راوٍ

زيد الزراد

زيد الزراد من أصحاب الصادق عليه السلام، وكان من الكوفة.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الصادق عليه السلام

في هذه المجموعة

١ رواية واحدة ١٠٠٪ منها في الكافي ٥ رجال يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال النجاشي

ص ١٧٣

الترجمة رقم ٤٦١

الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر

زيد الزراد كوفي، روى عن أبي عبد الله عليه السلام. له كتاب، أخبرنا محمد بن محمد قال: حدثنا جعفر بن محمد قال: حدثنا أبي وعلي بن الحسين بن موسى قالا: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم قال: حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد عن ابن أبي عمير عن زيد بكتابه.

الفهرست

ص ١٢٩ ضعيف جدا

الترجمة رقم ٣٠٠

الطبعة: تحقيق الشيخ جواد القيومي، الطبعة الأولى، شعبان المعظم ١٤١٧

زيد الزراد

وزيد الزراد. لهما أصلان، لم يروهما محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، وقال في فهرسته: لم يروهما محمد بن الحسن بن الوليد، وكان يقول: هما موضوعان، وكذلك كتاب خالد بن عبد الله بن سدير، وكان يقول: وضع هذه الأصول محمد بن موسى الهمداني 1. كتاب زيد النرسي رواه ابن أبي عمير عنه.

رجال الطوسي

ص ٢٠٥

الترجمة رقم ٢٦٦٢

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

زيد الزراد 4.

الصادق عليه السلام

جامع الرواة

ص ٣٤٠
زيد الزراد كوفي روى عن أبي عبد الله عليه السلام له كتاب محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عنه [جش] له أصل لم يروه محمد بن علي بن بابويه وقال لم يروه محمد بن الحسن بن الوليد وكان يقول وضعه محمد بن موسى الهمداني [ست] وقال ابن الغضائري هذا غلط فانى رأيت كتابه مسموعا من محمد بن أبي عمير وقول الشيخ وابن الغضائري لا يدل على طعن في الرجل فان كان توقف ففي رواية الكتابين وتوقفت عن قبول روايته لعدم الظفر بتعديل ولا جرح [صه]

معجم رجال الحديث

ص ٣٧٧

المجلد ٨ الترجمة رقم ٤٩٠٢

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

زيد الزراد: قال النجاشي: " زيد الزراد: كوفي، روى عن أبي عبد الله عليه السلام أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا أبي وعلي بن الحسين بن موسى، قالا: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد، عن ابن أبي عمير، عن زيد بكتابه ". وقال الشيخ (301) زيد النرسي و (302) زيد الزراد: " لهما أصلان لم يروهما محمد بن علي بن الحسين بن بابويه. قال في فهرسته: لم يروهما محمد بن الحسن بن الوليد وكان يقول: هما موضوعان وكذلك كتاب خالد بن عبد الله بن سدير، وكان يقول: وضع هذه الأصول محمد بن موسى الهمداني، وكتاب زيد النرسي رواه ابن أبي عمير عنه ". وعده في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام (8). وقال ابن الغضائري: " زيد الزراد وزيد النرسي رويا عن أبي عبد الله عليه السلام. قال أبو جعفر ابن بابويه: إن كتابهما موضوع وضعه محمد بن موسى السمان، وغلط أبو جعفر في هذا القول فاني رأيت كتبهما (عتقا) مسموعة من محمد بن أبي عمير ". أقول: هنا أمران: الأول: في صحة كتاب زيد الزراد وأن الكتاب له أو أنه موضوع. الثاني في وثاقة زيد الزراد وعدم وثاقته. أما الامر الأول، فالظاهر هو صحة الكتاب، فإن طريق النجاشي إليه صحيح على الأظهر. ويؤكد ذلك ما ذكره ابن الغضائري من أنه رأى كتب زيد مسموعة من محمد بن أبي عمير، إذن لا يصغى إلى ما ذكره ابن الوليد من أنه موضوع وضعه محمد بن موسى الهمداني، ومن المطمأن به أن الكتاب لم يصل إلى ابن الوليد بطريق صحيح، وإنما وصل إليه من طريق محمد بن موسى الهمداني فبنى على أنه موضوع، ومع ذلك يؤخذ على ابن الوليد بأن محمد بن موسى وإن كان ضعيفا إلا أنه من أين جزم ابن الوليد بأنه وضع هذا الكتاب، أفلا يمكن أن يصدق الضعيف؟ أفهل علم ابن الوليد بأنه لا يصدق أبدا؟ وكيف كان فالصحيح أن الكتاب لزيد الزراد وليس بموضوع. وأما الامر الثاني: (وثاقته) فاستدل على وثاقته بأمور غير قابلة للذكر والمهم منها أمران: الأول: رواية ابن عمير عنه وهو لا يروي إلا عن ثقة. الثاني: رواية الحسن بن محبوب عنه. الكافي: الجزء 3، كتاب الايمان والكفر 1، باب شدة ابتلاء المؤمن 106، الحديث 8. والحسن بن محبوب من أصحاب الاجماع، وقد مر الجواب عن ذلك في المقدمات فراجع. وعليه فالرجل مجهول وإن أصر بعض المتأخرين على وثاقته.

ويُسمّى أيضاً

  • زيد الزراد
  • زيد الزراد كوفي
  • زيد النرسي

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

الفهرست ضعيف جدا النصّ المنقول لا يذكره
معجم رجال الحديث مختلف فيه النصّ المنقول لا يذكره
تنقيح المقال كذابثقة هذا الكتاب ليس في المدوّنة؛ الحكم منسوب إليه لا منقول منه
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٥ ترجمة و٦ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.