رجال النجاشي
أحمد بن علي النجاشي (ت ٤٥٠)
ص ١٧٢
ثقة
الترجمة رقم ٤٥٨
الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر
زكريا بن ادم بن عبد الله بن سعد الاشعري القمي، ثقة، جليل، عظيم القدر، وكان له وجه عند الرضا عليه السلام. له كتاب أخبرني غير واحد عن ابن حمزة عن ابن بطة قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد عن زكريا. وكتاب مسائله للرضا عليه السلام أخبرنا علي بن أحمد بن أبي جيد قال: حدثنا محمد بن الحسن عن محمد بن الحسن قال: حدثنا عباس بن معروف قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أبي خالد عن زكريا بالمسائل.
ذُكر في أصحاب
الرضا عليه السلام
الفهرست
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ١٣١
الترجمة رقم ٣٠٨
الطبعة: تحقيق الشيخ جواد القيومي، الطبعة الأولى، شعبان المعظم ١٤١٧
زكريا بن آدم. له مسائل، وله كتاب، أخبرنا بذلك ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن ابن الوليد، عن سعد بن عبد الله والحميري، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن الحسن شنبولة، عنه. وأخبرنا أيضا به جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عنه.
رجال الطوسي
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ٢٠٩
الترجمة رقم ٢٧٣١
الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥
الترجمة الأولى من ٣ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
زكريا بن آدم القمي.
زكريا بن آدم القمي.
ذُكر في أصحاب
الصادق عليه السلام
رجال الطوسي
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ٣٥٧
الترجمة رقم ٥٢٩٧
الترجمة الثانية من ٣ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
زكريا بن آدم القمي.
زكريا بن آدم القمي.
ذُكر في أصحاب
الرضا عليه السلام
رجال الطوسي
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ٣٧٤
الترجمة رقم ٥٥٥٥
الترجمة الثالثة من ٣ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
زكريا بن آدم القمي.
زكريا بن آدم القمي.
ذُكر في أصحاب
الجواد عليه السلام
اختيار معرفة الرجال
محمد بن عمر الكشي (القرن الرابع)
ص ٨٥٦
الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤
زكريا بن آدم القمي
ما روى في زكريا بن آدم القمي 1111 - حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله بن أبي خلف، عن محمد بن حمزة، عن زكريا بن آدم، قال، قلت للرضا عليه السلام: اني أريد الخروج عن أهل بيتي فقد كثر السفهاء فيهم، فقال: لا تفعل فان أهل بيتك يدفع عنهم بك، كما يدفع عن أهل بغداد بابي الحسن الكاظم عليه السلام. 1112 - وعنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن أحمد بن الوليد، عن علي بن المسيب، قال: قلت للرضا عليه السلام شقتي بعيدة ولست أصل إليك في كل وقت، فممن آخذ معالم ديني؟ فقال: من زكريا بن آدم القمي المأمون على الدين والدنيا، قال علي بن المسيب، فلما انصرفت قدمت على زكريا بن آدم فسألته عما احتجت إليه. أحمد بن الوليد، عن علي بن المسيب، قال: قلت للرضا شقتي بعيدة، وذكر مثله. 1113 - علي بن محمد، قال: حدثنا بنان بن محمد، عن علي بن مهزيار، عن بعض القميين، بكتابه ودعائه لزكريا بن آدم. 1114 - عن محمد بن إسحاق والحسن بن محمد قالا: خرجنا بعد وفاة زكريا بن آدم بثلاثة أشهر نحو الحج، فتلقانا كتابه عليه السلام في بعض الطريق، فإذا فيه: ذكرت ما جرى من قضاء الله تعالى في الرجل المتوفى رحمة الله عليه يوم ولد ويوم قبض ويوم يبعث حيا، فقد عاش أيام حياته عارفا بالحق قائلا به صابرا محتسبا للحق، قائما بما يجب لله عليه ولرسوله. ومضى رحمة الله عليه غير ناكث ولا مبدل، فجزاه الله أجر نيته وأعطاه خير أمنيته، وذكرت الرجل الموصى إليه، ولم تعرف فيه رأينا وعندنا من المعرفة به أكثر مما وصفت، يعني الحسن بن محمد بن عمران. 1115 - محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد القمي، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى القمي، قال: بعث إلي أبو جعفر عليه السلام غلامه ومعه كتابه، فأمرني أن أصير إليه، فأتيته فهو بالمدينة نازل في دار بزيع، فدخلت عليه وسلمت عليه، فذكر في صفوان ومحمد بن سنان وغيرهما مما قد سمعه غير واحد، فقلت في نفسي استعطفه على زكريا بن آدم لعله أن يسلم مما قال في هؤلاء، ثم رجعت إلى نفسي فقلت من أنا ان أتعرض في هذا وفي شبهه، مولاي هو أعلم بما يصنع. فقال لي: يا أبا علي ليس على مثل أبي يحيى يعجل وقد كان من خدمته لأبي عليه السلام ومنزلته عنده وعندي من بعده، غير أني احتجت إلى المال الذي عنده، فقلت جعلت فداك هو باعث إليك بالمال. وقال لي: ان وصلت إليه فاعلمه أن الذي منعني من بعث المال اختلاف ميمون ومسافر، فقال: احمل كتابي إليه ومره أن يبعث إلي بالمال، فحملت كتابه إلى زكريا فوجه إليه بالمال، قال، فقال لي أبو جعفر عليه السلام ابتداءا منه: ذهبت الشبهة ما لأبي ولد غيري فقلت: صدقت جعلت فداك.
جامع الرواة
محمد بن علي الأردبيلي (ت ١١٠١)
ص ٣٣٠
ثقة
زكريا بن آدم القمي [ق. ضا. ج] ابن آدم بن عبد الله بن سعد الأشعري القمي ثقة جليل القدر و كان له وجه عند الرضا عليه السلام [صه. جش] الا ان فيه جليل عظيم القدر له كتاب وكتاب مسائله للرضا عليه السلام عنه محمد بن خالد ومحمد بن الحسن بن أبي خالد [جش] محمد بن الحسن شنبولة [ست] محمد بن قولويه عن سعد بن عبد الله عن محمد بن حمزة عن زكريا بن آدم قال قلت للرضا عليه السلام انى أريد الخروج عن أهل بيتي فقد كثر السفهاء فيهم فقال لا تفعل فان أهل بيتك يدفع عنهم بك كما يدفع عن أهل بغداد بابي الحسن عليه السلام. محمد بن قولويه عن سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى عن أحمد بن الوليد عن علي بن المسيب الهمداني قال قلت للرضا عليه السلام شقتي بعيدة ولست أصل إليك في كل وقت فمن آخذ عنه معالم ديني قال من زكريا بن آدم المأمون على الدين و الدنيا [كش] عنه [صه] وحج الرضا عليه السلام سنة من المدينة وكان زكريا بن آدم زميله إلى مكة [صه] وقال الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة وكان زكريا بن آدم ممن تولى لهم وخرج عن أبي جعفر عليه السلام ذكرت ما جرى من قضاء الله في الرجل
ذُكر في أصحاب
الرضا عليه السلام
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٢٨٠
المجلد ٨
الترجمة رقم ٤٦٩٦
الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م
يفرد له هذا الكتاب ٥ صفحة — اعرضها
زكريا بن آدم: قال النجاشي: " زكريا بن آدم بن عبد الله بن سعد الأشعري القمي: ثقة، جليل، عظيم القدر، وكان له وجه عند الرضا عليه السلام. له كتاب أخبرني غير واحد عن أبي حمزة، عن ابن بطة، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد ابن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، عن زكريا. وكتاب مسائله للرضا عليه السلام، أخبرنا علي بن أحمد بن أبي جيد، قال: حدثنا محمد بن الحسن عن محمد ابن الحسن، قال: حدثنا عباس بن معروف، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أبي خالد، عن زكريا بالمسائل ". وقال الشيخ (310): " زكريا بن آدم، له مسائل وله كتاب أخبرنا بذلك ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن سعد بن عبد الله والحميري، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن الحسن شنبولة، عنه. وأخبرنا أيضا به جماعة عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عنه ". وعده في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (77) وفي أصحاب الرضا عليه السلام (4) وفي أصحاب الجواد عليه السلام (1). وذكر الكشي (361) أنه سمع من أصحابنا عن أبي طالب عبد الله بن الصلت القمي، قال: دخلت على أبي جعفر الثاني عليه السلام في آخر عمره فسمعته يقول: جزى الله صفوان بن يحيى ومحمد بن سنان وزكريا بن آدم عني خيرا، فقد وفوا لي ولم يذكر سعد بن سعد قال: فخرجت فلقيت موفقا فقلت له: إن مولاي ذكر صفوان ومحمد بن سنان وزكريا بن آدم وجزاهم خيرا ولم يذكر سعد بن سعد؟ قال: فعدت إليه فقال: جزى الله صفوان بن يحيى ومحمد بن سنان وزكريا بن آدم وسعد بن سعد عني خيرا فقد وفوا لي. ورواها الشيخ في الغيبة مرسلا في فصل في ذكر طرف من أخبار السفراء الذين كانوا في حال الغيبة. وقال الكشي (487): زكريا بن آدم القمي: " حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله بن أبي خلف، عن محمد بن حمزة (بن اليسع)، عن زكريا بن آدم، قال: قلت للرضا عليه السلام: إني أريد الخروج عن أهل بيتي فقد كثر السفهاء فيهم فقال: لا تفعل فإن أهل بيتك يدفع عنهم بك كما يدفع عن أهل بغداد بأبي الحسن الكاظم عليه السلام. وعنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن أحمد بن الوليد، عن علي بن المسيب، قال: قلت للرضا عليه السلام شقتي بعيدة ولست أصل إليك في كل وقت فعمن آخذ معالم ديني؟ فقال: من زكريا بن آدم القمي المأمون على الدين والدنيا. قال علي بن المسيب: فلما انصرفت قدمت على زكريا بن آدم فسألته عما احتجت إليه. أحمد بن الوليد عن علي بن المسيب، قال: قلت للرضا عليه السلام شقتي بعيدة، وذكر مثله ". أقول: ذكر العلامة هذه الرواية، عن الكشي، إلا أن المذكور في سندها محمد بن الوليد، بدل أحمد بن الوليد، وقال العلامة بعد ذكر الرواية: وحج الرضا عليه السلام سنة من المدينة، وكان زكريا بن آدم زميله إلى مكة. وذكر ذلك ابن داود أيضا. " علي بن محمد، قال: حدثنا بنان بن محمد، عن علي بن مهزيار، عن بعض القميين، بكتابه، ودعائه لزكريا بن آدم. عن محمد بن إسحاق، والحسن بن محمد، قالا: خرجنا بعد وفاة زكريا بن آدم، بثلاثة أشهر، نحو الحج، فتلقانا كتابه عليه السلام في بعض الطريق فإذا فيه: ذكرت ما جرى من قضاء الله به في الرجل المتوفى رحمه الله يوم ولد ويوم قبض ويوم يبعث حيا، فقد عاش أيام حياته عارفا بالحق، قائلا به، صابرا، محتسبا للحق قائما بما يحبه الله ورسوله (يجب الله عليه ولرسوله)، ومضى رحمه الله غير ناكث ولا مبدل، فجزاه الله أجر نيته وأعطاه خير أمنيته، وذكرت الرجل الموصى إليه ولم (تعد) تعرف فيه رأينا وعندنا من المعرفة به أكثر مما وصفت يعني الحسن بن محمد بن عمران. محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد القمي، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى القمي، قال: بعث إلي أبو جعفر عليه السلام غلامه ومعه كتابه فأمرني أن أصير إليه فأتيته وهو بالمدينة نازل في دار بزيع، فدخلت وسلمت عليه فذكر في صفوان، ومحمد بن سنان، وغيرهما مما قد سمعه غير واحد، فقلت في نفسي: استعطفه على زكريا بن آدم، لعله أن يسلم مما قال في هؤلاء، ثم رجعت إلى نفسي فقلت: من أنا أن أتعرض في هذا أو في شبهه، مولاي هو أعلم بما يصنع. فقال لي: يا أبا علي ليس علي مثل أبي يحيى يعجل، وقد كان من خدمته لأبي عليه السلام ومنزلته عنده وعندي من بعده، غير أني احتجت إلى المال الذي عنده فلم يبعث، فقلت: جعلت فداك هو باعث إليك بالمال، وقال لي: إن وصلت إليه فأعلمه أن الذي منعني من بعث المال اختلاف ميمون ومسافر، فقال: احمل كتابي ومره أن يبعث إلي بالمال، فحملت كتابه إلى زكريا بن آدم، فوجه إليه بالمال، فقال لي أبو جعفر ابتداء منه: ذهبت الشبهة، ما لأبي ولد غيري. فقلت: صدقت جعلت فداك ". وطريق الصدوق إليه: أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أحمد بن إسحاق بن سعد، عن زكريا بن آدم القمي صاحب الرضا عليه السلام. والطريق صحيح. لكن كلا طريقي الشيخ ضعيف، أحدهما بمحمد بن الحسن شنبولة، والآخر بأبي المفضل وبابن بطة. طبقته في الحديث وقع في إسناد عدة من الروايات تبلغ أربعين موردا. فقد روى عن أبي الحسن، وأبي الحسن الرضا عليهما السلام، وعن داود ابن كثير الرقي، والكاهلي. وروى عنه أحمد بن حمزة، وأحمد بن حمزة القمي، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، وإسماعيل بن مهران، والحسن بن المبارك، وحمزة بن يعلي، وسعد بن سعد، ومحمد بن خالد، ومحمد بن سهل، والمفضل بن حسان أبو العباس الدالاني. ثم إن الشيخ روى بسنده، عن محمد بن سهل، عن زكريا بن آدم، عن أبي الحسن عليه السلام. التهذيب: الجزء 5، باب الاحرام للحج، الحديث 759، والاستبصار: الجزء 2، باب الوقت الذي يلحق الانسان فيه المتعة، الحديث 874، إلا أن فيه: زكريا بن عمران، بدل زكريا بن آدم، والصحيح ما في التهذيب بقرينة سائر الروايات. وروى بعنوان زكريا بن آدم القمي عن الرضا عليه السلام، وروى عنه جعفر الجوهري. التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارته (أبي الحسن موسى) عليه السلام، الحديث 162.