راوٍ

زياد بن مروان

زياد بن مروان من أصحاب الصادق عليه السلام والكاظم عليه السلام، وكان من الأنبار.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الصادق عليه السلام، الكاظم عليه السلام

في هذه المجموعة

٣٩ رواية ٥٦٪ منها في الكافي ٦٢ رجلاً يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال النجاشي

ص ١٦٩

الترجمة رقم ٤٥٠

الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر

زياد بن مروان أبو الفضل وقيل: أبو عبد الله الانباري القندي مولى بني هاشم، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، ووقف في الرضا [ عليه السلام ]. له كتاب يرويه عنه جماعة أخبرنا أحمد بن محمد بن هارون وغيره عن أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الزعفراني عن زياد بكتابه.

الصادق عليه السلام، الكاظم عليه السلام، الرضا عليه السلام

الفهرست

ص ١٣٠

الترجمة رقم ٣٠٢

الطبعة: تحقيق الشيخ جواد القيومي، الطبعة الأولى، شعبان المعظم ١٤١٧

زياد بن مروان القندي. له كتاب، أخبرنا به الحسين بن عبيد الله، عن محمد بن علي بن الحسين، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عنه.

رجال الطوسي

ص ٢٠٧

الترجمة رقم ٢٦٩٤

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت زياد بن مروان القندي الأنباري.

وعناوينه الأخرى فيه: زياد بن مروان القندي

زياد بن مروان القندي الأنباري، أبو الفضل.

الصادق عليه السلام

رجال الطوسي

ص ٣٣٦

الترجمة رقم ٥٠١٢

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت زياد بن مروان القندي.

وعناوينه الأخرى فيه: زياد بن مروان القندي الأنباري

زياد بن مروان القندي، مولي بني هاشم، يكنى أبا الفضل، له كتاب، واقفي.

الكاظم عليه السلام

اختيار معرفة الرجال

ص ٧٦٥

الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤

زياد بن مروان القندي

في زياد بن مروان القندي 886 - حدثني حمدويه، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: زياد، هو أحد أركان الوقف. وقال أبو الحسن حمدويه: هو زياد بن مروان القندي بغدادي. 887 - حدثني حمدويه عن محمد بن الحسن، قال: حدثني أبو علي الفارسي عن محمد بن عيسى، ومحمد بن مهران، عن محمد بن إسماعيل بن أبي سعيد الزيات قال: كنت مع زياد القندي حاجا، ولم نكن نفترق ليلا ولا نهارا في طريق مكة وبمكة وفي الطواف. ثم قصدته ذات ليلة فلم أره حتى طلع الفجر، فقلت له: غمني ابطائك فأي شيء كانت الحال؟ قال لي: ما زلت بالأبطح مع أبي الحسن يعني أبا إبراهيم وعلي ابنه عليهما السلام عن يمينه، فقال: يا أبا الفضل أو يا زياد هذا ابني علي قوله قولي وفعله فعلي فإن كانت لك حاجه فأنزلها به وأقبل قوله، فإنه لا يقول على الله الا الحق. قال ابن أبي سعيد: فمكثنا ما شاء الله حتى حدث من أمر البرامكة ما حدث فكتب زياد إلى أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام يسأله عن ظهور هذا الامر الحديث أو الاستتار. فكتب إليه أبو الحسن عليه السلام: أظهر فلا بأس عليك منهم. فظهر زياد فلما حدث الحديث قلت له: يا أبا الفضل أي شيء يعدل بهذا الامر فقال لي: ليس هذا أوان الكلام فيه، قال، فألححت عليه بالكلام بالكوفة وببغداد كل ذلك يقول لي مثل ذلك، إلى أن قال لي آخر كلامه: ويحك فتبطل هذه الأحاديث التي رويناها. 888 - محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال حدثني محمد ابن أحمد، عن أحمد بن الحسين، عن محمد بن جمهور، عن أحمد بن الفضل عن يونس بن عبد الرحمن، قال، مات أبو الحسن عليه السلام وليس عنده من قوامه أحد الا وعنده المال الكثير، وكان ذلك سبب وقفهم وجحدهم موته، وكان عند زياد القندي سبعون ألف دينار.

جامع الرواة

ص ٣٣٧
زياد بن مروان القندي الأنباري أبو الفضل [ق] ثم زياد القندي وفي [ظم] له كتاب واقفي وفي [جش] و [صه] وأبو الفضل وقيل أبو عبد الله الأنباري مولى بنى هاشم روى عن أبي عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام ووقف في الرضا عليه السلام وفي [كش] حمدويه عن الحسن بن موسى زياد هو أحد أركان الوقف قال حمدويه هو ابن مروان القندي بغدادي وبسند غير نقي انه سمع النص عن أبي الحسن عليه السلام على الرضا عليه السلام واظهره ثم خالفه فلما قيل له أي شئ يعدل بهذا الامر ويحج عليه بالكلام مرارا قال ويحك فتبطل هذه الأحاديث الذي رويناها وبسند كذلك عن يونس بن عبد الرحمن قال مات أبو الحسن عليه السلام وليس من قوامه أحد الا وعنده المال الكثير وكان ذلك سبب وقفهم وجحدهم موته وكان عند زياد القندي سبعون ألف دينار وعند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار فلما رأيت ذلك وتبين على الحق وعرفت من امر أبى الحسن الرضا عليه السلام ما علمت تكلمت ودعوت الناس إليه فبعثا إلى وقالا ان كنت تريد المال فنحن نغنيك وضمنا لي عشرة آلاف دينار فقلت انا روينا من الصادقين عليهم السلام إذا ظهرت البدع فعلى العالم ان يظهر علمه فان لم يفعل سلب نور الايمان وما كنت ادع الجهاد وامر الله على كل حال فناصباني و أظهر إلى العداوة

معجم رجال الحديث

ص ٣٢٥

المجلد ٨ الترجمة رقم ٤٨١١

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت زياد بن مروان.

وعناوينه الأخرى فيه: زياد القندي

يفرد له هذا الكتاب ٦ صفحة — اعرضها
زياد بن مروان: = زياد القندي. قال النجاشي: " زياد بن مروان أبو الفضل، وقيل أبو عبد الله الأنباري القندي: مولى بني هاشم، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام ووقف في الرضا عليه السلام، له كتاب، يرويه عنه جماعة، أخبرنا أحمد بن محمد ابن هارون، وغيره، عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الزعفراني عن زياد، بكتابه ". وقال الشيخ (304): " زياد بن مروان القندي، له كتاب، أخبرنا به الحسين ابن عبيد الله، عن محمد بن علي بن الحسين، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عنه ". وعده في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام تارة (40)، قائلا: " زياد بن مروان القندي الأنباري أبو الفضل ". وأخرى (106): زياد القندي. وفي أصحاب الكاظم عليه السلام (3)، قائلا: " زياد بن مروان القندي يكنى أبا الفضل، له كتاب واقفي ". وعده البرقي في أصحاب الكاظم عليه السلام، قائلا: " زياد بن مروان القندي، ويكنى أبا الفضل ". وقال الشيخ في كتاب الغيبة، فيما روى من الطعن على رواة الواقفة: " روى ابن عقدة، عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن عمر بن يزيد، وعلي بن أسباط جميعا، قالا: قال لنا عثمان بن عيسى الرواسي: حدثني زياد القندي وابن مسكان، قالا: كنا عند أبي إبراهيم عليه السلام، إذ قال: يدخل عليكم الساعة خير أهل الأرض، فدخل أبو الحسن الرضا عليه السلام وهو صبي، فقلنا: خير أهل الأرض؟ ثم دنا فضمه إليه، فقبله، وقال: يا بني تدري ما قال ذان؟ قال عليه السلام: نعم يا سيدي هذان يشكان في، قال علي بن أسباط: فحدثت بهذا الحديث الحسن بن محبوب فقال: بتر الحديث، لا، ولكن حدثني علي بن رئاب أن أبا إبراهيم عليه السلام قال لهما: إن جحدتماه حقه أو خنتماه فعليكما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، يا زياد لا تنجب أنت وأصحابك أبدا، قال علي بن رئاب: فلقيت زيادا القندي فقلت له: بلغني أن أبا إبراهيم عليه السلام قال لك: كذا وكذا، فقال: أحسبك قد خولطت فمر وتركني فلم أكلمه ولا مررت به. قال الحسن بن محبوب: فلم نزل نتوقع لزياد دعوة أبي إبراهيم عليه السلام، حتى ظهر منه أيام الرضا عليه السلام ما ظهر ومات زنديقا ". وقال الكشي (333): زياد بن مروان القندي. " حدثني حمدويه، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: زياد هو أحد أركان الوقف. وقال أبو الحسن حمدويه: هو زياد بن مروان القندي بغدادي. حدثني محمد بن الحسن، قال: حدثني أبو علي الفارسي، عن محمد بن عيسى ومحمد بن مهران، عن محمد بن إسماعيل، عن ابن أبي سعيد الزيات، قال: كنت مع زياد القندي حاجا ولم نكن نفترق ليلا ولا نهارا في طريق مكة وبمكة وفي الطواف، ثم قصدته ذات ليلة فلم أره حتى طلع الفجر، فقلت له: غمني إبطاؤك فأي شئ كانت الحال؟ قال لي: ما زلت بالأبطح مع أبي الحسن يعني أبا إبراهيم وعلي ابنه عن يمينه، فقال: يا أبا الفضل أو زياد هذا ابني علي قوله وفعله قولي وفعلي فإن كانت لك حاجة فانزلها به واقبل قوله فإنه لا يقول على الله إلا الحق. قال ابن أبي سعيد: فمكثا ما شاء الله حتى حدث من أمر البرامكة ما حدث، فكتب زياد إلى أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام يسأله عن ظهور هذا الامر أو الاستتار، فكتب إليه أبو الحسن عليه السلام: أظهر فلا بأس عليك منهم، فأظهر زياد، فلما حدث الحدث قلنا له: يا أبا الفضل أي شئ يعدل بهذا الامر؟ فقال لي: ليس هذا أوان الكلام فيه. قال: فلما ألححت بالكلام بالكوفة وبغداد وكل ذلك يقول لي مثل ذلك إلى أن قال لي في آخر كلامه: ويحك. فتبطل هذه الأحاديث التي رويناها. محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسين، عن محمد بن جمهور، عن أحمد بن الفضل، عن يونس بن عبد الرحمان، قال: مات أبو الحسن عليه السلام وليس من قوامه أحد إلا وعنده المال الكثير، وكان ذلك سبب وقفهم وجحدهم موته، وكان عند زياد القندي سبعون ألف دينار ". وقال الكليني: أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن زياد بن مروان القندي وكان من الواقفة. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب الإشارة والنص على أبي الحسن الرضا عليه السلام 72، الحديث 6. أقول: لا ريب في وقف الرجل وخبثه وأنه جحد حق الإمام علي بن موسى عليه السلام مع استيقانه في نفسه، فإنه بنفسه قد روى النص على الرضا عليه السلام كما مر. وروى الكليني بالاسناد المتقدم، قال (زياد): دخلت على أبي إبراهيم عليه السلام وعنده ابنه أبو الحسن فقال لي: يا زياد هذا ابني فلان كتابه كتابي وكلامه كلامي ورسوله رسولي وما قال فالقول قوله. ورواها الصدوق عن أبيه قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن زياد بن مروان القندي نحوه. العيون: الجزء 1، الباب 4، الحديث 25. بل قد عرفت قول الإمام عليه السلام له في ما رواه الشيخ في كتاب الغيبة: (يا زياد لا تنجب أنت وأصحابك أبدا) وقول الحسن بن محبوب: أنه مات زنديقا، ولكنه مع ذلك ثقة لا لأجل أن كتابه من الأصول رواه أحمد بن محمد بن مسلمة (سلمة)، ذكره الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام (22) ولا لرواية الاجلاء عنه كمحمد بن أبي عمير. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب حد الرضاع الذي يحرم 88، الحديث 6. وإسماعيل بن مرار، عن يونس، عنه. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب ما يجوز للمحرم بعد اغتساله من الطيب والصيد وغير ذلك 79، الحديث 10. ويعقوب بن يزيد كما عرفته من الفهرست. وفي التهذيب: الجزء 3، باب الزيادات بعد باب الصلاة على الأموات من أبواب الزيادات، الحديث 469. وفي مشيخة الفقيه، روى محمد بن عيسى بن عبيد ويعقوب بن يزيد عنه. وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى. الكافي: الجزء 6، كتاب الأطعمة 6، باب السعة 131، الحديث 1، فإن جميع ذلك لا يكفي في إثبات الوثاقة على ما تقدم بل لان الشيخ المفيد وثقه. فقد عده الشيخ المفيد قدس سره في الارشاد ممن روى النص على الرضا علي بن موسى عليه السلام بالإمامة من أبيه والإشارة إليه منه بذلك من خاصته وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته، إذا فالرجل من الثقات وإن كان قد جحد حق الإمام عليه السلام وخانه طمعا في مال الدنيا. فإن قلت إن شهادة الشيخ المفيد راجعة إلى زمان روايته النص على الرضا عليه السلام ولذا قد وصفه بالورع فلا أثر لهذه الشهادة بالنسبة إلى زمان انحرافه. قلت: نعم، إلا أن المعلوم بزواله من الرجل هو ورعه وأما وثاقته فقد كانت ثابتة ولم يعلم زوالها. وطريق الصدوق إليه: أبوه رضي الله عنه عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى بن عبيد بن عبيد ويعقوب بن يزيد، عن زياد بن مروان القندي. والطريق كطريق الشيخ إليه صحيح. طبقته في الحديث وقع بعنوان زياد بن مروان في إسناد جملة من الروايات تبلغ ثلاثة عشر موردا. فقد روى عن أبي الحسن، وأبي إبراهيم عليهما السلام، وعن يونس بن ظبيان. وروى عنه ابن أبي عمير، وعلي بن الحكم، ويعقوب بن يزيد، ويونس. ووقع بعنوان زياد بن مروان القندي في إسناد جملة من الروايات أيضا. فقد روى عن الصادق عليه السلام. الفقيه: الجزء 1، باب الجماعة وفضلها، الحديث 1200. وروى عن أبي إبراهيم عليه السلام، وروى عنه محمد بن علي. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب الإشارة والنص على أبي الحسن الرضا عليه السلام 72، الحديث 6. وروى عن أبي الحسن الأول عليه السلام، وروى عنه عبيد الله بن أحمد. الكافي: الجزء 6، كتاب الأطعمة 6، باب الرمان 101، الحديث 16. أقول: في الطبعة القديمة عبيد الله بن محمد، وعن بعض النسخ عبد الله ابن أحمد. وروى عن عبد الله بن بكير، وروى عنه محمد بن عيسى. التهذيب: الجزء 1، باب صفة الوضوء والفرض منه، الحديث 213، والاستبصار: الجزء 1، باب عدد مرات الوضوء، الحديث 218. وروى عن عبد الله بن سنان، وروى عنه يعقوب بن يزيد. الكافي: الجزء 6، كتاب الأطعمة 6، باب التمر 97، الحديث 20. وروى عن يونس بن ظبيان، وروى عنه يعقوب بن يزيد. التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين من الزيادات، الحديث 1504، والاستبصار: الجزء 1، وروى عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام. الفقيه: الجزء 1، باب نوادر الحدود، الحديث 188. أقول: تأتي له روايات بعنوان زياد القندي أيضا.

معجم رجال الحديث

ص ٣٣٨

المجلد ٨ الترجمة رقم ٤٨٢٢

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت زياد القندي.

وعناوينه الأخرى فيه: زياد بن مروان

زياد القندي: هو زياد بن مروان أبو الفضل المتقدم. طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد عدة من الروايات تبلغ ستة وثلاثين موردا. فقد روى عن أبي الحسن، وأبي الحسن الأول، وأبي الحسن موسى عليه السلام، وعن أبي وكيع، والحسين الصحاف، ودرست، ودرست بن أبي منصور، وسماعة، وعبد الرحيم القصير، وعبد الله بن سنان، وعمار الأسدي، وعمار بن المبارك. وروى عنه ابن أبي عمير، وإبراهيم بن هاشم، وأحمد بن أبي عبد الله، وأحمد بن محمد بن عيسى، وعبد الرحمان بن حماد، وعلي بن سليمان، ومحمد بن حمدان المدائني، ومحمد بن عمران، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن عيسى بن عبيد، ويعقوب بن يزيد. ثم إن محمد بن يعقوب روى بسنده، عن أحمد بن أبي عبد الله ويعقوب ابن يزيد، عن زياد القندي، عن أبي وكيع. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب حب الدنيا والحرص عليها 126، الحديث 6. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في المرآة: أحمد بن أبي عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن زياد القندي. وروى وروى بسنده أيضا، عن أحمد بن محمد بن أبي عبد الله، عن زياد القندي، عن عبد الرحيم القصير. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب صلاة الحوائج 95، الحديث 1. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في المرآة أحمد بن أبي عبد الله، وهو الصحيح الموفق للتهذيب: الجزء 1، باب الأغسال المفترضات والمسنونات، الحديث 304.

ويُسمّى أيضاً

  • أبو الفضل
  • أبو عبد الله
  • أبو عبد اللّه الأنباري
  • ابن القندي
  • زياد
  • زياد الانباري القندي
  • زياد القندي
  • زياد بن مروان
  • زياد بن مروان القندي
  • زياد بن مروان القندي الأنباري
  • زياد بن مروان القندي الأنباري أبو الفضل
  • زياد بن مروان القندي الواقفي

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

معجم رجال الحديث مختلف فيهثقة لا نصّ منقول من هذا الكتاب
تنقيح المقال مختلف فيه هذا الكتاب ليس في المدوّنة؛ الحكم منسوب إليه لا منقول منه
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٨ ترجمة و١٤ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.