رجال النجاشي
أحمد بن علي النجاشي (ت ٤٥٠)
ص ١٨٢
الترجمة رقم ٤٨٥
الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر
سليمان بن سفيان أبو داود المسترق المنشد مولى كندة ثم بني عدى منهم، روى عن سفيان بن مصعب عن جعفر بن محمد [ عليه السلام ] وعن الربال (الرجال ظ) وعمر إلى سنة إحدى وثلاثين ومائتين. قال أبو الفرج محمد بن موسى بن علي القزويني رحمه الله: حدثنا إسماعيل بن علي الدعبلي قال: حدثنا أبي قال: رأيت أبا داود المسترق - وإنما سمى المسترق لانه كان يسترق الناس بشعر السيد - في سنة خمس وعشرين ومائتين يحدث عن سفيان بن مصعب، عن جعفر بن محمد (عليهما) عليه السلام. ومات سليمان سنة إحدى وثلاثين ومائتين.
ذُكر في أصحاب
الصادق عليه السلام
الفهرست
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ٢٦٨
الترجمة رقم ٨٢٩
الطبعة: تحقيق الشيخ جواد القيومي، الطبعة الأولى، شعبان المعظم ١٤١٧
أبو داود المسترق 107. له كتاب، أخبرنا به أحمد بن عبدون، عن ابن الزبير، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عنه. وأخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن الحسين عنه. ورواه عبد الرحمان بن أبي نجران عنه.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٢٧٣
المجلد ٩
الترجمة رقم ٥٤٥٥
الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م
الترجمة الأولى من ٥ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
سليمان بن سفيان.
وعناوينه الأخرى فيه:
سليمان المسترق
أبو داود المسترق
أبو داود المنشد
المنشد
يفرد له هذا الكتاب ٥ صفحة — اعرضها
سليمان بن سفيان: = سليمان المسترق. قال النجاشي: (سليمان بن سفيان أبو داود المسترق المنشد مولى كندة ثم بني عدي، منهم، روى عن سفيان بن مصعب، عن جعفر بن محمد، وعن الزبال، وعمر إلى سنة إحدى وثلاثين ومائتين. قال أبو الفرج، محمد بن موسى بن علي القزويني، رحمه الله: حدثنا إسماعيل بن علي الدعبلي، قال: حدثنا أبي، قال: رأيت أبا داود المسترق - وإنما سمي المسترق، لأنه كان يسترق الناس بشعر السيد - في سنة خمس وعشرين ومائتين يحدث عن سفيان بن مصعب، عن جعفر ابن محمد عليه السلام، ومات سليمان سنة إحدى وثلاثين ومائتين). وقال الشيخ في الكنى (826): (أبو داود المسترق، له كتاب أخبرنا به أحمد بن عبدون، عن ابن الزبير، عن علي بن الحسن، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عنه، وأخبرنا ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن الحسين، عنه، ورواه عبد الرحمان بن أبي نجران عنه). وقال الكشي (150) أبو داود المسترق: (قال محمد بن مسعود: سألت علي بن الحسن بن فضال، عن أبي داود المسترق؟ قال: اسمه سليمان بن سفيان المسترق، وهو المنشد وكان ثقة. قال حمدويه: وهو سليمان بن سفيان بن السمط المسترق، كوفي، يروي عنه الفضل بن شاذان، أبو داود المسترق - مشددة - مولى بني أعين من كندة، وإنما سمي المسترق لأنه كان راوية لشعر السيد، وكان يستخفه الناس لانشاده، يسترق أي يرق على أفئدتهم، وكان يسمى المنشد، وعاش سبعين سنة، ومات سنة ثلاثين ومائة). وعده ابن شهرآشوب في كتاب المناقب في (فصل تواريخ وأحواله - الصادق - عليه السلام). من خواص أصحاب الصادق عليه السلام. روى عن بعض أصحابنا، عن مثنى الحناط، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام، وروى عنه محمد بن الحسن. كامل الزيارات، الباب 54، في ثواب من زار الحسين عليه السلام، عارفا بحقه، الحديث 5. روى عن ثعلبة، وروى عنه عبد الله بن محمد. تفسير القمي: سورة الأنبياء، في تفسير قوله تعالى: (فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون). ويقع الكلام في جهتين: الأولى: لا ينبغي الشك في وثاقة سليمان بن سفيان المسترق لشهادة علي بن الحسن بن فضال، وعلي بن إبراهيم بن هاشم، بوثاقته حيث التزم أن لا يروي في كتابه إلا عن الثقات، وشهادة ابن شهرآشوب، بأنه من خواص أصحاب الصادق عليه السلام. وقد يسدل على وثاقته بما رواه الكشي (29 - 30)، عن محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن بن علي بن فضال، قال حدثني عباس بن عامر وجعفر بن محمد بن حكيم، عن أبان بن عثمان الأحمر، عن فضيل الرسان، عن أبي داود، قال حضرته عند الموت، وجابر الجعفي عند رأسه، قال: فهم أن يحدث فلم يقدر، قال محمد بن جابر: أسأله، قال: قلت يا أبا داود، حدثنا الحديث الذي أردت، قال: حدثني عمران بن حصين الخزاعي أن رسول الله صلى الله عليه وآله، أمر فلانا وفلانا أن يسلما على علي عليه السلام بإمرة المؤمنين، فقالا: من الله ومن رسوله؟ فقال: من الله ومن رسوله، ثم أمر حذيفة وسلمان فسلما، ثم أمر المقداد فسلم، وأمر بريدة أخي - وكان أخاه لأمه - فقال: إنكم قد سألتموني من وليكم بعدي وقد أخبرتكم به، وقد أخذت عليكم الميثاق كما أخذ الله تعالى على بني آدم (ألست بربكم قالوا بلى) وأيم الله لئن نقضتموها لتكفرن. وجه الاستدلال أن الرواية دالة على جلالة أبي داود وعلو شأنه، واطلاعه على خفايا، وتصلبه في التشيع وقوة إيمانه، ومن هذا حاله عند الموت لا يكون إلا عدلا ثقة. والجواب عنه ظاهر، أما أولا فلمنع الصغرى والكبرى، أما الصغرى فإن الرواية لا تدل إلا على تشيعه واعتقاده بإمامة أمير المؤمنين عليه السلام بنص من الله ورسوله. وأما الكبرى فلان التصلب في التشيع لا يلزم الوثاقة فضلا عن العدالة. وأما ثانيا فلان أبا داود الوارد في الرواية ليس هو أبو داود المسترق، فإن الوارد فيها مات في حياة جابر الجعفي الذي توفى سنة 132 هج، وقد مر أن أبا داود المسترق مات سنة (230) أو سنة (231)، وعلى كلا التقديرين لا يمكن أن يكون موته في حياة جابر، على أنا سنبين أنه توفي سنة (231) فكيف يمكن أن يروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله بواسطة واحدة؟!. الثانية: قد مر الاختلاف بين كلام النجاشي وما حكاه الكشي عن حمدويه في تاريخ وفاته، ولا يخفى أن الصحيح هو ما في كلام النجاشي، ولا يبعد أن يكون ما في الكشي من تحريف النساخ، والوجه في ذلك: أنه روى عنه جماعة عن الأكابر الذين لم يدركوا الصادق عليه السلام جزما، منهم الفضل بن شاذان المدرك لأبي محمد العسكري عليه السلام، ومحمد بن الحسين الذي مات سنة (262)، والحسن بن محبوب المولود سنة (150)، وعبد الرحمان ابن أبي نجران الذي هو من أصحاب الرضا والجواد عليهما السلام، وكيف يمكن أن يروي هؤلاء ومن في طبقتهم عمن مات قبل وفاة الصادق عليه السلام بثمان وعشرين سنة، بل إن ما تقدم عن ابن شهرآشوب - من أن أبا داود المسترق (سليمان بن سفيان) من خواص أصحاب الصادق عليه السلام - محل نظر وإشكال، فإنه إذا كان توفي سنة (231) فقد توفي بعد الصادق عليه السلام، بثلاث وثمانين سنة، ومن يكون من خواص أصحابه عليه السلام لابد وأن يعد من الرجال في زمانه عليه السلام، وعلى ذلك يكون الرجل من المعمرين ولم يعد منهم، على أن حمدويه شهد بأن عمره كان سبعين سنة. وعلى ما ذكرناه فطريق الشيخ إليه صحيح، وإن كان فيه ابن أبي جيد لأنه من مشايخ النجاشي، نعم الطريقان الآخران ضعيفان أحدهما بابن الزبير، والثاني بأبي المفضل وابن بطة الواقعين في طريقه إلى عبد الرحمان بن أبي نجران. روى بعنوان سليمان بن سفيان، عن إسحاق بن عمار، وروى عنه المعلى ابن محمد. الكافي: الجزء 4، كتاب الزكاة 1، باب النوادر 37، الحديث 1. وروى عن معاذ بن مسلم، وروى عنه موسى بن القاسم. التهذيب: الجزء 5، باب الطواف، الحديث 449. وروى بعنوان سليمان بن سفيان أبي داود، عن عمرو بن حريث، وروى عنه الحسين بن علي الكوفي. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها من الزيادات، الحديث 1284. كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة، الحسن بن علي الكوفي، وهو الصحيح.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٣٠٤
المجلد ٩
الترجمة رقم ٥٥٤٩
الترجمة الثانية من ٥ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
سليمان المسترق.
وعناوينه الأخرى فيه:
سليمان بن سفيان
أبو داود المسترق
أبو داود المنشد
المنشد
سليمان المسترق: = سليمان بن سفيان. روى عن صالح الأحول، وروى عنه منصور بن العباس. روضة الكافي: الحديث 168. أقول: هو سليمان بن سفيان أبو داود المسترق المتقدم.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ١٦١
المجلد ٢٢
الترجمة رقم ١٤٢٦٧
الترجمة الثالثة من ٥ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
أبو داود المسترق.
وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.
وعناوينه الأخرى فيه:
سليمان بن سفيان
سليمان المسترق
أبو داود المنشد
المنشد
أبو داود المسترق: وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات، تبلغ ستة عشر موردا. فقد روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وثعلبة بن ميمون، وداود الجصاص، وسفيان بن مصعب العبدي، وعلي بن ميمون، وعمرو بن مروان، ومحسن الميثمي، وهشام. وروى عنه عبد الله بن المغيرة، وعلي بن مهزيار، ومحمد بن الحسين، ومحمد ابن عيسى، أو غيره، ومعلى بن محمد، ومعلى بن محمد البصري، ومنصور بن السندي، ونوح بن شعيب. ثم إن اسم أبي داود المسترق سليمان بن سفيان، وقد تقدمت ترجمته، وهو متحد مع من بعده.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ١٦١
المجلد ٢٢
الترجمة رقم ١٤٢٦٨
الترجمة الرابعة من ٥ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
أبو داود المنشد.
وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.
وعناوينه الأخرى فيه:
سليمان بن سفيان
سليمان المسترق
أبو داود المسترق
المنشد
أبو داود المنشد: روى عن جعفر بن محمد، وروى عنه محمد بن الحسين. الكافي: الجزء 3، كتاب الطهارة 1، باب طهور الماء 1، الحديث 3. ورواها الشيخ بسنده، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أبي داود المنشد، عن جعفر بن محمد، مثله. التهذيب: الجزء 1، باب المياه وأحكامها، الحديث 621. وروى عنه الحسن بن الحسين اللؤلؤي، الحديث 620 من الباب المتقدم. وروى عن سلامة، وروى عنه الحسن بن الحسين اللؤلؤي. التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين، الحديث 1464. وروى عن محسن الميثمي، وروى عنه عبد الله بن الحسين الطويل. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث 272. أقول: هو متحد مع من قبله.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ١٦٤
المجلد ٢٤
الترجمة رقم ١٥٥٠٣
الترجمة الخامسة من ٥ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
المنشد.
وعناوينه الأخرى فيه:
سليمان بن سفيان
سليمان المسترق
أبو داود المسترق
أبو داود المنشد
المنشد: هو سليمان بن سفيان، المتقدم ترجمته.