصباح (ظم. ست. جش. صه) كوفي ثقة (صه. جش) عنه إبراهيم بن سليمان (ست. جش. د. لم) وفى (د) سهو

معجم رجال الحديث

ص ٢٧٣

المجلد ١٥ الترجمة رقم ١٠٠٢١

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت محمد بن أبي الصباح.

وعناوينه الأخرى فيه: محمد بن الصباح

محمد بن أبي الصباح: روى الشيخ بسنده، عن حماد بن عثمان، عن محمد بن أبي الصباح، عن أبي الحسن عليه السلام. التهذيب: الجزء 8، باب الايمان والأقسام، الحديث 1056. ورواها أيضا في الجزء 9، باب الوقوف والصدقات، الحديث 580. ورواها الصدوق في الفقيه: الجزء 3، باب الايمان والنذور، الحديث 1073، إلا أن فيه محمد بن الصباح. ورواها أيضا في الجزء 4، باب الوقف والصدقة والنحل، الحديث 643، ولكن فيه أبو الصباح فقط، ولا يبعد صحة ما في المورد الأول من الفقيه، فإنه المعنون في كتب الرجال.

معجم رجال الحديث

ص ١٩٦

المجلد ١٧ الترجمة رقم ١١٠٠٢

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت محمد بن الصباح.

وعناوينه الأخرى فيه: محمد بن أبي الصباح

محمد بن الصباح: قال النجاشي: " محمد بن الصباح: كوفي، ثقة، له كتاب، أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا عبيد الله بن أبي زيد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن رياح، قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن الصباح بكتابه ". وقال الشيخ (688): " محمد بن الصباح، له روايات رويناها بهذا الاسناد، عن حميد، عن أبي إسحاق إبراهيم بن سليمان بن حيان الخزاز، عنه ". وأراد بهذا الاسناد: جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد. وعده في رجاله من أصحاب الكاظم عليه السلام (29). أقول: روى الكشي في ترجمة المغيرة بن سعيد (103)، الحديث 10، باسناده عن يونس بن عبد الرحمن، عن محمد بن الصباح، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: لا يدخل المغيرة وأبو الخطاب الجنة إلا بعد ركضان في النار. وعليه فهو من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا. روى الصدوق بسنده، عن حماد بن عثمان، عن محمد بن الصباح، عن أبي الحسن عليه السلام. الفقيه: الجزء 3، باب الايمان والنذور والكفارات، الحديث 1073. أقول: في المقام اختلاف تقدم في محمد بن أبي الصباح، عن أبي الحسن عليه السلام. وروى عن عبد الرحمن بن الحجاج، وروى عنه علي بن أسباط. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب أصناف النساء 3، الحديث 2. وروى الكليني بسنده، عن الحسين بن موسى، عن محمد بن الصباح، عن بعض أصحابنا، عن جعفر بن محمد عليهما السلام. الكافي: الجزء 7، كتاب الديات 4، باب الرجل يقطع رأس ميت...، 41، الحديث 1. ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء 10، باب دية عين الأعور...، الحديث 1065، والاستبصار: الجزء 4، باب دية من قطع رأس الميت، الحديث 1113، إلا أن فيهما: الحسن بن موسى، بدل الحسين بن موسى، وما في التهذيبين موافق للوافي والرسائل. وطريق الشيخ إليه ضعيف.

ويُسمّى أيضاً

  • أبو الصباح
  • محمد بن أبي الصباح
  • محمد بن الصباح

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

معجم رجال الحديث ثقة لا نصّ منقول من هذا الكتاب
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٧ ترجمة و٥ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.