رجال النجاشي
أحمد بن علي النجاشي (ت ٤٥٠)
ص ٢٨٩
ثقة
الترجمة رقم ٧٨٠
الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر
عمار بن مروان مولى بني ثوبان بن سالم مولى يشكر، وأخوه عمرو ثقتان، روى عن أبي عبد الله عليه السلام. له كتاب، أخبرنا محمد بن جعفر قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم، عن محمد بن سنان، عنه بالكتاب.
ذُكر في أصحاب
الصادق عليه السلام
الفهرست
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ١٨٨
الترجمة رقم ٥٢٥
الطبعة: تحقيق الشيخ جواد القيومي، الطبعة الأولى، شعبان المعظم ١٤١٧
عمار بن مروان. له كتاب، أخبرنا به المفيد رحمه الله، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله والحميري ومحمد بن يحيى وأحمد بن إدريأآلهتنا، عن أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين جميعا، عن محمد بن سنان، عنه.
رجال الطوسي
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ٢٥١
الترجمة رقم ٣٥٣٦
الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥
عمار بن مروان اليشكري، مولاهم الخزاز الكوفي.
ذُكر في أصحاب
الصادق عليه السلام
كتاب الضعفاء
أحمد بن الحسين الغضائري (القرن الخامس)
عمار بن مروان الثوباني
The ascription of this book to Ibn al-Ghaḍāʾirī is disputed; al-Khoei held it unproven («الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري… لم يثبت»).
مولى بني ثوبان موالي بني يشكر، كوفي. يروي عن أبي الحسن، وأبي عبد الله (عليهما السلام).
ذُكر في أصحاب
الصادق عليه السلام، الكاظم عليه السلام
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٢٧١
المجلد ١٣
الترجمة رقم ٨٦٥٤
الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م
الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
عمار بن مروان.
وعناوينه الأخرى فيه:
عمار بن مروان مولى بني ثوبان
عمار بن مروان: وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات تبلغ واحدا وستين موردا. فقد روى عن أبي جعفر، وأبي عبد الله، وأبي الحسن الأول، عليهم السلام، وعن أبي بصير، وجابر، وزيد الشحام، وزيد الشحام أبي أسامة، وسلمة بن محرز، وسماعة، وسماعة بن مهران، والفضيل بن يسار، والمنخل، والمنخل بن جميل. وروى عنه أبو العباس، وابن أبي عمير، وابن رئاب، وابن سنان، وابن فضال، وجعفر بن بشير، وعبد الكريم بن عمرو، وعلي بن رئاب، وعلي بن النعمان، وعمرو بن ميمون، ومحمد بن زياد، ومحمد بن سنان، ومحمد بن علي، وهشام بن سالم. روى الشيخ بسنده، عن أبي أيوب، عن عمار بن مروان، عن أبي عبد الله عليه السلام. التهذيب: الجزء 4، باب حكم المسافر والمريض في الصيام، الحديث 640. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن رواها الكليني في الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب من لا يجب له الافطار والتقصير 50، الحديث 3، وفيه: محمد بن مروان، بدل عمار بن مروان، وما في التهذيب موافق لما رواها الصدوق في الفقيه: الجزء 2، باب وجوب التقصير في الصوم في السفر، الحديث 409، والوسائل أيضا، والظاهر صحة ما في الكافي، لما يأتي وجهه في عمار بن مروان مولى بني ثوبان. وروى أيضا بسنده، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن سماعة. التهذيب: الجزء 4، باب نية الصيام، الحديث 527. ورواها في باب قضاء شهر رمضان، الحديث 843، من الجزء المتقدم، إلا أن فيه: عثمان بن مروان، وتقدم الاختلاف في عثمان بن مروان، عن سماعة بن مهران، فراجع. أقول: عمار بن مروان هذا مشترك، والتمييز إنما هو بالراوي.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٢٧٣
المجلد ١٣
الترجمة رقم ٨٦٥٧
الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
عمار بن مروان مولى بني ثوبان.
وعناوينه الأخرى فيه:
عمار بن مروان
عمار بن مروان مولى بني ثوبان: قال النجاشي: " عمار بن مروان، مولى بني ثوبان بن سالم، مولى يشكر، وأخوه عمرو، ثقتان، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب. أخبرنا محمد بن جعفر، قال، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم، عن محمد بن سنان، عنه بالكتاب ". وقال الشيخ (526): " عمار بن مروان، له كتاب، أخبرنا به المفيد رحمه الله، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله والحميري، ومحمد بن يحيى، وأحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، ومحمد بن الحسين، جميعا، عن محمد بن سنان، عنه ". وعده في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (455)، قائلا: " عمار ابن مروان اليشكري: مولاهم الخزاز الكوفي ". عمار بن مروان الثوباني، مولى بني ثوبان موالي بني يشكر: كوفي، روى عن أبي الحسن، وأبي عبد الله عليهما السلام، ذكره ابن الغضائري. روى عمار بن مروان، عن سماعة بن مهران، وروى عنه محمد بن سنان. كامل الزيارات: الباب 19، في علم الأنبياء بقتل الحسين بن علي عليهما السلام، الحديث 2. روى عن منخل، وروى عنه محمد بن سنان. تفسير القمي: سورة النور، في تفسير قوله تعالى: (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه). ثم إنه لا إشكال في وثاقة عمار بن مروان اليشكري، وإنما الاشكال في اتحاده مع عمار بن مروان الكلبي، الذي ذكره الصدوق في المشيخة، فظاهر الأردبيلي في جامعه هو الاتحاد، ولكن الجزم به مشكل جدا، كيف وأن الكلبي لم يثبت أنه ذو كتاب، وعلى تقدير ثبوته فراوي كتاب اليشكري هو محمد بن سنان، على ما عرفت من النجاشي والشيخ، وأما الراوي عن الكلبي فهو أبو أيوب الخزاز، رواه عنه الحسن بن محبوب، فهما رجلان، والكلبي لم تثبت وثاقته. والذي يسهل الخطب: أن المذكور في الروايات، وهي كثيرة عمار بن مروان بلا تقييد، ولا ينبغي الشك في انصرافه إلى من هو المعروف المشهور وله كتاب، وهو عمار بن مروان اليشكري، وعليه فلا يبقى أثر مهم للبحث عن الاتحاد وعدمه. نعم روى الصدوق في الخصال، عن أبيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عمار بن مروان، عن أبي عبد الله عليه السلام، يقول: في ما يخرج من المعادن والبحر والغنيمة والحلال المختلط بالحرام إذا لم يعرف صاحبه والكنوز، الخمس. وهذه الرواية صحيحة، إذا كان راويها عمار بن مروان اليشكري، ولكنه غير ثابت، فإن الراوي عنه هو الحسن بن محبوب، وهو الذي روى عن أبي أيوب الخزاز، عن عمار بن مروان الكلبي، على ما في المشيخة، فمن المحتمل قويا أن يكون عمار بن مروان في هذه الرواية، هو الكلبي دون اليشكري. بقي هنا شئ، وهو أن الصدوق روى باسناده، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن عمار بن مروان، عن أبي عبد الله عليه السلام. الفقيه: الجزء 2، باب وجوب التقصير في الصوم في السفر، الحديث 409، والشيخ في التهذيب: الجزء 4، باب حكم المسافر والمريض في الصيام، الحديث 640. والظاهر - بملاحظة ما ذكره في المشيخة -: أن المراد بعمار بن مروان فيها هو الكلبي، ولكن محمد بن يعقوب روى هذه الرواية، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن مروان (الكلبي). الكافي: الجزء 4، باب من لا يجب له الافطار والتقصير في السفر، من كتاب الصيام، الحديث 3. وبذلك يظن أن المذكور في المشيخة فيه تحريف من سهو القلم أو من غلط النساخ، والصحيح محمد بن مروان الكلبي، وهو الذي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر عليه السلام، وأما عمار بن مروان الكلبي فلا وجود له في كتب الرجال. ويؤكد ذلك أن الصدوق روى عن محمد بن مروان وابتدأ به في السند. الفقيه: الجزء 2، باب فضل شهر رمضان وثواب صيامه، الحديث 261، والجزء 3، باب العتق وأحكامه، الحديث 241، مع أنه لم يذكر إليه طريقا في المشيخة، فمن المظنون أن الطريق المزبور، هو طريقه إلى محمد بن مروان الذي روى الحسن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عنه، كما في الكافي، والله العالم. وكيف كان فطريق الشيخ إلى عمار بن مروان ضعيف بمحمد بن سنان.