رجال النجاشي
أحمد بن علي النجاشي (ت ٤٥٠)
ص ١٦٨
مختلف فيه
الترجمة رقم ٤٤٨
الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر
زياد بن المنذر أبو الجارود الهمداني الخارفي الاعمي أخبرنا ابن عبدون عن علي بن محمد، عن علي بن الحسين، عن حرب بن الحسن، عن محمد بن سنان قال: قال لي أبو الجارود: " ولدت أعمى، ما رأيت الدنيا قط ". كوفي، كان من أصحاب أبي جعفر، وروى عن أبي عبد الله عليهما السلام، وتغير لما خرج زيد رضي الله عنه. وقال أبو العباس بن نوح: هو ثقفي، سمع عطية، وروى عن أبي جعفر، وروى عنه مروان بن معاوية وعلي بن هاشم بن البريد يتكلمون فيه، قاله البخاري. له كتاب تفسير القرآن، رواه عن أبي جعفر عليه السلام. أخبرنا به عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا جعفر بن عبد الله المحمدي قال: حدثنا أبو سهل كثير بن عياش القطان قال: حدثنا أبو الجارود بالتفسير.
ذُكر في أصحاب
الباقر عليه السلام، الصادق عليه السلام
الفهرست
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ١٣٠
الترجمة رقم ٣٠٣
الطبعة: تحقيق الشيخ جواد القيومي، الطبعة الأولى، شعبان المعظم ١٤١٧
زياد بن المنذر، يكنى أبا الجارود، زيدي المذهب، واليه تنسب الزيدية الجارودية. له أصل، وله كتاب التفسير عن أبي جعفر الباقر عليه السلام. أخبرنا به الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيد الله، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن الحسين بن سعد 3 الهمداني، عن محمد بن إبراهيم القطان 4، عن كثير بن عياش، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام. وأخبرنا بالتفسير أحمد بن عبدون، عن أبي بكر الدوري، عن ابن عقدة، عن أبي عبد الله جعفر بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن جعفر بن محمد ابن علي بن أبي طالب المحمدي، عن كثير بن عياش القطان - وكان ضعيفا وخرج أيام أبي السرايا معه، فاصابته جراحة - عن زياد بن المنذر أبي الجارود، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام.
ذُكر في أصحاب
الباقر عليه السلام
رجال الطوسي
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ١٣٤
الترجمة رقم ١٤٠٩
الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥
الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
زياد بن المنذر.
زياد بن المنذر، أبو الجارود الهمداني الحوفي، كوفي تابعي زيدي أعمي، إليه تنسب الجارودية منهم.
ذُكر في أصحاب
الباقر عليه السلام
رجال الطوسي
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ٢٠٧
الترجمة رقم ٢٦٨٥
الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
زياد بن المنذر.
زياد بن المنذر، أبو الجارود الهمداني الخارفي الحوفي، مولاهم كوفي، تابعي.
ذُكر في أصحاب
الصادق عليه السلام
كتاب الضعفاء
أحمد بن الحسين الغضائري (القرن الخامس)
زياد بن المنذر
The ascription of this book to Ibn al-Ghaḍāʾirī is disputed; al-Khoei held it unproven («الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري… لم يثبت»).
روى عن أبي جعفر، وأبي عبد الله (عليهما السلام). وزياد هو صاحب المقام. حديثه في حديث أصحابنا أكثر منه في الزيدية. وأصحابنا يكرهون ما رواه محمد [بن] سنان عنه، ويعتمدون ما رواه محمد بن بكر الأرجني.
ذُكر في أصحاب
الباقر عليه السلام، الصادق عليه السلام
جامع الرواة
محمد بن علي الأردبيلي (ت ١١٠١)
ص ٣٣٨
الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
زياد بن المنذر أبو الجارود الهمداني - الخارقي الحوفي مولاهم كوفي تابعي.
وعناوينه الأخرى فيه:
أبو الجارود زياد بن المنذر تقدم
زياد بن المنذر أبو الجارود الهمداني - الخارقي الحوفي مولاهم كوفي تابعي [ق] الهمداني الحوفي حوف من همدان كوفي تابعي زيدي أعمى إليه تنسب الجارودية منهم [قر] روى عنهما وتغير لما خرج زيد وروى عن زيد قال ابن الغضائري حديثه في حديث أصحابنا أكثر منه في الزيدية وأصحابنا يكرهون ما رواه محمد بن سنان عنه ويعتمدون ما رواه محمد بن أبي بكر الارجني [صه] الأعمى السرحوب حكى ان أبا الجارود سمى سرحوبا ونسب إليه السرحوبية من الزيدية وسماه بذلك أبو جعفر عليه السلام و ذكر ان سرحوبا اسم شيطان أعمى يسكن البحر وكان أبو الجارود مكفوفا أعمى أعمى القلب [كش] ثم روى في ذمه روايات تضمن بعضها كونها كذابا كافرا
جامع الرواة
محمد بن علي الأردبيلي (ت ١١٠١)
ص ٣٧٠
الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
أبو الجارود زياد بن المنذر تقدم.
وعناوينه الأخرى فيه:
زياد بن المنذر أبو الجارود الهمداني - الخارقي الحوفي مولاهم كوفي تابعي
أبو الجارود زياد بن المنذر تقدم
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٣٣١
المجلد ٨
الترجمة رقم ٤٨١٥
الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م
الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
زياد بن المنذر.
وعناوينه الأخرى فيه:
أبو الجارود
يفرد له هذا الكتاب ٧ صفحة — اعرضها
زياد بن المنذر: قال النجاشي: " زياد بن المنذر، أبو الجارود الهمداني الخارفي الأعمى: أخبرنا ابن عبدون، عن علي بن محمد، عن علي بن الحسن، عن حرب بن الحسن، عن محمد بن سنان، قال: قال لي أبو الجارود: ولدت أعمى ما رأيت الدنيا قط. كوفي: كان من أصحاب أبي جعفر، وروى عن أبي عبد الله عليهما السلام وتغير لما خرج زيد رضي الله عنه. وقال أبو العباس بن نوح: وهو ثقفي سمع عطية، وروى عن أبي جعفر عليه السلام وروى عنه مروان بن معاوية وعلي بن هاشم بن البريد، يتكلمون فيه، قال: قاله البخاري. له كتاب تفسير القرآن، رواه عن أبي جعفر عليه السلام، أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا جعفر بن عبد الله المحمدي، قال: حدثنا أبو سهل كثير بن عياش القطان، قال: حدثنا أبو الجارود بالتفسير ". وقال الشيخ (305): " زياد بن المنذر يكنى أبا الجارود، زيدي المذهب واليه تنسب الزيدية الجارودية، له أصل وله كتاب التفسير، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام، أخبرنا بن الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان، والحسين بن عبيد الله، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن (الحسن) الحسين ابن سعدك الهمداني، عن محمد بن إبراهيم القطان (العطار خ ل) عن كثير ابن عياش، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام. وأخبرنا بالتفسير أحمد ابن عبدون، عن أبي بكر الدوري، عن ابن عقدة، عن أبي عبد الله جعفر بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن جعفر بن محمد بن علي بن أبي طالب المحمدي، عن كثير بن عياش القطان وكان ضعيفا وخرج أيام أبي السرايا معه فأصابته جراحة عن زياد بن المنذر أبي الجارود، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام ". وعده في رجاله من أصحاب الباقر عليه السلام، قائلا: " زياد بن المنذر أبو الجارود الهمداني الحوفي الكوفي، تابعي زيدي أعمى، إليه تنسب الجارودية منهم " (4). ومن أصحاب الصادق عليه السلام، قائلا: " زياد بن المنذر أبو الجارود الهمداني الخارفي الحوقي، مولاهم، كوفي تابعي " (31). وعده في الاختصاص في أصحاب الباقر عليه السلام. وعده البرقي في أصحاب الباقر عليه السلام. وعده البرقي في أصحاب الباقر عليه السلام، قائلا: " زياد بن المنذر أبو الجارود الأعمى ". وفي أصحاب الصادق من أصحاب أبي جعفر وروى عنه عليهما السلام قائلا: " أبو الجارود الكوفي، اسمه زياد بن المنذر ". قال ابن الغضائري: " زياد بن المنذر أبو الجارود الهمداني الخارفي، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، وزياد هو صاحب المقام، حديثه في حديث أصحابنا أكثر منه في الزيدية، وأصحابنا يكرهون ما رواه محمد بن سنان عنه، ويعتمدون ما رواه محمد بن بكر الأرجني " (انتهى). وقال الكشي (104): أبو الجارود زياد بن المنذر الأعمى، السرحوب: " حكي أن أبا الجارود سمي سرحوبا وتنسب إليه السرحوبية من الزيدية سماه بذلك أبو جعفر عليه السلام، وذكر أن سرحوبا اسم شيطان أعمى، يسكن البحر، وكان أبو الجارود مكفوفا أعمى أعمى القلب ". أقول: أما انه كان زيديا فالظاهر أن لا إشكال فيه، وأما تسميته بسرحوب، عن أبي جعفر عليه السلام، فهي رواية مرسلة من الكشي لا يعتمد عليها بل إنها غير قابلة للتصديق، فإن زيادا لم يتغير في زمان الباقر عليه السلام وإنما تغير بعد خروج زيد، وكان خروجه بعد وفاة أبي جعفر عليه السلام بسبع سنين. فكيف يمكن صدور هذه التسمية من أبي جعفر عليه السلام. ثم قال الكشي: " إسحاق بن محمد البصري، قال: حدثني محمد بن جمهور، قال: حدثني موسى بن يسار (عن) الوشا عن أبي بصير، قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فمرت بنا جارية معها قمقم فقلبته، فقال أبو عبد الله عليه السلام: إن الله عز وجل ان كان قلب قلب أبي الجارود، كما قلبت هذه الجارية هذا القمقم فما ذنبي؟!. علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن علي بن إسماعيل، عن حماد ابن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي أسامة، قال لي أبو عبد الله عليه السلام: أما فعل أبو الجارود؟ أما والله لا يموت إلا تائها. علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن العباس بن معروف، عن أبي القاسم الكوفي، عن الحسين بن محمد بن عمران، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي بصير، قال: ذكر أبو عبد الله عليه السلام كثير النوا وسالم بن أبي حفصة، وأبا الجارود، فقال: كذابون مكذبون كفار عليهم لعنة الله، قال: قلت جعلت فداك كذابون قد عرفتهم فما معنى مكذبون؟ قال: كذابون يأتوننا فيخبرون أنهم يصدقوننا، وليس كذلك ويسمعون حديثنا، فيكذبون به. حدثني محمد بن الحسن البراثي وعثمان بن حامد الكشيان، قالا: حدثنا محمد بن زياد، عن محمد بن الحسين، عن عبد الله المزخرف، عن أبي سليمان الحمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لأبي الجارود بمنى في فسطاطه رافعا صوته: يا أبا الجارود، كان والله أبي إمام أهل الأرض حيث مات لا يجهله إلا ضال، ثم رأيته في العام المقبل، قال له مثل ذلك، قال: فلقيت أبا الجارود بعد ذلك بالكوفة، فقلت له: أليس قد سمعت ما قال أبو عبد الله عليه السلام مرتين؟ قال: إنما يعني أباه علي بن أبي طالب عليه السلام! ". أقول: هذه الروايات كلها ضعيفة، على أنها لا تدل على ضعف الرجل وعدم وثاقته إلا الرواية الثالثة منها، لكن في سندها علي بن محمد وهو ابن فيروزان ولم يوثق، ومحمد بن أحمد وهو محمد بن أحمد بن الوليد وهو مجهول، والحسين بن محمد ابن عمران مهمل، إذن كيف يمكن الاعتماد على هذه الروايات في تضعيف الرجل، فالظاهر أنه ثقة، لا لأجل أن له أصلا ولا لرواية الاجلاء عنه لما عرفت غير مرة من أن ذلك لا يكفي لاثبات الوثاقة، بل لشهادة الشيخ المفيد، في الرسالة العددية بأنه من الاعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام، والفتيا والاحكام الذين لا يطعن عليهم ولا طريق إلى ذم واحد منهم. ولشهادة علي بن إبراهيم في تفسيره بوثاقة كل من وقع في إسناده، روى عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام، وروى عنه كثير بن عياش. تفسير القمي: سورة آل عمران، في تفسير قوله تعالى: (إذ قلت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم). أقول: في هذه الطبعة زياد بن المنذر عن أبي الجارود من غلط المطبعة والصحيح زياد بن المنذر أبي الجارود، كما في تفسير البرهان. ويؤيد ذلك ما عرفته من ابن الغضائري من اعتماد الأصحاب على ما رواه محمد بن بكر الأرجني، عن زياد بن المنذر أبي الجارود. ثم إن الشيخ الصدوق قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رضي الله عنه قال: حدثنا أبي، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن ابن محبوب، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: دخلت على فاطمة عليها السلام وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء، فعددت اثني عشر، آخرهم القائم عجل الله تعالى فرجه، ثلاثة منهم محمد وأربعة منهم علي عليهم السلام. ثم قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه قال: حدثنا أبي، عن أحمد بن محمد بن عيسى وإبراهيم بن هاشم جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: دخلت على فاطمة عليها السلام وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء فعددت اثني عشر آخرهم القائم عجل الله تعالى فرجه، ثلاثة منهم محمد وأربعة منهم علي عليهم السلام. العيون: الباب 6، الحديث (6 7). أقول: إذا صح سند الروايتين ولم يناقش فيها بعدم ثبوت وثاقة أحمد بن محمد بن يحيى والحسين بن أحمد بن إدريس، لم يكن بد من الالتزام برجوع أبي الجارود، من الزيدية إلى الحق، وذلك فإن رواية الحسن بن محبوب المتولد قريبا من وفاة الصادق عليه السلام عنه، لا محالة تكون بعد تغيره وبعد اعتناقه مذهب الزيدية بكثير، فإذا روى أن الأوصياء اثنا عشر، آخرهم القائم، ثلاثة منهم محمد، وأربعة منهم علي عليهم السلام، كان هذا رجوعا منه إلى الحق، والله العالم. وطريق الصدوق إليه: محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي القرشي الكوفي، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود بن المنذر الكوفي، والطريق ضعيف ولا أقل من جهة محمد بن علي القرشي (أبي سمينة) ومن جهة محمد بن سنان، كما إن طريق الشيخ إلى أصله وإلى تفسيره ضعيف بعدة مجاهيل. طبقته في الحديث روى بعنوان زياد بن المنذر عن أبي جعفر عليه السلام. الفقيه: الجزء 1، باب ما يصلى فيه وما لا يصلى فيه من الثياب، الحديث 795. وروى عنه محمد بن سنان. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي والتجمل 8، باب الخف 19، الحديث 5. وروى عنه مالك بن عطية. التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان من الزيادات، الحديث 1542. وروى عن أبي الدرداء عن أبي جعفر عليه السلام. الفقيه: الجزء 3، باب الظهار، الحديث 1654. والسند فيه هكذا: وروى زياد بن المنذر عن أبي الدرداء أنه سأل أبا جعفر عليه السلام وأنا عنده.. إليه. والظاهر زيادة كلمة عن قبل (أبي الدرداء) بقرينة جملة وأنا عنده، فأبو الدرداء سائل لا راو، ويدل على ما ذكرنا أن الشيخ رواها بسنده، عن محمد بن سنان، عن زياد بن المنذر أبي الجارود، قال: سأل أبو الورد أبا جعفر عليه السلام وأنا عنده. التهذيب: الجزء 8، باب الظهار، الحديث 72، والاستبصار: الجزء 3، باب حكم الرجل يظاهر من امرأته، الحديث 941. وروى بعنوان زياد بن المنذر العبدي أبي الجارود عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام، وروى عنه محمد بن سنان. التهذيب: الجزء 4، باب علامة أول شهر رمضان وآخره، الحديث 462. أقول: تأتي له الروايات بعنوان أبي الجارود أيضا.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٨٠
المجلد ٢٢
الترجمة رقم ١٤٠٣٠
الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
أبو الجارود.
وعناوينه الأخرى فيه:
زياد بن المنذر
أبو الجارود: روى عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه عبد الصمد بن بشير. تفسير القمي: سورة الأنعام، في تفسير قوله تعالى: (ومن ذريته داود وسليمان وأيوب...). طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات، تبلغ اثنين وتسعين موردا. فقد روى عن علي بن الحسين، وأبي جعفر، وأبي عبد الله، وأحدهما، عليهم السلام، وعن أبي إسحاق، وأبي سعيد، وأبي سعيد عقيصا التيمي، والأصبغ، والأصبغ بن نباتة. وروى عنه أبو مالك الحضرمي، وابن سنان، وابن محبوب، وابن مسكان، وأبان، وأبان بن عثمان، وإبراهيم بن عبد الحميد، وإبراهيم الشيباني، وثعلبة بن ميمون، وحريز، والحسن بن محبوب، وربعي بن عبد الله، وزياد بن عيسى، وسليمان بن المفضل، وسيف، وصالح بن أبي الأسود، وعبد الصمد بن بشير، وعبد الله بن سنان، وعبد الله بن المغيرة، وعثمان بن عيسى، وعلي بن إسماعيل الميثمي، وعلي بن النعمان، وعمر بن أذينة، وعمر بن جبلة الأحمسي، وعمرو بن ثابت، وعيسى بن السري، ومحمد بن أبي حمزة، ومحمد بن بكر، ومحمد بن سلمان الأزدي، ومحمد بن سنان، ومنصور بن يونس. اختلاف الكتب روى الشيخ بسنده، عن عبد الله بن سنان، أو ابن مسكان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام. التهذيب: الجزء 7، باب الزيادات، الحديث 1010. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ورواها الكليني في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب آخر منه (في حفظ المال وكراهة الإضاعة) 155، الحديث 2، وفيه: عبد الله بن سنان، وابن مسكان، بالعطف. ورواها أيضا في الجزء 1، كتاب فضل العلم 2، باب الرد إلى الكتاب والسنة 20، الحديث 5، وفيه عبد الله بن سنان فقط، والوافي كالتهذيب، والوسائل كالمورد الأول من الكافي. وروى أيضا بسنده، عن محمد بن مسلم، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام. التهذيب: الجزء 9، باب الصيد والذكاة، الحديث 172، والاستبصار: الجزء 4، باب حكم لحم الحمر الأهلية، الحديث 269، إلا أن فيه: محمد بن مسلم، عن أبي الجارود، معطوفا، وهو الموافق لما في النسخة المخطوطة من التهذيب أيضا. ورواها الكليني في الكافي: الجزء 6، كتاب الأطعمة 6، باب جامع في الدواب التي لا يؤكل لحمها 2، الحديث 11، وفيه: محمد بن سنان، عن أبي الجارود، والظاهر هو الصحيح الموافق للوسائل، بقرينة سائر الروايات، والوافي عن كل مورد مثله، إلا عن التهذيبين كما في الاستبصار. روى الكليني بسنده، عن حماد، عن أبي الجارود، عن أبي عبد الله عليه السلام. الكافي: الجزء 6، كتاب الأشربة 7، باب آخر منه (مدمن الخمر) 19، الحديث 1. كذا في المرآة أيضا، ولكن في الطبعة القديمة: جارود، بدل أبي الجارود، وهو الموافق للتهذيب: الجزء 9، باب الذبائح والأطعمة، الحديث 476، والوسائل أيضا، والوافي كالكافي. ثم إنه روى الكليني بسنده، عن جعفر بن محمد، عن يونس، عن بعض أصحابنا، عن أبي الجارود، عن أبي عبد الله عليه السلام. الكافي: الجزء 2، كتاب الدعاء 2، باب الحرز والعوذة 57، الحديث 12. كذا في الوافي أيضا، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة: جعفر بن محمد بن يونس، عن بعض أصحابنا، ولا يبعد صحة ما فيهما، بقرينة رواية أحمد بن محمد ابن عيسى كتاب جعفر بن محمد بن يونس، على ما ذكره النجاشي. ثم إن اسم أبي الجارود: زياد بن منذر، وتقدمت ترجمته، وصرح باسمه في التهذيب: الجزء 8، باب حكم الظهار، الحديث 72، وفي مشيخة الفقيه: ذيل طريقه إلى أبي الجارود.