راوٍ

القاسم الرسي

القاسم الرسي من أصحاب الكاظم عليه السلام.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الكاظم عليه السلام

في هذه المجموعة

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال النجاشي

ص ٣١٢

الترجمة رقم ٨٥٩

الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر

القاسم الرسي ابن إبراهيم طباطبا ابن إسماعيل بن إبراهيم بن حسن بن حسن (الحسن بن الحسن) بن علي بن أبي طالب عليهم السلام. له كتاب يرويه عن أبيه وغيره، عن جعفر بن محمد ورواه هو عن موسى بن جعفر عليه السلام، أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال: حدثنا عبيدالله بن أحمد الانباري قال: حدثنا أحمد بن المغلس أبو العباس الحماني من كتابه إملاء سنة سبع وتسعين ومائتين في ذي الحجة قال: حدثنا القاسم بكتابه.

الكاظم عليه السلام

معجم رجال الحديث

ص ٩

المجلد ١٥ الترجمة رقم ٩٤٩٤

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

القاسم الرسي: قال النجاشي: " القاسم الرسي بن إبراهيم طباطبا ابن إسماعيل بن إبراهيم بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام، له كتاب يرويه عن أبيه وغيره، عن جعفر بن محمد، ورواه هو عن موسى بن جعفر عليه السلام. أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد الأنباري، قال: حدثنا أحمد بن المغلس أبو العباس الحماني من كتابه املاء سنة سبع وتسعين ومائتين في ذي الحجة، قال حدثنا القاسم بكتابه ". وقال ابن داود (1186) من القسم الأول: " القاسم الرسي بن إبراهيم طباطبا ابن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام (لم) (كش) " (إنتهى). أقول: الظاهر أن كلمة (كش) محرف كلمة (جش)، ومثله كثير في كتابه، وأما قوله (لم) فلم يظهر له وجه، فإن النجاشي ذكر أنه روى عن موسى بن جعفر عليه السلام.

ويُسمّى أيضاً

  • القاسم الرسي
  • القاسم الرسي بن إبراهيم طباطبا ابن إسماعيل بن إبراهيم بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

معجم رجال الحديث ثقة النصّ المنقول لا يذكره
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٢ ترجمة و١ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.