راوٍ

شعيب العقرقوفي

شعيب العقرقوفي من أصحاب الصادق عليه السلام والكاظم عليه السلام. يوثّقه رجال النجاشي.

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الصادق عليه السلام، الكاظم عليه السلام

في هذه المجموعة

٧٥ رواية ٥٩٪ منها في الكافي ٤١ رجلاً يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال النجاشي

ص ١٩٣ ثقة

الترجمة رقم ٥٢٠

الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر

شعيب العقرقوفي أبو يعقوب ابن أخت أبي بصير يحيى بن القاسم. روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن [ عليهما السلام ]، ثقة، عين. له كتاب يرويه حماد بن عيسى وغيره، أخبرنا عدة من أصحابنا عن الحسن بن حمزة قال: حدثنا ابن بطة قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن شعيب به.

الصادق عليه السلام

الفهرست

ص ١٤٣

الترجمة رقم ٣٥١

الطبعة: تحقيق الشيخ جواد القيومي، الطبعة الأولى، شعبان المعظم ١٤١٧

شعيب بن يعقوب العقرقوفي 3. له أصل، أخبرنا به الحسين بن عبيد الله، عن الحسن بن حمزة العلوي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى ومحمد بن أبي عمير، عنه. وأخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد وعلي بن السندي، عن ابن أبي عمير وحماد بن عيسى، عن شعيب.

رجال الطوسي

ص ٢٢٣

الترجمة رقم ٣٠٠٥

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت شعيب بن يعقوب العقرقوفي.

وعناوينه الأخرى فيه: شعيب العقرقوفي

شعيب بن يعقوب العقرقوفي.

الصادق عليه السلام

رجال الطوسي

ص ٣٣٧

الترجمة رقم ٥٠٣٥

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت شعيب العقرقوفي.

وعناوينه الأخرى فيه: شعيب بن يعقوب العقرقوفي

شعيب العقرقوفي، من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام. 3

الكاظم عليه السلام

اختيار معرفة الرجال

ص ٧٤٠

الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤

شعيب العقرقوفي 831 - وجدت بخط جبريل بن أحمد، حدثني محمد بن عبد الله بن مهران عن محمد بن علي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، قال: أخبرني شعيب العقرقوفي، قال، قال لي أبو الحسن عليه السلام مبتدئا من غير أن أسأله عن شيء: يا شعيب يلقاك غدا رجل من أهل المغرب يسألك عني، فقل هو والله الامام الذي قال لنا أبو عبد الله عليه السلام، فإذا سألك عن الحلال والحرام فأجبه: مني. فقلت: جعلت فداك فما علامته؟ فقال: رجل طويل جسيم يقال له: يعقوب، فإذا أتاك فلا عليك أن تجيبه عن جميع ما سألك فإنه واحد قومه، وان أحب أن تدخله إلي فأدخله. قال: فوالله اني لفي طوافي إذ أقبل إلي رجل طويل من أجسم ما يكون من الرجال، فقال لي: أريد أن أسألك عن صاحبك؟ فقلت: عن أي صاحب؟ قال: عن فلان بن فلان، فقلت ما أسمك؟ فقال: يعقوب، فقلت: ومن أين أنت؟ فقال: رجل من أهل المغرب. قلت: فمن أين عرفتني؟ قال: أتاني آت في منامي: الق شعيبا فسله عن جميع ما تحتاج إليه، فسألت عنك فدللت عليك، فقلت اجلس في هذا الموضع حتى أفرغ من طوافي وآتيك انشاء الله، فطفت ثم أتيته فكلمت رجلا عاقلا. ثم طلب إلي أن أدخله علي أبي الحسن عليه السلام، فأخذت بيده فاستأذنت على أبي الحسن عليه السلام، فأذن لي، فلما رآه أبو الحسن عليه السلام قال له: يا يعقوب قدمت أمس ووقع بينك وبين أخيك شر في موضع كذا وكذا، حتى شتم بعضكم بعضا، وليس هذا ديني ولادين آبائي، ولا نأمر بهذا أحدا من الناس، فاتق الله وحده لا شريك له، فإنكما ستفترقان بموت. اما أن أخاك سيموت في سفره قبل أن يصل إلى أهله، وستندم أنت على ما كان منك، وذلك أنكما تقاطعتما فبتر الله أعماركما، فقال له الرجل: فانا جعلت فداك متى أجلي؟ فقال: اما ان اجلك قد حضر حتى وصلت عمتك بما وصلتها به في منزل كذا وكذا، فزيد في أجلك عشرون، قال، فأخبرني الرجل ولقيته حاجا: ان أخاه لم يقبل إلى أهله حتى دفنه في الطريق. قال أبو عمرو: محمد بن عبد الله بن مهران غال، والحسن بن علي بن أبي حمزة كذاب غال، قال: ولم أسمع في شعيب الاخيرا، وأولياؤه أعلم بهذه الرواية

جامع الرواة

ص ٣٩٩

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت شعيب العقرقوفي.

وعناوينه الأخرى فيه: شعيب بن يعقوب هو الشعيب العقرقوفي وقد سبق

شعيب العقرقوفي من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام م [ظم] العقرقوفي أبو يعقوب ابن أخت أبي بصير يحيى بن القاسم روى عن أبي عبد الله و أبى الحسن عليهما السلام ثقة عين [صه. جش] لم - اسمع فيه إلا خيرا [كش] بن يعقوب العقرقوفي [ق. ست] له أصل عنه أبى عمير وحماد بن عيسى [ست] ابن يعقوب أبو يعقوب [د]

جامع الرواة

ص ٤٠١

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت شعيب بن يعقوب هو الشعيب العقرقوفي وقد سبق.

وعناوينه الأخرى فيه: شعيب العقرقوفي

شعيب بن يعقوب هو الشعيب العقرقوفي وقد سبق

معجم رجال الحديث

ص ٣٧

المجلد ١٠ الترجمة رقم ٥٧٥٠

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت شعيب بن يعقوب.

وعناوينه الأخرى فيه: شعيب العقرقوفي

يفرد له هذا الكتاب ٤ صفحة — اعرضها
شعيب بن يعقوب: = شعيب العقرقوفي. قال الشيخ (353): " شعيب بن يعقوب العقرقوفي، له أصل، أخبرنا به الحسين بن عبيد الله، عن الحسن بن حمزة العلوي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، ومحمد بن أبي عمير، عنه، وأخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، وعلي بن السندي، عن ابن أبي عمير، وحماد بن عيسى، عن شعيب ". وقال النجاشي: " شعيب العقرقوفي أبو يعقوب، ابن أخت أبي بصير يحيى ابن القاسم، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن (عليهما السلام)، ثقة، عين، له كتاب، يرويه حماد بن عيسى، وغيره، أخبرنا عدة من أصحابنا، عن الحسن ابن حمزة، قال: حدثنا ابن بطة، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن شعيب، به ". وعده الشيخ في رجاله (تارة) من أصحاب الصادق (عليه السلام) (7)، قائلا: " شعيب بن يعقوب العقرقوفي "، و (أخرى) من أصحاب الكاظم (عليه السلام) (1)، قائلا: " شعيب العقرقوفي من أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام) ". وعده البرقي من أصحاب الصادق (عليه السلام)، قائلا: " شعيب بن يعقوب العقرقوفي ". روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، وروى عنه العلاء بن رزين. كامل الزيارات: الباب 83، في أن الصلاة الفريضة تعدل حجة والنافلة عمرة، الحديث 4. روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، وروى عنه أبان بن عثمان. تفسير القمي: سورة الأنعام، في تفسير قوله تعالى: (وآتوا حقه يوم حصاده). وقال الكشي (309) شعيب العقرقوفي: " وجدت بخط جبرئيل بن أحمد، حدثني محمد بن عبد الله بن مهران، عن محمد بن علي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، قال: أخبرني شعيب العقرقوفي، قال: قال لي أبو الحسن مبتدئا من غير أن أسأله عن شئ: يا شعيب غدا يلقاك رجل من أهل المغرب يسألك عني، فقل له: هو والله الامام الذي قال لنا أبو عبد الله (عليه السلام): فإذا سألك عن الحلال والحرام فأجبه مني، فقلت: جعلت فداك فما علامته؟ قال: رجل طويل جسيم يقال له يعقوب، فإذا أتاك فلا عليك أن تجيبه عن جميع ما سألك فإنه واحد قومه، وإن أحب أن تدخله علي فأدخله، قال: فوالله إني لفي طوافي إذا أقبل إلي رجل طويل من أجسم ما يكون من الرجال، فقال لي: أريد أن أسألك عن صاحبك، فقلت: عن أي صاحب؟ قال: عن فلان بن فلان، فقلت: ما اسمك؟ قال: يعقوب، قلت: ومن أين أنت؟ قال: رجل من أهل المغرب، قلت: فمن أين عرفتني؟ قال: أتاني آت في منامي وقال لي: إلق شعيبا فاسأله عن جميع ما تحتاج إليه، فسألت عنك ودللت عليك، فقلت: إجلس في هذا الموضع حتى أفرغ من طوافي وآتيك إن شاء الله، فطفت ثم أتيته فكلمت رجلا عاقلا فاضلا، ثم طلب إلي أن أدخله على أبي الحسن (عليه السلام)، فأخذت بيده فاستأذنت على أبي الحسن (عليه السلام) فأذن لي، فلما رآه أبو الحسن (عليه السلام) قال له: يا يعقوب قدمت أمس ووقع بينك وبين أخيك شر في موضع كذا وكذا، حتى شتم بعضكم بعضا، وليس هذا ديني ولا دين آبائي، ولا نأمر بهذا أحدا من الناس، فاتق الله وحده لا شريك له، فإنكما ستفترقان بموت، أما إن أخاك سيموت في سفره قبل أن يصل إلى أهله، وستندم أنت على ما كان منك، وذلك أنكما تقاطعتما فبتر الله أعماركما، فقال له الرجل: فأنا جعلت فداك متى أجلي؟ فقال: أما إن أجلك قد حضر حتى وصلت عمتك بما وصلتها به في موضع كذا وكذا، فزيد في أجلك عشرون، قال: أخبرني الرجل ولقيته حاجا، أن أخاه لم يصل إلى أهل حتى دفن في الطريق. قال أبو عمرو: محمد بن عبد الله بن مهران غال، والحسن بن علي بن أبي حمزة كذاب (غال)، ولم أسمع في شعيب إلا خيرا، وأولياؤه أعلم بهذه الرواية ". وطريق الشيخ إليه صحيح، وإن كان فيه ابن أبي جيد، فإنه ثقة، لأنه من مشايخ النجاشي. طبقته في الحديث وقع بعنوان شعيب بن يعقوب في إسناد جملة من الروايات تبلغ اثنين وعشرين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، وعن أبي بصير. وروى عنه في جميع ذلك حماد بن عيسى. ثم إن الصدوق روى بسنده، عن حماد بن عيسى، عن شعيب بن يعقوب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام). الفقيه: الجزء 4، باب نوادر المواريث، الحديث 806. ولكن في التهذيب: الجزء 9، باب ميراث الأولاد، الحديث 999. والاستبصار: الجزء 4، باب ما يختص بالولد الأكبر، الحديث 554، شعيب العقرقوفي عن أبي عبد الله (عليه السلام)، بلا واسطة. وروى بعنوان شعيب بن يعقوب العقرقوفي، عن أبي عبد الله (عليه السلام). وروى عنه أبان بن عثمان. التهذيب: الجزء 7، باب العقود على الإماء، الحديث 1421، والاستبصار: الجزء 3، باب أن الرجل إذا زوج مملوكته عبده، الحديث 782، وفيه: شعيب العقرقوفي. وروى عن أبي بصير، وروى عنه حماد بن عيسى. التهذيب: الجزء 7، باب المهور والأجور، الحديث 1482، والاستبصار: الجزء 3، باب من تزوج المرأة على حكمها في المهر، الحديث 831، وفيه أيضا: شعيب العقرقوفي. أقول: تأتي له الروايات بعنوان شعيب العقرقوفي أيضا. وطريق الشيخ إليه صحيح، وإن كان فيه ابن أبي جيد، فإنه من مشايخ النجاشي.

معجم رجال الحديث

ص ٤١

المجلد ١٠ الترجمة رقم ٥٧٥٢

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت شعيب العقرقوفي.

وعناوينه الأخرى فيه: شعيب بن يعقوب

شعيب العقرقوفي: = شعيب بن يعقوب. وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات تبلغ أربعة وثلاثين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله، وأبي الحسن، وأبي الحسن الأول (عليهم السلام)، وعن أبي بصير، وأبي حمزة. وروى عنه ابن أبي عمير، وابن محبوب، وإسماعيل بن عمر، والحسن بن علي بن فضال، والحسن بن محبوب، وحماد بن عيسى، وزكريا المؤمن، وصفوان، وصفوان بن يحيى، وعلي بن الحكم، وغالب بن عثمان، والنضر والنضر بن سويد، ويونس، ويونس بن يعقوب. اختلاف الكتب روى الشيخ بسنده، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عروة ابن أخت شعيب العقرقوفي، عن خاله شعيب، عن أبي عبد الله (عليه السلام). التهذيب: الجزء 2، باب فضل الصلاة والمفروض منها، الحديث 939. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكنه رواها بعينها بسنده، عن الحسن بن عروة ابن أخت شعيب العقرقوفي، عن خاله شعيب في التهذيب: الجزء 3، باب من الصلوات المرغب فيها، الحديث 968، وهو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب الصلاة في طلب الرزق 94، الحديث 6. ثم إن هنا خلافا أيضا تقدم في شعيب بن يعقوب.

ويُسمّى أيضاً

  • أبو يعقوب
  • ابن أخت أبي بصير يحيى بن القاسم
  • شعيب
  • شعيب العقرقوفي
  • شعيب بن يعقوب
  • شعيب بن يعقوب العقرقوفي
  • شعيب بن يعقوب هو الشعيب العقرقوفي وقد سبق

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

معجم رجال الحديث ثقة لا نصّ منقول من هذا الكتاب
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٩ ترجمة و١٣ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.