راوٍ

عمر بن أذينة

عمر بن أذينة من أصحاب الصادق عليه السلام والكاظم عليه السلام، وكان من البصرة. يوثّقه الفهرست ورجال الطوسي.

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الصادق عليه السلام، الكاظم عليه السلام

في هذه المجموعة

٤ روايات ١٠٠٪ منها في ثواب الأعمال وعقاب الأعمال ١٣٤ رجلاً يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

كلّ رواية يُرجِع سندُها إليه في هذه القاعدة — وهو العدد الذي يرسمه ختمه، مُحدّدًا اسمًا اسمًا، فلا يدخل فيه من يشاركه الاسم.

تصفية بالكتاب إزالة
تصفية بالموضوع

عرض البطاقات الكاملة

  1. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَیْنَهَ عَنِ الْفَضْلِ وَ زُرَارَهَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ حُمْرَانَ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِی لَیْلَهِ الْقَدْرِ قَالَ

    نَعَمْ هِیَ لَیْلَهُ الْقَدْرِ وَ هِیَ فِی کُلِّ سَنَهٍ فِی شَهْرِ رَمَضَانَ فِی الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فَلَمْ یُنْزَلِ…

    ثواب الأعمال وعقاب الأعمال #253 المجلد ١ اقرأ الرواية
  2. مَا أَحَدٌ یَظْلِمُ بِمَظْلِمَهٍ إِلَّا أَخَذَهُ اللَّهُ بِهَا فِی نَفْسِهِ وَ مَالِهِ فَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِی…

    ثواب الأعمال وعقاب الأعمال #1066 المجلد ١ اقرأ الرواية
  3. مَنْ لَمْ یُصَلِّ مَعَ الْإِمَامِ فِی جَمَاعَهٍ یَوْمَ الْعِیدِ فَلَا صَلَاهَ لَهُ وَ لَا قَضَاءَ عَلَیْهِ.

    ثواب الأعمال وعقاب الأعمال #269 المجلد ١ اقرأ الرواية
  4. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ فَضَالَهَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: صَلَاهُ الْعِیدَیْنِ رَکْعَتَانِ لَیْسَ قَبْلَهُمَا وَ لَا بَعْدَهُمَا شَیْ ءٌ. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ فَضَالَهَ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَیْنَهَ عَنْ زُرَارَهَ قَالَ

    قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع لَیْسَ یَوْمَ الْفِطْرِ وَ لَا یَوْمَ الْأَضْحَی أَذَانٌ وَ لَا إِقَامَهٌ أَذَانُهُمَا طُلُوعُ…

    ثواب الأعمال وعقاب الأعمال #275 المجلد ١ اقرأ الرواية
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ١١ ترجمة و٢٥ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.