رجال النجاشي
أحمد بن علي النجاشي (ت ٤٥٠)
ص ١٨٦
ثقة
الترجمة رقم ٥٠٠
الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر
سالم بن أبي حفصة مولى بني عجل، كوفي، روى عن علي بن الحسين وأبي جعفر وأبي عبد الله عليهم السلام يكنى أبا الحسين وأبا يونس، واسم أبي حفصة زياد. مات سنة سبع وثلاثين ومائة في حياة أبي عبد الله عليه السلام. له كتاب، أخبرنا عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن يحيى قال: حدثنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن سالم بن أبي حفصة بكتابه.
ذُكر في أصحاب
السجاد عليه السلام، الباقر عليه السلام، الصادق عليه السلام
رجال الطوسي
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ١١٤
الترجمة رقم ١١٤٥
الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥
الترجمة الأولى من ٣ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
سالم بن أبي حفصة.
وعناوينه الأخرى فيه:
سالم بن أبي حفصة العجلي الكوفي
سالم بن أبي حفصة، مولى بني عجل، من الكوفة، كنيته أبو يونس، و اسم أبيه عبيد، وقيل كنيته أبو الحسن، مات سنة سبع وثلاثون ومائة.
ذُكر في أصحاب
السجاد عليه السلام
رجال الطوسي
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ١٣٥
الترجمة رقم ١٤٣٢
الترجمة الثانية من ٣ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
سالم بن أبي حفصة.
وعناوينه الأخرى فيه:
سالم بن أبي حفصة العجلي الكوفي
سالم بن أبي حفصة.
ذُكر في أصحاب
الباقر عليه السلام
رجال الطوسي
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ٢١٦
الترجمة رقم ٢٨٧٧
الترجمة الثالثة من ٣ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
سالم بن أبي حفصة العجلي الكوفي.
وعناوينه الأخرى فيه:
سالم بن أبي حفصة
سالم بن أبي حفصة العجلي الكوفي، مات سنة سبع وثلاثين ومائة.
ذُكر في أصحاب
الصادق عليه السلام
اختيار معرفة الرجال
محمد بن عمر الكشي (القرن الرابع)
ص ٤٩٩
الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤
سالم بن أبي حفصة
في سالم بن أبي حفصة 423 - محمد بن إبراهيم، قال: حدثني محمد بن علي القمي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام، عن زرارة، عن سالم ابن أبي حفصة، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له: عند الله يحتسب مصابنا برجل كان إذا حدث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله قال أبو عبد الله عليه السلام قال الله تعالى: ما من شيء الا وقد وكلت به غيري الا الصدقة فاني أتلقفها بيدي لقفا، حتى أن الرجل والمرأة ليتصدق بتمرة أو بشق تمرة فأربيها له كما يربي الرجل فلوه أو فصيله، فيلقاه يوم القيامة وهو مثل أحد وأعظم من أحد. 424 - محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، عن أحمد بن محمد ابن عيسى، عن ابن أبي بصير، عن الحسن بن موسى، عن زرارة، قال: لقيت سالم بن أبي حفصة، فقال لي: ويحك يا زرارة ان أبا جعفر قال لي: أخبرني عن النخل عندكم بالعراق ينبت قائما أو معترضا؟ قال: فأخبرته أنه ينبت قائما. قال: فأخبرني عن ثمر كم حلو هو؟ وسألني عن حمل النخل كيف يحمل؟ فأخبرته. وسألني عن السفن تسير في الماء أو في البر؟ قال: فوصفت له انها تسير في البحر ويمدونها الرجال بصدورهم، فأتم بامام لا يعرف هذا، قال: فدخلت الطواف وأنا مغتم لما سمعت منه، فلقيت أبا جعفر عليه السلام فأخبرته بما قال لي، فلما حاذينا الحجر الأسود، قال: اله عن ذكره فإنه والله لا يؤل إلى خير أبدا. 425 - ابن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن، قال: حدثني العباس بن عامر، وجعفر بن محمد بن حكيم، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، قال، قيل لأبي عبد الله عليه السلام وأنا عنده، ان سالم بن أبي حفصة يروي عنك أنك تكلم على سبعين وجها لك من كلها المخرج؟ قال، فقال: ما يريد سالم مني أيريد أن أجئ بالملائكة فوالله ما جاء بها النبيون، ولقد قال إبراهيم اني سقيم، والله ما كان سقيما وما كذب، ولقد قال إبراهيم: بل فعله كبيرهم هذا وما فعله وما كذب ولقد قال يوسف: انكم لسارقون، والله ما كانوا سارقين وما كذب. 426 - ابن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن، عن جعفر بن محمد بن حكيم، وعباس بن عامر، عن أبان بن عثمان، قال: سالم بن أبي حفصة كان مرجيا 427 - وجدت بخط جبريل بن أحمد: حدثني العبيدي، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن يونس، عن فضيل الأعور، قال: حدثني أبو عبيدة الحذاء، قال: أخبرت أبا جعفر عليه السلام بما قال سالم بن أبي حفصة في الامام، فقال: ويل سالم يا ويل سالم ما يدري سالم ما منزلة الامام، ان منزلة الامام أعظم مما يذهب إليه سالم والناس أجمعون. 428 - حمدويه وإبراهيم، قالا: حدثنا أيوب بن نوح، عن صفوان، قال: حدثني فضيل الأعور، عن أبي عبيدة الحذاء، قال قلت لأبي جعفر عليه السلام: ان سالم ابن أبي حفصة يقول لي: ما بلغك أنه من مات وليس له امام كانت ميتته ميتة جاهلية؟ فأقول بلي. فيقول من امامك؟ فأقول أئمتي آل محمد عليه وعليهم السلام. فيقول: والله ما أسمعك عرفت إماما، قال أبو جعفر عليه السلام: ويح سالم وما يدري سالم ما منزلة الامام، منزلة الامام يا زياد أعظم وأفضل مما يذهب إليه سالم والناس أجمعون. وحكي عن سالم: أنه كان مختفيا من بني أمية بالكوفة، فلما بويع لأبي العباس خرج من الكوفة محرما فلم يزل يلبي: لبيك قاصم بني أمية لبيك، حتى أناخ بالبيت.
جامع الرواة
محمد بن علي الأردبيلي (ت ١١٠١)
ص ٣٤١
كذاب
الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
سالم بن أبي حفصة.
وعناوينه الأخرى فيه:
سالم التمار
سالم بن أبي حفصة [قر] العجلي الكوفي مات سنة سبع وثلثين ومائة [ق. جش. ين] في حياة أبى عبد الله عليه السلام [جش] مولى بنى عجل أبو يونس وقيل أبو الحسن واسم أبيه عبيد [ين] لعنه الصادق عليه السلام وكذبه وكفره [صه] روى عن علي بن الحسين وأبى جعفر وأبى عبد الله عليهم السلام يكنى أبا الحسن وأبا يونس واسم أبى حفصة زياد [جش] زيدي بتري من رؤسائهم قاله الكشي وروى في ذمه روايات
ذُكر في أصحاب
الصادق عليه السلام
جامع الرواة
محمد بن علي الأردبيلي (ت ١١٠١)
ص ٣٤٧
الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
سالم التمار.
وعناوينه الأخرى فيه:
سالم بن أبي حفصة
سالم التمار على بن الحسن قال حدثني - العباس بن عامر وجعفر بن محمد عن أبان بن عثمان عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام ان الحكم به عيينة وسلمة وكثير النوا وأبو المقدام والتمار يعنى سالما أضلوا كثيرا ممن ضل من هؤلاء
ذُكر في أصحاب
الصادق عليه السلام
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ١٠
المجلد ٩
الترجمة رقم ٤٩٣٢
الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م
الترجمة الأولى من ٥ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
سالم أبو حفص.
وعناوينه الأخرى فيه:
سالم بن أبي حفصة
سالم بن زياد
سالم بن عبيد
سالم التمار
سالم أبو حفص: يأتي في سالم بن أبي حفصة.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ١٤
المجلد ٩
الترجمة رقم ٤٩٤٥
الترجمة الثانية من ٥ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
سالم بن أبي حفصة.
وعناوينه الأخرى فيه:
سالم أبو حفص
سالم بن زياد
سالم بن عبيد
سالم التمار
يفرد له هذا الكتاب ٥ صفحة — اعرضها
سالم بن أبي حفصة: = سالم التمار. قال النجاشي: (سالم بن أبي حفصة مولى بني عجل كوفي، روى عن علي ابن الحسين وأبي جعفر، وأبي عبد الله عليهم السلام، يكنى أبا الحسن وأبا يونس، واسم أبي حفصة زياد، مات سنة سبع وثلاثين ومائة في حياة أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب، أخبرنا عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن سالم بن أبي حفصة بكتابه). وعده الشيخ في رجاله في أصحاب السجاد عليه السلام (15)، قائلا: (سالم ابن أبي حفصة، مولى بني عجل من الكوفة، كنيته أبو يونس واسم أبيه عبيد، وقيل كنيته أبو الحسن مات سنة 137). وفي أصحاب الباقر عليه السلام (5). وفي أصحاب الصادق عليه السلام (115)، قائلا: (سالم بن أبي حفصة العجلي الكوفي مات سنة 137). وعده البرقي، في أصحاب الباقر عليه السلام. وقال الكشي - بعد ما ذكر رواية باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام في ذم البترية، وقد تقدمت في ترجمة الحسن بن صالح بن حي -: (والبترية هم أصحاب كثير النوا، والحسن بن صالح بن حي، وسالم بن أبي حفصة، والحكم بن عتيبة، وسلمة بن كهيل، وأبو المقدام ثابت الحداد، وهم الذين دعوا إلى ولاية علي عليه السلام ثم خلطوها بولاية أبي بكر، وعمر، ويثبتون لهما إمامتهما ويبغضون عثمان، وطلحة، والزبير، وعائشة، ويرون الخروج مع بطون ولد علي بن أبي طالب يذهبون في ذلك إلى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويثبتون لكل من خرج من ولد علي بن أبي طالب عليه السلام عند خروجه الإمامة). ثم ذكر بعد ذلك في ترجمته عدة روايات، قال: (109) سالم بن أبي حفصة. (محمد بن إبراهيم، قال: حدثني محمد بن علي القمي، قال: حدثنا عبد الله ابن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام، عن زرارة، عن سالم بن أبي حفصة، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له عند الله نحتسب مصابنا برجل كان إذا حدث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله، قال أبو عبد الله عليه السلام: قال الله تعالى، ما من شئ إلا وقد وكلت به غيري إلا الصدقة فاني أتلقفها بيدي تلقفا، حتى أن الرجل والمرأة ليتصدق بتمرة أو بشق تمرة فأربيها له كما يربي الرجل فلوه أو فصيله فيلقاه يوم القيامة وهي مثل أحد أو أعظم من أحد. محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي بصير، عن الحسن بن موسى، عن زرارة، قال: لقيت سالم بن أبي حفصة، فقال لي: ويحك يا زرارة إن أبا جعفر، قال لي: أخبرني عن النخل عندكم بالعراق ينبت قائما أو معترضا؟ قال: فأخبرته أنه ينبت قائما. قال: فأخبرني تمركم هو حلو؟ وسألني عن حمل النخل كيف تحمل؟ فأخبرته وسألني عن السفن تسير في الماء أو في البر؟ قال: فوصفت له أنها تسير في البحر ويمدونها الرجال بصدورهم فأتم بامام لا يعرف هذا؟! قال: فدخلت الطواف وأنا مغتم لما سمعت منه فلقيت أبا جعفر عليه السلام فأخبرته بما قال لي فلما جاوزنا الحجر الأسود قال: أله عن ذكره فإنه والله لا يؤول إلى خير أبدا. ابن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن، قال: حدثني العباس ابن عامر وجعفر بن محمد بن حكيم، عن أبان بن عثمان عن أبي بصير، قال: قيل لأبي عبد الله عليه السلام وأنا عنده: إن سالم بن أبي حفصة يروى عنك أنك تتكلم على سبعين وجها لك من كلها المخرج؟ قال: فقال ما يريد سالم مني؟ أيريد أن أجئ بالملائكة؟ فوالله ما جاء بها النبيون ولقد قال إبراهيم: (إني سقيم) والله ما كان سقيما وما كذب، ولقد قال إبراهيم: (بل فعله كبيرهم هذا) وما فعله وما كذب، ولقد قال يوسف (إنكم لسارقون) والله ما كانوا سارقين وما كذب. ابن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن، عن جعفر بن محمد بن حكيم وعباس بن عامر، عن أبان بن عثمان، قال: سالم بن أبي حفصة كان مرجئا. وجدت بخط جبرئيل بن أحمد، حدثني العبيدي، عن محمد بن إسماعيل ابن بزيع، عن منصور بن يونس، عن فضيل الأعور، قال: حدثني أبو عبيدة الحذاء، قال: أخبرت أبا جعفر عليه السلام بما قال سالم بن أبي حفصة في الامام. فقال: ويل سالم ويل سالم ما يدري سالم ما منزلة الامام؟ إن منزلة الامام أعظم مما يذهب إليه سالم والناس أجمعون. حمدويه وإبراهيم، قالا: حدثنا أيوب بن نوح، عن صفوان، قال حدثني فضيل الأعور، عن أبي عبيدة الحذاء، قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: إن سالم بن أبي حفصة يقول لي: ما بلغك أنه من مات وليس له إمام كانت ميتته ميتة جاهلية؟ فأقول: بلى، فيقول: من إمامك؟ فأقول: أئمتي آل محمد عليهم السلام. فيقول: والله ما أسمعك عرفت إماما. قال أبو جعفر عليه السلام: ويح سالم، وما يدري سالم ما منزلة الامام؟ منزلة الامام أعظم وأفضل مما يذهب إليه سالم والناس أجمعون. وحكي عن سالم أنه كان مختفيا من بني أمية بالكوفة، فلما بويع لأبي العباس، خرج من الكوفة محرما فلم يزل يلبي (لبيك قاصم بني أمية لبيك) حتى أناخ راحلته بالبيت). وتقدم في ترجمة زيد بن علي بن الحسين عليه السلام، قوله لسالم بن أبي حفصة، وأصحابه: أتتبرؤون من فاطمة بترتم أمرنا بتركم الله. وتقدمت الرواية في ترجمة ثابت بن هرمز. وتقدمت في ترجمة زرارة بن أعين، رواية دخوله على أبي عبد الله عليه السلام، فقال: يا زرارة متأهل أنت؟... إلى أن قال: فقال عليه السلام، عليك بالبلهاء، قال: فقلت: مثل التي يكون على رأي الحكم بن عتيبة، وسالم بن أبي حفصة؟ قال عليه السلام: لا، التي لا تعرف ما أنتم عليه ولا تنصب. وروى محمد بن يعقوب، قريبا من ذلك عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام، الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب مناكحة النصاب والشكاك 27، الحديث 12 إلا أن المذكور فيها: سالم أبي حفص. ثم إن المتحصل مما ذكرنا أن الرجل كان منحرفا وضالا ومضلا. بقي هنا شئ: وهو أن النجاشي ذكر أن راوي كتاب سالم بن أبي حفصة، وهو يعقوب بن يزيد، وهذا سهو أو إن في العبارة سقطا، فإن يعقوب من أصحاب الرضا عليه السلام، وبقي إلى زمان الهادي عليه السلام، فكيف يمكن أن يروي عمن مات في سنة 137؟! أي قبل وفاة الصادق عليه السلام، بإحدى عشرة سنة. روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه زرارة. الكافي: الجزء 4، كتاب الزكاة 1، باب النوادر 37، الحديث 6، والتهذيب: الجزء 4، باب الزيادات في الزكاة الحديث 317. وروى بعنوان سالم بن أبي حفصة العجلي عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه عبد السلام بن الحارث. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته 111، الحديث 11.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٢٠
المجلد ٩
الترجمة رقم ٤٩٥٢
الترجمة الثالثة من ٥ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
سالم بن زياد.
وعناوينه الأخرى فيه:
سالم أبو حفص
سالم بن أبي حفصة
سالم بن عبيد
سالم التمار
سالم بن زياد: تقدم في سالم بن أبي حفصة.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٢٢
المجلد ٩
الترجمة رقم ٤٩٦٠
الترجمة الرابعة من ٥ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
سالم بن عبيد.
وعناوينه الأخرى فيه:
سالم أبو حفص
سالم بن أبي حفصة
سالم بن زياد
سالم التمار
سالم بن عبيد: تقدم في سالم بن أبي حفصة.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٢٩
المجلد ٩
الترجمة رقم ٤٩٦٩
الترجمة الخامسة من ٥ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
سالم التمار.
وعناوينه الأخرى فيه:
سالم أبو حفص
سالم بن أبي حفصة
سالم بن زياد
سالم بن عبيد
سالم التمار: = سالم بن أبي حفصة. هو سالم بن أبي حفصة المتقدم، روى الكشي، عن علي بن الحسن، قال: حدثني العباس بن عامر، وجعفر بن محمد، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام، يقول: إن الحكم بن عتيبة وسلمة، وكثير النوا وأبا المقدام والتمار (يعني سالما) أضلوا كثيرا ممن ضل من هؤلاء وإنهم ممن قال الله عز وجل: (ومن الناس من يقول آمنا بالله واليوم الآخر وما هم بمؤمنين). ذكره الكشي في ترجمة أم خالد وكثير النوا وأبي المقدام (116 - 118). أقول: وإن لم يصرح في الرواية بأن سالما هذا هو ابن أبي حفصة، إلا أنه يظهر ذلك ذكره الكشي في البترية، وقد تقدم في ترجمة الحسن بن صالح بن حي، فراجع.