راوٍ

حبيب بن أوس

حبيب بن أوس من أصحاب الجواد عليه السلام، وكان من الطائي.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الجواد عليه السلام

في هذه المجموعة

١ رواية واحدة ١٠٠٪ منها في كتاب الضعفاء رجلان يجاورانه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال النجاشي

ص ١٣٩

الترجمة رقم ٣٦٧

الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر

حبيب بن أوس أبو تمام الطائي كان إماميا، وله شعر في أهل البيت [ عليهم السلام ] كثير. وذكر أحمد بن الحسين رحمه الله أنه رأى نسخة عتيقة - قال: لعلها كتبت في أيامه أو قريبا منه - وفيها قصيدة يذكر فيها الائمة [ عليهم السلام ] حتى انتهى إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام، لانه توفى في أيامه. وقال الجاحظ في كتاب الحيوان: وحدثني أبو تمام الطائي، وكان من رؤساء الرافضة. له كتاب الحماسة، وكتاب مختار شعر القبائل. أخبرنا أبو أحمد عبد السلام بن الحسين البصري.

الجواد عليه السلام

كتاب الضعفاء

حبيب بن أوس

The ascription of this book to Ibn al-Ghaḍāʾirī is disputed; al-Khoei held it unproven («الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري… لم يثبت»).

رأيت نسخة عتيقة لعلها كتبت له في أيامه أو قريبا منها، فيها قصيدة يذكر فيها الأئمة (عليهم السلام) حتى انتهى إلى أبي جعفر الثاني (عليه السلام) لأنه توفي في أيامه.

جامع الرواة

ص ١٧٦
حبيب بن أوس أبو تمام الطائي كان اماميا وله شعر في أهل البيت عليهم السلام كثير وذكر أحمد بن الحسين رحمه الله تعالى انه رأى نسخة عتيقة قال لعلها كتبت في أيامه أو قريبا منها فيها قصيدة يذكر فيها الأئمة عليهم السلام حتى انتهى إلى أبى جعفر الثاني عليه السلام لأنه توفى في أيامه وقال الجاحظ في كتاب الحيوان وحدثني أبو تمام الطائي وكان من رؤساء الرافضة [صه.

معجم رجال الحديث

ص ١٩٥

المجلد ٥ الترجمة رقم ٢٥٦٥

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

حبيب بن أوس: قال النجاشي: " حبيب بن أوس، أبو تمام الطائي، كان إماميا، وله شعر في أهل البيت كثير، وذكر أحمد بن الحسين رحمه الله، أنه رأى نسخة عتيقة، قال: لعلها كتبت في أيامه، أو قريبا منه، وفيها قصيدة يذكر فيها الأئمة، حتى انتهى إلى أبي جعفر الثاني (عليه السلام)، لأنه توفي في أيامه، وقال الجاحظ في كتاب الحيوان: وحدثني أبو تمام الطائي، وكان من رؤساء الرافضة، له كتاب الحماسة، وكتاب المختار شعر القبائل، أخبرنا أبو أحمد عبد السلام بن الحسين البصري ". وعده ابن شهرآشوب في معالم العلماء: من الشعراء المتقين. وذكره الشيخ الحر في أمل الآمل (41) ونقل ترجمته عن النجاشي، والعلامة، ثم قال: " وقال صاحب كتاب طبقات الأدباء: أبو تمام، حبيب بن أوس الطائي الشاعر، شامي الأصل، كان بمصر، في حداثته يسقي الماء في المسجد الجامع ثم جالس الأدباء فأخذ منهم وتعلم، وكان فهما فطنا، وكان يحب الشعر، فلم يزل يعانيه، حتى قال الشعر وأجاده، وساد شعره، وشاع ذكره، وبلغ المعتصم خبره فحمله إليه، وهو بسر من رأى، فعمل أبو تمام قصائد وأجازه المعتصم وقدمه على شعراء وقته وقدم بغداد، فجالس بها الأدباء، وعاشر العلماء، وكان موصوفا بالظرف وحسن الأخلاق، وكرم النفس، وقد روى عنه أحمد بن طاهر، وغيره أخبارا مسندة، وهو حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس.. مات سنة 231، ورثاه الحسن بن وهب، فقال: فجع القريض بخاتم الشعراء * وغدير روضتها حبيب الطائي ماتا معا فتجاورا في حفرة * وكذاك كانا قبل في الأحياء ورثاه محمد بن عبد الملك، وهو حينئذ وزير، فقال: نبأ أتى من أعظم الأنباء * لما ألم مقلقل الأحشاء قالوا: حبيب قد ثوى فأجبتهم * ناشدتكم لا تجعلوه الطائي وقد قال جماعة من العلماء: إنه أشعر الشعراء. ومن تلامذته البحتري وتبعهما المتنبي، وسلك طريقتهما، وقد أكثر في شعره من الحكم والآداب، وديوانه في غاية الحسن، وبعضهم فضل البحتري عليه. وقال ابن الرومي: وأرى البحتري يسرق ما قاله ابن أوس في المدح، والتشبيب، كل بيت له تجود معناه، فمعناه لابن أوس حبيب ومن شعره قوله: وما هو إلا الوحي أو حد مرهف * تميل ظباه اخدعي كل مائل فهذا دواء الداء من كل عالم * وهذا دواء الداء من كل جاهل ثم أورد له نتفا من شعره ". ونقل ابن شهرآشوب في المناقب من شعر أبي تمام: ربي الله والأمين نبيي * صفوة الله والوصي إمامي ثم سبطا محمد تالياه * وعلي وباقر العلم حامي والتقي الزكي جعفر الطيب * مأوى المعتر والمعتام ثم موسى ثم الرضا علم الضل * الذي طال سائر الأعلام والصفي محمد بن علي * والمعرى من كل سوء وذام والزكي الامام مع نجله القائم * مولى الأنام نور الظلام [أبرزت منه رأفة الله بالناس * لترك الظلام بدر التمام فرع صدق نما إلى الرتبة القصوى * وفرع النبي لا شك نامي فهو ماض على البديهة بالفيصل * من رأى هزبري همام عالم بالأمور غارت فلم تنجم * وماذا يكون في الأنجام] هؤلاء الأولى أقام بهم حجته * ذو الجلال والاكرام ذكر المسعودي في مروج الذهب جملة من أحوال أبي تمام، ومدحه وقال: وقد رثته الشعراء بعد وفاته، منهم الحسن بن وهب، وذكر له أبياتا، منها: قوله: فإن تسأل بما في القبر مني * حبيبا كان يدعى لي حبيبا لبيبا شاعرا فطنا أديبا * أصيل الرأي في الجلي أريبا أبا تمام الطائي إنا * لقينا بعدك العجب العجيبا وأبدى الدهر أقبح صفحتيه * ووجها كالحا جهما قطوبا وقال ابن خلكان: أبو تمام حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس وذكر نسبه إلى يعرب بن قحطان، ثم قال: الشاعر المشهور، كان واحد عصره، في فصاحة لفظه، ونصاعة شعره، وحسن أسلوبه، له كتاب الحماسة التي دلت على غزارة فضله (وإتقان معرفته بحسن اختياره) وله مجموع آخر، سماه فحول الشعراء، وكان له من المحفوظات مالا يلحقه فيه غيره، قيل إنه كان يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة للعرب، غير القصائد، والمقاطيع، ومدح الخلفاء، وجاب البلاد.. إلى أن قال: ولم يزل شعره غيره مرتب جمعه أبو بكر الصولي ورتبه على حروف المعجم، ثم جمعه علي بن حمزة الأصفهاني ولم يرتبه على الحروف، وجمعه على الأنواع (ولد بجاسم، وهي قرية من بلد الجيدور من أعمال دمشق، وتوفي سنة 231) ثم ذكر رثاء الحسن بن وهب، ومحمد بن عبد الملك الزيات إياه.

ويُسمّى أيضاً

  • أبو تمام
  • أبو تمام الطائي
  • أبي جعفر
  • الطائي
  • حبيب ابن أوس الحوراني
  • حبيب بن أوس
  • حبيب بن أوس أبو تمام الطائي
  • حبيب بن أوس الطائي
  • حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس الخوارزمي الجاسمي

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

معجم رجال الحديث ثقة النصّ المنقول لا يذكره
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٤ ترجمة و٢ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.