راوٍ

محمد بن بشير

محمد بن بشير من أصحاب الكاظم عليه السلام، وكان من الكوفة.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الكاظم عليه السلام

في هذه المجموعة

٥ روايات ٤٠٪ منها في الكافي رجلان يجاورانه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال النجاشي

ص ٣٤٢ ثقة

الترجمة رقم ٩٢٧

الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر

محمد بن بشير وأخوه علي ثقتان رواة للحديث، كوفي، مات بقم. له نوادر. أخبرنا أبو العباس قال: حدثنا الحسن بن حمزة قال: حدثنا ابن بطة قال: حدثنا أحمد بن محمد بن خالد عنه بكتابه.

الفهرست

ص ٢٣٢

الترجمة رقم ٦٩١

الطبعة: تحقيق الشيخ جواد القيومي، الطبعة الأولى، شعبان المعظم ١٤١٧

محمد بن بشير. له كتاب، رويناه بهذا الاسناد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عنه.

رجال الطوسي

ص ٣٤٣

الترجمة رقم ٥١٣٧

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

محمد بن بشير، غال ملعون. 2

الكاظم عليه السلام

اختيار معرفة الرجال

ص ٧٧٣

الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤

محمد بن بشير

يفرد له هذا الكتاب ٦ صفحة — اعرضها
في محمد بن بشير وهو نادر طريف من اعتقاده في موسى بن جعفر عليهما السلام. 906 - قال أبو عمرو: قالوا: إن محمد بن بشير لما مضى أبو الحسن عليه السلام ووقف عليه الواقفة، جاء محمد بن بشير، وكان صاحب شعبذة ومخاريق معروفا بذلك، فادعى أنه يقول بالوقف على موسى بن جعفر عليه السلام، وأن موسى عليه السلام هو كان ظاهرا بين الخلق يرونه جميعا، يتراءى لأهل النور بالنور، ولأهل الكدورة بالكدورة في مثل خلقهم بالإنسانية والبشرية اللحمانية، ثم حجب الخلق جميعا عن ادراكه. وهو قائم بينهم موجود كما كان، غير أنهم محجوبون عنه وعن ادراكه كالذي كانوا يدركونه. وكان محمد بن بشير هذا من أهل الكوفة من موالي بني أسد، وله أصحاب قالوا بان موسى بن جعفر لم يمت ولم يحبس وأنه غاب واستتر وهو القائم المهدي وأنه في وقت غيبته استخلف على الأمة محمد بن بشير، وجعله وصيه وأعطاه خاتمه وعلمه وجميع ما تحتاج إليه رعيته من أمر دينهم ودنياهم، وفوض إليه جميع أمره وأقامه مقام نفسه، فمحمد بن بشير الامام بعده. 907 - حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبد الله القمي، قال حدثني محمد بن عيسى بن عبيد، عن عثمان بن عيسى الكلابي، أنه سمع محمد ابن بشير، يقول: الظاهر من الانسان آدم، والباطن أزلي، وقال إنه كان يقول بالاثنين، وأن هشام بن سالم ناظره عليه فأقر به ولم ينكره. وأن محمد بن بشير لما مات أوصى إلى ابنه سميع بن محمد، فهو الامام ومن أوصى إليه سميع فهو امام مفترض الطاعة على الأمة إلى وقت خروج موسى ابن جعفر عليه السلام وظهوره، فما يلزم الناس من حقوق في أموالهم وغير ذلك مما يتقربون به إلى الله تعالى، فالفرض عليه أداؤه إلى أوصياء محمد بن بشير إلى قيام القائم. وزعموا أن علي بن موسى عليه السلام وكل من ادعى الإمامة من ولده وولد موسى عليه السلام فمبطلون كاذبون غير طيبي الولادة، فنفوهم عن أنسابهم وكفروهم لدعواهم الإمامة، وكفروا القائلين بإمامتهم واستحلوا دماءهم وأموالهم. وزعموا أن الفرض عليهم من الله تعالى إقامة الصلوات الخمس وصوم شهر رمضان، وأنكروا الزكاة والحج وسائر الفرائض، وقالوا بإباحة المحارم والفروج والغلمان، واعتلوا في ذلك بقول الله تعالى " أو يزوجهم ذكرانا وإناثا " (1) وقالوا بالتناسخ. والأئمة عندهم واحدا واحدا انما هم منتقلون من قرن إلى قرن، والمواسات بينهم واجبة في كل ما ملكوه من مال أو خراج أو غير ذلك، وكلما أوصى به رجل في سبيل الله فهو لسميع بن محمد وأوصيائه من بعده، ومذاهبهم في التفويض مذاهب الغلاة من الواقفة، وهم أيضا قالوا بالحلال. وزعموا أن كل من انتسب إلى محمد فهم بيوت وظروف، وأن محمدا هو رب حل في كل من انتسب إليه، وأنه لم يلد ولم يولد، وأنه محتجب في هذه الحجب. وزعمت هذه الفرقة والمخمسة والعلياوية وأصحاب أبي الخطاب أن كل من انتسب إلى أنه من آل محمد فهو مبطل في نسبه مفتر على الله كاذب، وأنهم الذي قال الله تعالى فيهم: انهم يهود ونصارى، في قوله " وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق " (2). محمد، في مذهب الخطابية، وعلي في مذهب العلياوية فهم ممن خلق هذان كاذبون فيما ادعوا من النسب، إذا كان محمد عندهم وعلي هو رب لا يلد ولا يولد ولا يستولد، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. وكان سبب قتل محمد بن بشير لعنه الله لأنه كان معه شعبذة ومخاريق فكان يظهر الواقفة أنه ممن وقف على علي بن موسى عليه السلام، وكان يقول في موسى بالربوبية، ويدعي لنفسه أنه نبي. وكان عنده صورة قد عملها وأقامها شخصا كأنه صورة أبي الحسن عليه السلام في ثياب حرير وقد طلاها بالأدوية وعالجها بحيل عملها فيها حتى صارت شبيها بصورة انسان وكان يطويها فإذا أراد الشعبذة نفخ فيها فأقامها. وكان يقول لأصحابه ان أبا الحسن عليه السلام عندي فان أحببتم أن تروه وتعلموا أني نبي فهلموا أعرضه عليكم فكان يدخلهم البيت والصورة مطوية معه. فيقول لهم: هل ترون في البيت مقيما أو ترون فيه غيري وغيركم؟ فيقولون: لا، وليس في البيت أحد، فيقول: أخرجوا فيخرجون من البيت فيصير هو وراء الستر ويسبل الستر بينه وبينهم ثم يقدم تلك الصورة، ثم يرفع الستر بينه وبينهم. فينظرون إلى صورة قائمة وشخص كأنه شخص أبي الحسن لا ينكرون منه شيئا ويقف هو منه بالقرب فيريهم من طريق الشعبذة انه يكلمه ويناجيه ويدنو منه كأنه يساره، ثم يغمزهم أن يتنحوا فيتنحون. ويسبل الستر بينه وبينهم فلا يرون شيئا. وكانت معه أشياء عجيبة من صنوف الشعبذة ما لم يروا مثلها، فهلكوا بها، فكانت هذه حاله مدة، حتى رفع خبره إلى بعض الخلفاء أحسبه هارون أو غيره ممن كان بعده من الخلفاء وأنه زنديق، فأخذه وأراد ضرب عنقه فقال: يا أمير المؤمنين استبقني فاني أتخذ لك أشياء يرغب الملوك فيها فأطلقه. فكان أول ما اتخذ له الدوالي، فإنه عمد إلى الدوالي فسواها وعلقها وجعل الزيبق بين تلك الألواح، فكانت الدوالي تمتلى من الماء وتميل الألواح وينقلب الزيبق من تلك الألواح فيتبع الدوالي لهذا، فكانت تعمل من غير مستعمل لها وتصب الماء في البستان، فأعجبه ذلك مع أشياء عملها يضاهي الله بها في خلقه الجنة. فقوده وجعل له مرتبة، ثم إنه يوما من الأيام انكسر بعض تلك الألواح فخرج منها الزيبق، فتعطلت فاستراب أمره وظهر عليه التعطيل والإباحات. وقد كان أبو عبد الله وأبو الحسن عليهما السلام يدعوان الله عليه ويسئلانه أن يذيقه حر الحديد فأذاقه الله حر الحديد بعد أن عذب بأنواع العذاب. قال أبو عمرو: وحدث بهذه الحكاية محمد بن عيسى العبيدي، رواية له، وبعضها عن يونس بن عبد الرحمن. وكان هاشم بن أبي هاشم قد تعلم معه بعض تلك المخاريق، فصار داعية إليه من بعده. 908 - حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبد الله القمي قال: حدثني محمد بن عبد الله المسمعي، قال: حدثني علي بن حديد المدايني قال: سمعت من سأل أبا الحسن الأول عليه السلام فقال: اني سمعت محمد بن بشير يقول: انك لست موسى بن جعفر الذي أنت امامنا وحجتنا فيما بيننا وبين الله تعالى. قال، فقال: لعنه الله ثلاثا أذاقه الله حر الحديد قتله الله أخبث ما يكون من قتلة فقلت له: جعلت فداك إذا أنا سمعت ذلك منه أوليس حلال لي دمه مباح، كما أبيح دم الساب لرسول صلى الله عليه وآله وللامام عليه السلام؟ فقال: نعم حل والله دمه وأباحة لك ولمن سمع ذلك منه. قلت: أوليس هذا بساب لك؟ قال: هذا ساب لله وساب لرسول الله وساب لآبائي وسابي، وأي سب ليس يقصر عن هذا ولا يفوقه هذا القول. فقلت: أرأيت إذا أتاني لم أخف أن أغمز بذلك بريئا ثم لم أفعل ولم أقتله ما علي من الوزر؟ فقال: يكون عليك وزره أضعافا مضاعفة من غير أن ينتقص من وزره شيء، أما علمت أن أفضل الشهداء درجة يوم القيامة من نصر الله ورسوله بظهر الغيب ورد عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وآله. 909 - وبهذا الاسناد، عن سعد بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن خالد الطيالسي، قال: حدثني علي بن أبي حمزة البطايني، قال. سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول: لعن الله محمد بن بشير وأذاقه حر الحديد، أنه يكذب علي، برء الله منه وبرئت إلى الله منه، اللهم إني أبرء إليك مما يدعي في ابن بشير، اللهم أرحني منه. ثم قال: يا علي ما أحد اجترء أن يتعمد الكذب علينا الا أذاقه الله حر الحديد، وان بنانا كذب على علي بن الحسين عليهما السلام فأذاقه الله حر الحديد، وأن المغيرة بن سعيد كذب على أبي جعفر عليه السلام فأذاقه الله حر الحديد، وأن أبا الخطاب كذب على أبي فأذاقه الله حر الحديد وأن محمد بن بشير لعنه الله يكذب علي برئت إلى الله منه، اللهم إني أبرء إليك مما يدعيه في محمد بن بشير، اللهم أرحني منه، اللهم إني أسألك أن تخلصني من هذا الرجس النجس محمد بن بشير، فقد شارك الشيطان أباه في رحم أمه. قال علي بن أبي حمزة، فما رأيت أحدا قتل بأسوء قتلة من محمد بن بشير لعنه الله.

معجم رجال الحديث

ص ١٣٦

المجلد ١٦ الترجمة رقم ١٠٣٣٤

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت محمد بن بشير. وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.

محمد بن بشير: قال النجاشي: " محمد بن بشير وأخوه علي ثقتان، رواة للحديث، كوفي مات بقم، له نوادر. أخبرنا أبو العباس، قال: حدثنا الحسن بن حمزة، قال: حدثنا ابن بطة، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن خالد، عنه بكتابه ". وقال الشيخ (691): " محمد بن بشير، له كتاب رويناه بهذا الاسناد عن أحمد بن أبي عبد الله، عنه ". وأراد بهذا الاسناد: جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة عن أحمد بن أبي عبد الله. والطريق ضعيف بأبي المفضل، وابن بطة.

معجم رجال الحديث

ص ١٣٦

المجلد ١٦ الترجمة رقم ١٠٣٣٥

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت محمد بن بشير. وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.

يفرد له هذا الكتاب ٦ صفحة — اعرضها
محمد بن بشير: غال ملعون، من أصحاب الكاظم عليه السلام، رجال الشيخ (38). وقال الكشي (350): " وهو نادر طريف من اعتقاده في موسى بن جعفر ". 1 - " قال أبو عمرو: قالوا: إن محمد بن بشير لما مضى أبو الحسن عليه السلام ووقف عليه الواقفة، جاء محمد بن بشير، وكان صاحب شعبذة ومخاريق معروفا بذلك، فادعى أنه يقول بالوقف على موسى بن جعفر عليه السلام، وأن موسى عليه السلام هو كان ظاهرا بين الخلق يرونه جميعا، يتراءى لأهل النور بالنور، ولأهل الكدورة بالكدورة، في مثل خلقهم بالانسانية والبشرية اللحمانية، ثم حجب الخلق جميعا عن ادراكه، وهو قائم بينهم موجود كما كان، غير أنهم محجوبون عنه وعن ادراكه، كالذي كانوا يدركونه. وكان محمد بن بشير، هذا من أهل الكوفة، من موالي بني أسد، وله أصحاب قالوا: إن موسى بن جعفر لم يمت ولم يحبس، وإنه غاب واستتر وهو القائم المهدي، وإنه في وقت غيبته استخلف على الأمة محمد بن بشير، وجعله وصيه وأعطاه خاتمه وعلمه جميع ما يحتاج إليه رعيته من أمر دينهم ودنياهم، وفوض إليه جميع أمره وأقامه مقام نفسه، فمحمد ابن بشير الامام بعده. 2 - " حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبد الله القمي، قال: حدثني محمد بن عيسى بن عبيد، عن عثمان بن عيسى الكلابي، أنه سمع محمد ابن بشير يقول: الظاهر من الانسان آدم والباطن أزلي، وقال: إنه كان يقول بالاثنين، وإن هشام بن سالم ناظره عليه فأقر به ولم ينكره، وإن محمد بن بشير لما مات أوصى إلى ابنه سميع بن محمد، فهو الامام، ومن أوصى إليه سميع فهو إمام مفترض الطاعة على الأمة إلى وقت خروج موسى بن جعفر عليه السلام وظهوره، فما يلزم الناس من حقوقه في أموالهم وغير ذلك مما يتقربون به إلى الله تعالى فالفرض عليه أداؤه إلى أوصياء محمد بن بشير إلى قيام القائم. وزعموا أن علي بن موسى عليه السلام وكل من ادعى الإمامة من ولده وولد موسى عليه السلام مبطلون كاذبون غير طيبي الولادة، فنفوهم عن أنسابهم، وكفروهم لدعواهم الإمامة، وكفروا القائلين بإمامتهم واستحلوا دماءهم وأموالهم، وزعموا أن الفرض عليهم من الله تعالى إقامة الصلوات الخمس وصوم شهر رمضان، وأنكروا الزكاة والحج وسائر الفرائض، وقالوا بإباحة المحارم والفروج والغلمان، واعتلوا في ذلك بقول الله تعالى (أو يزوجهم ذكرانا وإناثا)، وقالوا بالتناسخ والأئمة عندهم واحد واحد، إنما هم منتقلون من (قرن إلى قرن)، بدن إلى بدن، والمواساة بينهم واجبة في كل ما ملكوه من مال أو خراج أو غير ذلك، وكلما أوصى به رجل في سبيل الله فهو لسميع بن محمد وأوصيائه من بعده، ومذاهبهم في التفويض مذاهب الغلاة من الواقفة وهم أيضا قالوا بالحلال، وزعموا أن كل من انتسب إلى محمد فهم بيوت وظروف، وأن محمدا هو رب، حل في كل من انتسب إليه، وأنه لم يلد ولم يولد، وأنه محتجب في هذه الحجب، وزعمت هذه الفرقة والمخمسة والعلياوية وأصحاب أبي الخطاب أن كل من انتسب إلى أنه من آل محمد فهو مبطل في نسبته مفتر على الله كاذب، وأنهم الذين قال الله تعالى فيهم أنهم يهود ونصارى، في قوله: (وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق)، محمد في مذهب الخطابية وعلي في مذهب العلياوية، فهم ممن خلق هذان، كاذبون فيما ادعوا من النسب إذ كان (محمد عندهم وعلي هو رب لا يلد ولا يولد ولا يستولد)، تعالى الله عما يصفون وعما يقولون علوا كبيرا. وكان سبب قتل محمد بن بشير لعنه الله: لأنه كان معه شعبذة ومخاريق فكان يظهر الواقفة أنه ممن وقف على علي بن موسى عليه السلام، وكان يقول في موسى بالربوبية، ويدعي في نفسه أنه نبي، وكان عنده صورة قد عملها وأقامها شخصا كأنه صورة أبي الحسن عليه السلام من ثياب حرير، وقد طلاها بالأدوية وعالجها بحيل عملها فيها حتى صارت شبيها بصورة انسان، وكان يطويها فإذا أراد الشعبذة نفخ فيها فأقامها، فكان يقول لأصحابه: إن أبا الحسن عليه السلام عندي، فإن أحببتم أن تروه وتعلموه أني نبي فهلموا أعرضه عليكم، فكان يدخلهم البيت والصورة مطوية معه فيقول لهم: هل ترون في البيت مقيما أو ترون غيري وغيركم؟ فيقولون: لا وليس في البيت أحد، فيقول: فاخرجوا، فيخرجون من البيت فيصير هو وراء الستر ويسبل الستر بينه وبينهم، ثم يقدم تلك الصورة ثم يرفع الستر بينهم وبينه، فينظرون إلى صورة قائمة وشخص كأنه شخص أبي الحسن لا ينكرون منه شيئا، ويقف هو منه بالقرب فيريهم من طريق الشعبذة أنه يكلمه ويناجيه ويدنو منه كأنه يساره، ثم يغمزهم أن يتنحوا فيتنحون، ويسبل الستر بينه وبينهم وفلا يرون شيئا. وكانت معه أشياء عجيبة من صنوف الشعبذة ما لم يروا مثلها، فهلكوا بها، فكانت هذه حاله مدة حتى رفع خبره إلى بعض الخلفاء - أحسبه هارون أو غيره ممن كان بعده من الخلفاء - وأنه زنديق، فأخذه وأراد ضرب عنقه، فقال له: يا أمير المؤمنين استبقني فإني أتخذ لك أشياء يرغب الملوك فيها، فأطلقه، فكان أول ما اتخذ له الدوالي، فإنه عمد إلى الدوالي فسواها وعلقها وجعل الزيبق بين تلك الألواح، فكانت الدوالي تمتلئ من الماء وتملئ الألواح وينقلب الزيبق من تلك الألواح فيتسع الدوالي لذلك، فكانت تعمل من غير مستعمل لها وتصب الماء في البستان، فأعجبه ذلك مع أشياء عملها، يضاهي الله بها في خلقه الجنة، فقواه (فقربه) وجعل له مرتبة، ثم إنه يوما من الأيام انكسر بعض تلك الألواح فخرج منها الزيبق فتعطلت، فاستراب أمره وظهر عليه التعطيل والإباحات، وقد كان أبو عبد الله وأبو الحسن عليهما السلام يدعوان الله عليه ويسألانه أن يذيقه حر الحديد، فأذاقه الله حر الحديد بعد أن عذب بأنواع العذاب. قال أبو عمرو: وحدث بهذه الحكاية محمد بن عيسى العبيدي رواية له، وبعضهم عن يونس بن عبد الرحمن، وكان هاشم بن أبي هاشم قد تعلم منه بعض تلك المخاريق، فصار داعية إليه من بعده ". 3 - " حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبد الله القمي، قال: حدثني محمد بن عبد الله المسمعي، قال: حدثني علي بن حديد المدائني، قال: سمعت من سأل أبا الحسن الأول عليه السلام، فقال: إني سمعت محمد بن بشير يقول: إنك لست موسى بن جعفر الذي إمامنا وحجتنا فيما بيننا وبين الله؟ فقال عليه السلام: لعنه الله - ثلاثا - أذاقه الله حر الحديد، قتله الله أخبث ما يكون من قتلة، فقلت له: جعلت فداك إذا أنا سمعت ذلك منه أو ليس حلال لي دمه مباح كما أبيح دم الساب لرسول الله وللامام عليه السلام؟ فقال: نعم حل والله (حل والله) دمه وأباحه لك ولمن سمع ذلك منه. قلت: أو ليس هذا بساب لك؟ قال: هذا ساب لله وساب لرسول الله وساب لآبائي وسابي، وأي سب ليس يقصر عن هذا ولا يفوقه هذا القول، فقلت: أرأيت إذا أتاني لم أخف أن أغمز بذلك بريئا ثم لم أفعل ولم أقتله ما علي من الوزر، فقال: يكون عليك وزره أضعافا مضاعفة من غير أن ينتقص من وزره شئ، أما علمت أن أفضل الشهداء درجة يوم القيامة من نصر الله ورسوله بظهر الغيب ورد عن الله ورسوله ". 4 - " وبهذا الاسناد عن سعد بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن خالد الطيالسي، قال: حدثني علي بن أبي حمزة البطائني، قال: سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول: لعن الله محمد بن بشير وأذاقه الله حر الحديد، إنه يكذب علي برئ الله منه، وبرئت إلى الله منه، اللهم إني أبرأ إليك مما يدعيه في ابن بشير، اللهم أرحني منه، ثم قال: يا علي ما أحد اجترأ أن يتعمد علينا الكذب إلا أذاقه الله حر الحديد، وإن بنانا كذب على علي بن الحسين عليه السلام فأذاقه الله حر الحديد، وإن المغيرة بن سعيد كذب على أبي جعفر عليه السلام فأذاقه الله حر الحديد، وإن أبا الخطاب كذب على أبي فأذاقه الله حر الحديد، وإن محمد بن بشير لعنه الله يكذب علي برئت إلى الله منه، اللهم إني أبرأ إليك مما يدعيه في محمد بن بشير، اللهم أرحني منه، اللهم إني أسألك أن تخلصني من هذا الرجس النجس محمد بن بشير فقد شارك الشيطان أباه في رحم أمه. قال علي بن أبي حمزة: فما رأيت أحدا قتل بأسوأ قتلة من محمد بن بشير لعنه الله ". قال العلامة (11)، من الباب (4)، من حرف الميم، من القسم الثاني: " محمد بن بشير من أصحاب الكاظم عليه السلام، غل ملعون، روى الكشي، عن حمدويه، عن سعد، أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي يحيى، سهيل بن زياد الواسطي، ومحمد بن عيسى بن عبيد، عن أخيه جعفر، وأبي يحيى الواسطي، عن الرضا عليه السلام، قال: إنه كان يكذب على أبي الحسن موسى عليه السلام، فأذاقه الله حر الحديد ". وقال ابن داود (914) من القسم الثاني: " محمد بن بشير (م - جخ) غال ملعون (كش) كان واقفيا مشعبذا صاحب مخاريق، روى (كش) عن (رضا) انه كان يكذب علي (م) فأذاقه الله حر الحديد ". أقول: ذكر الكشي هذه الرواية في ترجمة محمد بن أبي زينب، عن سعد (135)، وكلمة (حمدويه) في كلام العلامة - أعلى الله مقامه - من سهو قلمه الشريف، فإن حمدويه لم يرو عن سعد في الكشي على ما فحصنا ولا في مورد واحد. ومحمد بن بشير وقع في إسناد جملة من الروايات: روى عن العبد الصالح عليه السلام، وروى عنه عبد الله بن مسكان. التهذيب: الجزء 8، باب النذور، الحديث 1178، والاستبصار: الجزء 4، باب أنه لا نذر في معصية، الحديث 162. وروى عن محمد بن أبي عمير، وروى عنه موسى بن إسماعيل بن زياد، والعباس بن السندي. التهذيب: الجزء 1، باب صفة الوضوء والفرض منه، الحديث 212، والاستبصار: الجزء 1، باب عدد مرات الوضوء، الحديث 217. وتخيل الأردبيلي في جامعه، أنه محمد بن بشير الغالي الملعون، ولكنه لا قرينة على ذلك أبدا، ولم تثبت له رواية أصلا، والمذكور في الروايات غيره.

ويُسمّى أيضاً

  • محمد بن بشير

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

رجال النجاشي ثقة النصّ المنقول لا يذكره
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٦ ترجمة. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.